ومحمد ليس الطفل الوحيد في قطاع غزة، فهناك عشرات الآلاف يواجهون المصير نفسه، بعدما غابت ملامح الطفولة وتبدلت بوجوه شاحبة وأجساد هزيلة وعيون غائرة.
ومحمد ليس الطفل الوحيد في قطاع غزة، فهناك عشرات الآلاف يواجهون المصير نفسه، بعدما غابت ملامح الطفولة وتبدلت بوجوه شاحبة وأجساد هزيلة وعيون غائرة.