
ملف تحقيق في اغتيال أحمد شاه مسعود فتح في قصر العدل في باريس بعد ما تبين للمحققين أن هناك دلائل على تواطؤعناصر إحدى الشبكات الإسلامية التي تنشط بفرنسا في المساعدة على تنفيذ الاغتيال، ثمانية شبان من أصول جزائرية ومغربية وتونسية مثلوا أمام القضاء بتهمة تقديم دعم لقاتلي مسعود اللذين انتحلا صفة صحفيين وقدمت لهما الشبكة جوازي سفر مزورين إضافة إلى الدعم المالي لمنفذي الاعتداء.