• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • تكنولوجيا
  • عربي

المتحكمون بالنشر العلمي في العالم

29 يوليو 2015

وقت القراءة: 6 دقائق

A view of the Thompson Reuters offices in New York, New York, USA, 28 June 2013. The United States' Securities and Exchange Commission is reportedly investigating the relationship between Thomson Reuters and the Institute for Supply Management (ISM) due to the apparently inadvertent early release of ISM's manufacturing data on 03 June 2013 by Thompson Reuters.

مقر شركة طومسون رويترز بنيويورك وهي إحدى مؤسسات النشر العلمي الست الكبرى في العالم (الأوروبية)

يوسف سيمو

إلى حدود بداية الألفية الجديدة، لم تكن لأي جهة مختصة في النشر العلمي القدرة على ادعاء تحكمها في مجال حيوي مثل مجال المعلومة العلمية.

أخبار مقترحة

  • لعبة Phantom Blade Zero المصدر IMDB
    فانتوم بليد زيرو لعبة صينية أخرى تحصد إشادات واسعة.. ماذا قال النقاد عنها؟
  • Young adult man using remote control, choosing streaming platform content on smart tv
    من شاشة الترفيه إلى عين تراقبك.. الوجه الخفي لأجهزة التلفاز الذكية

الفارق الوحيد الذي ميز المتنافسين في هذا الميدان هو مدى قدرة كل واحد منهم على إيجاد أكبر عدد من الزبائن لمنشوراته، والاستفادة بالتالي مما يتوفر له من أرباح عبر ما يصطلح عليه باسم "اقتصادات الوفرة".

غير أن اعتماد كبريات الشركات خلال السنوات الـ15 الماضية على إستراتيجية التوسع والاندماج التدريجي بين بعضها، ساهم في إحكام قبضتها على معظم ما يُتداول في الساحة العلمية من أبحاث ودراسات، محققة أرباحا خيالية بدأت تسيل لعاب مؤسسات استثمارية جديدة لم يكن النشر العلمي يوما ما ضمن اهتماماتها.

الستة الكبار
وتأتي على رأس هذه المؤسسات الكبرى ستة أسماء بارزة في ساحة النشر العلمي اليوم، وهي مجموعات "ريد-إلسيفيي" الأولى عالميا في المجال، و"سبرينغر-ماكميلان" مالكة مجموعة "نيتشر"، وشركات "وايلي" و"طومسون رويترز"، و"وولترز كلوفير" و"إينفورما".

من التفسيرات التي يسوقها المتابعون للشأن العلمي لشرح التطورات السريعة والمتنامية التي يعيشها قطاع النشر العلمي، أن كبار الناشرين ما زالوا يمتلكون الحجج لثني المجتمع العلمي عن البحث عن بدائل لخدماتهم

وقد مكنت القدرات المالية الضخمة هذه الشركات من التحكم في أكثر من 40% من سوق النشر العلمي عبر العالم، إلى جانب فاعلين صغار وباقي الجمعيات العلمية التي بدأت تجتذبها إغراءات كبريات الشركات حتى تدخل تحت جبتها عاجلا أم آجلا.

وتشير الأرقام الأخيرة لمكتب الدراسات الأميركي "سيمبا" للمعلومات، إلى أن مجموعة "ريد-إلسيفيي" الهولندية البريطانية تتربع عالميا على عرش النشر العلمي بنسبة 23% من المقالات المنشورة عالميا في المجلات المحكمة، تليها مجموعتا "سبرينغر-ماكميلان" و"وايلي" بنسبة 13 و12% على التوالي، بينما تتقاسم باقي المؤسسات نسبا بين 4 و6%.

التسويق العلمي
ولأنها لا تصرف ولو دولارا واحدا على المجهود الفكري الذي كان وراء إنتاج أي من المقالات العلمية، فإن جل هذه الشركات تجعل من الأنشطة المرتبطة بالتسويق أبرز وظائفها.

فقد أظهرت نتائج دراسة أنجزها المركز الوطني للبحث العلمي الفرنسي عام 2015 حول النشر العلمي، أن أنشطة التسويق والمبيعات تشكل الهاجس الأكبر لهذه الشركات، وليس البحث العلمي كما يعتقد الكثيرون خطأ.

والدليل على ذلك حسب الدراسة هو عدد العاملين لدى "ريد-إلسيفيي" في مجال التسويق والمبيعات والذين يمثلون حوالي ثلث المستخدمين ضمن طاقمها المكون من 15 ألف شخص.

ومن التفسيرات التي يسوقها المتابعون للشأن العلمي لشرح التطورات السريعة والمتنامية التي يعيشها قطاع النشر العلمي، هو أن كبار الناشرين اليوم ما زالوا يمتلكون الكثير من الحجج لثني المجتمع العلمي عن التفكير في البحث عن بديل لخدماتهم.

لم يعد كافيا أن تتضمن سيرة الباحث الأكاديمية مقالات منشورة في مجلات متخصصة، بل عليه أن يضمن أيضا قدر الإمكان نصيبَه من الاستشهاد بكتاباته

فبفضل تنويع هذه الشركات مجالات استثماراتها ولجوئها إلى تطوير الجانب التقني لخدماتها وإطلاقها منتجاتٍ مبتكرة كالمضامين ذات القيمة المضافة وأدوات التحليل والمقارنات الإحصائية، جعل الكل يخطب ودها حتى يضمن إشعاعه في الأوساط العلمية.

احتكار خفي
غير أن الاختراق الذي حققته الشركات العملاقة في الوسط العلمي بدأ يتجاوز -حسب البعض- الحدود المسموح بها، مما قد يصبح معها استقلال القرار الجامعي في مهب الريح.

فمن البديهيات اليوم أن النشر العلمي أصبح محددا أساسيا للمسارات المهنية والأكاديمية للباحثين والمسؤولين الجامعيين ولتصنيف جامعاتهم على الصعيد العالمي.

وحتى يستعر التنافس أكثر بين الباحثين والجامعات، جعلت شركة مثل "طومسون رويترز" إصدارها السنوي لترتيب المجلات وفق ما يسمى "إمباكت فاكتور" (مُعامِل التأثير)، موعدا توزع فيه شهادات التفوق والنجاح على "النجباء".

ويقوم هذا المعامل على احتساب عدد الاستشهادات لمقالة صادرة حديثا في مجلة ما بمقالة سبقتها لأحد الباحثين في إحدى المجلات المحكمة.

لعل أبرز حدث خلخل يقينيات المجتمع العلمي، إلغاء جامعة مونتريال الكندية اشتراكها في أكثر من 1400 عنوان لدى مجموعة إلسيفيي لوحدها

ورغم الانتقادات الموجهة لطرق احتساب المُعامل واختلاف وتيرة الإنتاج العلمي بين مجال بحثي وآخر، فالكل يجري وراء الأضواء والتصنيفات المعيارية، فلم يعد يكفي أن تتضمن سيرة الباحث الأكاديمية مقالات منشورة في مجلات متخصصة، بل عليه أن يضمن أيضا قدر الإمكان نصيبه من الاستشهاد، ذلك أنه كلما ارتفعت نسبة الاستشهاد باسمه وبأبحاثه، ازدادت قوته التفاوضية في الحصول على أرقى المناصب في المؤسسات الجامعية المرموقة.

وإذا أضفنا لكل هذا ارتباط ترتيب أي جامعة في العالم بمؤشر النشر العلمي في المجلات المحكمة، ضمن مؤشرات أخرى، سنخلص دون عناء إلى أن الكل -باحثين ومؤسسات- يقعون تحت رحمة شركات عملاقة للنشر العلمي تسيطر اليوم على 50% من العناوين الكبرى المتداولة عبر المعمورة.

لذلك لم يكن غريبا أن تُعبِّر بعض الجامعات الغربية عن امتعاضها من استمرار وضع غير صحي كهذا تتحكم فيه الشركات في مصائر العلماء.

وكرد فعل قامت بعضها ودون سابق إنذار بتقليص ميزانية اشتراكها لدى كبريات دور النشر. ولعل أبرز حدث خلخل يقينيات المجتمع العلمي، إلغاء جامعة مونتريال الكندية اشتراكها في أكثر من 1400 عنوان لدى مجموعة "إلسيفيي" لوحدها.

هذه المبادرة القادمة من شمال أميركا رغم رمزيتها، قد تتبعها أخريات مستقبلا، إلى أن يجيب المجتمع الدولي على السؤال المغيّب: من يتحكم في النشر العلمي حقيقة؟
____________________________
صحفي مغربي متخصص في الشؤون العلمية

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • مكتبة "إيبلا" تضم نحو 35 ألف كتاب حول الثقافة العربية والتونسية

    مكتبة الآباء البيض بتونس.. منارة للبحث العلمي

    3/7/2014
  • الواقع العربي- أسباب تراجع الإنتاج الفكري العربي

    أسباب تراجع مستوى الإنتاج الفكري العربي

    فيديو14/1/2015
  • السيارة التي تقود نفسها والسائق يتصفح مجلة (تلغراف)

    أفكار الخيال العلمي صارت حقيقة

    26/6/2015
  • رواية جلالته الأب الأعظ الخطر الآتي من المستقبل لحبيب مونسي

    أدب الخيال العلمي.. صورة لم تكتمل بالجزائر

    20/7/2015

المزيد من تكنولوجيا

  • فانتوم بليد زيرو لعبة صينية أخرى تحصد إشادات واسعة.. ماذا قال النقاد عنها؟استطاعت لعبة “فانتوم بليد زيرو” حصد إعجاب النقاد حول العالم والتفوق في متوسط معدل التقييمات على عناوين وألعاب بارزة مثل “كول أوف ديوتي مودرن وورفير 4″، فماذا قال النقاد عنها؟
  • من شاشة الترفيه إلى عين تراقبك.. الوجه الخفي لأجهزة التلفاز الذكيةتكشف إصابة أكثر من مليون جهاز بث تلفزيوني ببرمجيات خبيثة مخاطر الأجهزة الرخيصة ومجهولة المصدر، وسبل اكتشاف الاختراق وتأمين التلفاز الذكي وحماية الشبكة المنزلية والبيانات الشخصية.
  • من بلايستيشن إلى نينتندو.. ستيلار بليد تنطلق في مغامرة جديدة على سويتش 2تصل لعبة ستيلار بليد إلى جهاز نينتندو سويتش 2 بإصدار كامل يضم محتويات إضافية وشراكات مع ألعاب شهيرة، مع دعم خصائص الجهاز وإتاحة نسخة تجريبية مجانية، في خطوة لتوسيع نطاق انتشارها بين اللاعبين.
  • موظفة تشكر شركتها على طردها ومعلقون يحسدونها ويتمنون المصير نفسه فيديو, 04:27تعويضات “كانفا” دفعت معلقين إلى المزاح بشأن فقدان العمل. بين راتب 6 أشهر على الأقل وحاسوب يبقى مع صاحبه، تبرز مفارقة الشكر على الدعم والحزن على الوظيفة.
    04:27

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  4. 4انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  1. 5اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  2. 6إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  3. 7هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  4. 8لا يتراجع.. ترمب الذي نعرفه سترونه هكذا في الكونغرستيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية