وتحاصر قوات الاحتلال جنين وتدفع سكان مخيمها إلى النزوح قسرا، مما يسبب معاناة كبيرة للمواطنين الذين يقولون إنهم يتعرضون لعقوبات جماعية تستهدف الحاضنة الشعبية للمقاومة.
وتأتي العملية العسكرية -التي أطلقت عليها إسرائيل اسم "السور الحديدي"- بعدما أضاف مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) الضفة الغربية إلى أهداف الحرب بضغوط من وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.