• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • علوم

"عفريت الظلام" بـ25 ألف دولار.. ما سر هوس الأثرياء بسحلية الإغوانا؟

حازم بدر
31 أكتوبر 2026آخر تحديث: 15:55 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 11 دقيقة

Galapagos Marine Iguana - Iguanas warming in the sun on volcanic rocks on Puerto Egas (Egas port) Santiago island, Ecuador. Amazing wildlife animals on Galapagos Islands, Ecuador.المصدر: أدوبي ستوك

هذه السحالي تعتمد في غذائها الرئيسي على الطحالب (أدوبي ستوك)

استمع

44:440:00
44:4412:29

قبل 5 أشهر، لفتت انتباه رجال الشرطة في مطار "غواياكيل" بدولة الإكوادور علامات الارتباك التي تبدو على 3 مسافرين تايلنديين، وبتفتيش حقائب الظهر التي كانت بحوزتهم، عُثر على شيء ما كان ينبغي أن يصل أبدا إلى هذا المكان، وهو 12 سحلية إغوانا بحرية سوداء من جزر "غالاباغوس"، تحمل الاسم العلمي "أمبلي رينكوس كريستاتوس".

وربط المهربون أطراف الحيوانات الأمامية بجسدها، بينما قُيدت الأطراف الخلفية معا، مما جعلها عاجزة تماما عن الحركة، وفي حالة من الضعف الشديد، بل إن بعضها كان على وشك النفوق.

أخبار مقترحة

  • Genus colletes, aka the cellophane bee. These bees build their nests underground by producing a biodegradable polyethylene-like plastic. Jonathan Coote in the Department of Sustainable Biomaterials hopes to study how they do this to reverse engineer a similar biodegradable plastic. Photo by Luke Hayes for Virginia Tech.
    يفرز بلاستيكا يتحلل ذاتيا.. هكذا تفوق النحل الصغير على كبرى المصانع
  • جامعة دمشق تحقق إنجازا علميا جديدا (الجزيرة)
    من أفضل 2% عالميا.. 4 باحثين من جامعة دمشق في قائمة ستانفورد العالمية

وبعد نحو 3 أشهر من تلك الواقعة، كان مطار آخر في الإكوادور على موعد مع واقعة شبيهة، إذ أُلقي القبض في مطار ماريسكال سوكري بالعاصمة كيتو على امرأة روسية في أثناء محاولتها تهريب 32 إغوانا بحرية يافعة موزعة على 8 عبوات بلاستيكية صغيرة داخل حقيبة، وكانت الحيوانات تعاني الضعف والجفاف.

وتكشف هذه الحالات التي أمكن ضبطها عن حجم التداول التجاري المتصاعد، والمجرم قانونا، لهذا النوع المهدد بالانقراض، والذي لا يعيش حصرا إلا في جزر "غالاباغوس" في الإكوادور.

ويقول الدكتور خوان خوسيه ألافا، الأستاذ المشارك في كلية إدارة الموارد والبيئة بجامعة سيمون فريزر الكندية، للجزيرة نت، إن هذه السحالي تعاني أصلا تداعيات التغير المناخي، التي تتسبب في نفوق أعداد منها، ويزيد هذا التداول التجاري من حجم الضغوط الواقعة عليها.

وتعتمد هذه السحالي في غذائها الرئيسي على الطحالب التي تقلص وجودها مع ارتفاع درجات حرارة المياه الاستوائية بسبب ظاهرة "النينيو" لعامي 2026/2027 التي تشكلت في مايو/أيار الماضي، لذلك فهي تعاني حاليا تقلصا في أحجامها وتواجه معدلات نفوق جماعي، سواء بسبب الجوع أو نتيجة محاولتها السباحة لمسافات أطول بحثا عن الغذاء.

زوج من الإغوانا البحرية في غالاباغوس  (خوان خوسيه ألافا)
زوج من الإغوانا البحرية في غالاباغوس (خوان خوسيه ألافا)

وبينما كان العلماء يبحثون عن حلول لإنقاذ الإغوانا البحرية من هذا المأزق المناخي، جاءت في مطار الإكوادور هذه الضبطيات، التي تزامنت مع بداية تشكل ظاهرة "النينيو"، لتقرع جرس إنذار بأن ضغوط التجارة غير المشروعة في هذا النوع قد تعجل بانقراضه، كما يوضح خوان.

وتُقدَّر أعداد هذه السحالي بين 37 ألفا و280 ألفا فقط، وذلك وفق تقرير أعده علماء للاجتماع الأخير لمؤتمر الأطراف في اتفاقية "سايتس"، وهي الاتفاقية الدولية التي تهدف إلى تنظيم التجارة الدولية في الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض، لضمان ألا يؤدي الاتجار بها إلى تهديد بقائها في الطبيعة.

ويعود انحسار أعدادها، وفق التقرير ذاته، إلى ضعف أو انعدام تبادل الجينات والتكاثر بين مجموعات مختلفة، لوجود عوائق تمنع انتقال الأفراد بين هذه مجموعات، حيث تعيش الإغوانا البحرية على جزر مختلفة ومتفرقة في أرخبيل غالاباغوس، وتفصل بين هذه الجزر مسافات من المحيط، ورغم أنها تسبح، فإنها لا تقطع مسافات طويلة بين الجزر عبر المياه العميقة، بل تقتصر على المناطق الساحلية الضحلة للتغذية، ونتيجة لذلك، أصبحت مجموعة الإغوانا الموجودة على كل جزيرة متقوقعة على نفسها وتتزاوج فيما بينها فقط دون أن تخلط جيناتها مع إغوانا الجزر الأخرى.

الشكل الداكن للإغوانا البحرية ساعدها على الاندماج مع صخور الحمم البركانية القاتمة التي تعيش فيها (خوان خوسيه ألافا)
الشكل الداكن للإغوانا البحرية ساعدها على الاندماج مع صخور الحمم البركانية القاتمة التي تعيش فيها (خوان خوسيه ألافا)

الندرة تخلق السعر المرتفع

هذه الندرة التي فرضتها الطبيعة وسلوك تلك السحالي، دفعت سلطات الإكوادور إلى تغليظ عقوبات تهريبها، وفي المقابل، رفع ذلك أسعارها بدرجة كبيرة.

ويقول خوان إن "محدودية الانتشار، إلى جانب استحالة الحصول عليها بصورة قانونية لأغراض تجارية، يرفعان من قيمتها الرمزية والاقتصادية في السوق غير الشرعية للحيوانات الأليفة الغريبة، إذ تشير التقديرات إلى أن السعر يصل إلى نحو 25 ألف دولار أمريكي للواحدة منها".

وبالإضافة إلى الندرة، فإن هذه السحلية تتمتع بمواصفات فريدة، فهي الوحيدة في العالم التي تتغذى في مياه المحيط على الطحالب البحرية، وتتكاثر مرة واحدة سنويا بالتزامن مع توفر الغذاء الأفضل، وتضع الإناث من بيضة إلى 6 بيضات في أعشاش رملية، وتبلغ الإناث والذكور مرحلة النضج بعد سنوات طويلة.

ويضاف إلى الندرة والمواصفات الفريدة، تمتعها بإرث تاريخي، ربما يجهله المهربون، فقد كانت من الحيوانات التي لفتت انتباه عالم الطبيعة البريطاني الشهير تشارلز داروين عند زيارته جزر غالاباغوس عام 1835.

ويقول خوان: "من الواضح أن الأنواع التي شاهدها في غالاباغوس ألهمته في كتابة نظريته الشهيرة "أصل الأنواع" في عام 1859، حيث تعد الإغوانا البحرية مثالا لافتا على أفكار تلك النظرية، فقد تكيفت مع بيئة بحرية غير مألوفة للزواحف، وأصبحت قادرة على الغوص والتغذي على الطحالب البحرية، مع امتلاكها آليات للتخلص من الأملاح الزائدة، وتوضح هذه الخصائص كيف يمكن للانتقاء الطبيعي أن يسهم، عبر أجيال طويلة، في شيوع الصفات التي تعزز فرص البقاء والتكاثر في بيئة معينة".

وتحدث داروين أيضا عن "الإغوانا البحرية" في كتابه "رحلة البيغل"، بوصفها "عفاريت الظلام"، بسبب مظهرها الداكن الذي ساعدها على الاندماج مع صخور الحمم البركانية القاتمة التي تعيش فيها، كما أورد أيضا بعض الملاحظات التي تسهم في التكيفات غير المألوفة لهذا النوع.

ولاحظ داروين أن طولها يبلغ نحو متر واحد، أو ياردة تقريبا، وأن بعضها تصل إلى 4 أقدام، وظن في البداية أنها حيوانات خرقاء وبطيئة على اليابسة، لكنه لاحظ أنها تتحرك في الماء بسهولة وسرعة لافتتين، مستخدمة حركة متموجة تشبه حركة الثعابين بواسطة ذيلها، كما وثق علاقتها الفريدة بالبحر، مشيرا إلى أنها تسبح مبتعدة عن الشاطئ، أو تتغذى على النباتات البحرية على امتداد السواحل الصخرية.

سحالي الإغوانا التي كانت بحوزة المسافرين التايلنديين " شرطة الإكوادور"
سحالي الإغوانا التي كانت بحوزة المسافرين التايلنديين (شرطة الإكوادور)

الأنواع المفضلة للمهربين

والإغوانا البحرية نوع واحد، لكن تحت هذا النوع 11 سلالة، وصف علماء ألمان الخمس الأخيرة منها مؤخرا في دراسة نشرت بدورية "زولوجيكال جورنال أوف ذا لينين سوسايتي".

وتتباين هذه السلالات في الحجم، وهو عنصر مهم يلعب دورا في تفضيلات المهربين، كما توضح الباحثة ساندرا ألثير، من منظمة "برو وايلدلايف" الألمانية، التابعة للجنة بقاء الأنواع في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.

وتقول في تصريحات للجزيرة نت إنه "بالنسبة إلى السلالات صغيرة الحجم، تكون الإناث الحوامل هي الهدف الأكثر طلبا، إذ يستطيع المهربون تقديم صغارها، بعد فترة وجيزة من فقس بيضها، على أنها حيوانات وُلدت في الأسر، رغم أنها لم تُنتَج بالضرورة من خلال برامج تربية في الأسر، وبوجه عام، تكون الإناث أغلى ثمنا من الذكور، أما الأنواع التي تنمو لتصبح كبيرة الحجم، فإن تهريب أفرادها اليافعة، هو الأكثر طلبا، لأنه الأقل خطورة، إذ يسهل إخفاؤها داخل الطرود أو حقائب السفر".

ورغم تغليظ الإكوادور عقوبات التهريب لتتراوح بين السجن عاما و3 أعوام، فإن ساندرا تشدد على أن الأرباح الكبيرة التي يجنيها المهربون من تهريب هذا النوع ستظل تحفزهم على المخاطرة، والحل في رأيها يتمثل في معالجة الضعف الرئيسي بنظام التصاريح الخاص باتفاقية "سايتس"، إذ يجب أن يتضمن تحقق البلدان المستوردة من السجل السابق للتجارة بالحيوانات ومصدرها القانوني.

وتلقي الباحثة ساندرا باللوم على سويسرا التي انطلقت منها رحلة التجارة غير المشروعة في الإغوانا البحرية، حيث بدأت المشكلة برمتها عام 2012، عندما سمحت سويسرا باستيراد 3 أفراد حية، زُعم أنها وُلدت وتربت في الأسر بدولة مالي، بالرغم من أن هذا النوع لا يوجد هناك، كما لم تحدث قط عمليات تصدير قانونية من الإكوادور إلى مالي.

وتقول: "عندما قبلت سويسرا تصريح التصدير الصادر عن مالي، وهو مستند نعتقد أنه جرى شراؤه، منحت هذه الحيوانات صفة قانونية، من دون التحقق من مشروعية مصدرها".

وتضيف أنه "بعد ذلك بعامين، وتحديدا في عام 2014، أصدرت سويسرا نفسها تصريح تصدير رسميا للإغوانات البحرية والبرية إلى أوغندا، وبذلك اعتُمدت هذه الحيوانات بوصفها مجموعة تأسيسية للتكاثر، بموجب شهادة صادرة عن سويسرا".

وتوضح أن الشخص الذي يمتلك إغوانات غالاباغوس له تاريخ طويل في تهريب الزواحف، لكن تساهل السلطات السويسرية ساعد على إضفاء صفة قانونية على الحيوانات التي حصل عليها بصورة غير قانونية.

وتتبعت ساندرا ورفاقها تاريخ هذا الشخص في دراسة نشروها بدورية "بيولوجيكال كونسيرفيشن"، إذ كشفوا عن أنه انتقل من سويسرا إلى أوغندا في عام 2014، وأصبح الآن، إلى حد كبير، صاحب احتكار عالمي لتجارة إغوانات غالاباغوس، إذ تم تصدير 4 إغوانات بحرية من أوغندا إلى اليابان في عام 2019، كما أرسل هذا الشخص المقيم في أوغندا، وفقا لبيانات الجمارك، 4 إغوانات بحرية إلى حديقة حيوانات خاصة يملكها ملياردير في الهند، في 24 ديسمبر/كانون الأول 2025، أي بعد 3 أسابيع من مؤتمر الأطراف في اتفاقية "سايتس"، الذي جرى خلاله الاتفاق على فرض حظر عالمي على الاتجار بهذا النوع، لكنه لم يكن قد دخل حيز التنفيذ بعد.

النقل إلى الملحق الأول

ويجري التمرير القانوني لهذه التجارة بادعاء التجار بأن الحيوانات التي يرغبون في تصديرها أو استيرادها وُلدت وتربت في الأسر، وهو ادعاء يصعب على الحكومات التحقق من صحته.

وتقول الدكتورة سوزان ليبرمان، نائبة الرئيس للسياسات الدولية بجمعية الحفاظ على الحياة البرية في نيويورك بأمريكا، إن هذا الإجراء يُعرف بـ"غسل" حيوانات الإغوانا التي تُصاد من البرية بطريقة غير قانونية، إذ تُنقل إلى دول خارج موطنها الأصلي وتُدمج في مراكز التربية في الأسر، مما يوفر غطاء قانونيا لتصدير هذه الزواحف المحمية.

وتوضح، في تصريحات للجزيرة نت، أنه مع إدراج هذه الأنواع في الملحق الأول لاتفاقية "سايتس" خلال مؤتمر الأطراف العشرين (كوب 20)، أصبحت اللوائح أكثر صرامة، إذ حُظرت التجارة في العينات المأخوذة من البرية، وأصبح من الضروري تسجيل مراكز التربية والتحقق من الأصل القانوني لـ "المجموعة المؤسسة" قبل السماح بتداول العينات المرباة في الأسر لأغراض تجارية.

وتضيف أن تطبيق تلك اللوائح يتطلب تعاونا من الدول التي يستهدفها المهربون، وذلك لدعم جهود الإكوادور لحماية ثرواتها القيمة من الحياة البرية.

وقبل ذلك، فإن الحل الأساسي في رأيها يكمن في امتناع الناس عن شراء هذه الحيوانات بوصفها "حيوانات أليفة" أو بغرض إضافتها إلى "مجموعاتهم الخاصة"، وتركها تعيش في البرية.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • تحمل نداءات التماسيح الأمريكية سمات صوتية ترتبط بحجم الحيوان (بيكساباي)

    ليست كائنات صامتة.. الزواحف تكشف عالما صوتيا خفيا

    30/10/2026
  • سر عيون الحرباء العجيبة.. أعصاب ملفوفة تمنحها رؤية شبه كاملة

    19/11/2025
  • Picture of an Arboreal Alligator Lizarden (Abronia graminea en ). Picture taken at and identified by the Philadelphia Zoo. Camera and Exposure Details: Camera: Nikon Coolpix 8700 Lens: Nikon Zoom Nikkor ED 8.9-71.2mm 1:2.8-4.2 Exposure: 37.7mm (148.3mm in 35mm equivalent) f/3.9 @ 2 s. (50 ISO) Photo (c)2007 Derek Ramsey (Ram-Man) - Self-photographed Permission details You may select the license of your choice.View more CC BY-SA 2.5view terms File:Arboreal Alligator Lizard Abronia graminea 2900px.jpg Created: 12 July 2006 Uploaded: 29 January 2007

    جوهرة تتنفس.. لماذا يدفعون 800 دولار لامتلاك سحلية مكسيكية؟

    24/8/2026
  • إطلاق سحلية جدارية (ذكر) بعد جمع البيانات في سينسيناتي، أوهايو، الولايات المتحدة الأمريكية. حقوق الصورة: وايات ماكوين

    مقاومة للرصاص ومحبة للخرسانة.. كيف غزت "سحالي لازاروس" أمريكا؟

    23/6/2026

المزيد من علوم وبيئة

  • يفرز بلاستيكا يتحلل ذاتيا.. هكذا تفوق النحل الصغير على كبرى المصانعكشفت دراسة جديدة أن نحل السيلوفان يبطن أعشاشه الأرضية بمادة طبيعية تشبه بلاستيك البولي إيثيلين، لكنها تتحلل سريعا في التربة، فكيف نستفيد من تلك الفكرة؟
  • من أفضل 2% عالميا.. 4 باحثين من جامعة دمشق في قائمة ستانفورد العالميةأدرج تصنيف ستانفورد لعام 2026 أربعة باحثين من جامعة دمشق ومراكز بحثية سورية ضمن أفضل 2% عالميا، رغم محدودية الإمكانات. ويرصد تقرير الجزيرة إنجازاتهم في مجالات علمية متعددة.
  • عبر الجزيرة العربية.. المياه الجوفية قادت الإنسان القديم في رحلته إلى خارج أفريقياكشفت دراسة أن المياه الجوفية ربما ساعدت الإنسان المنتصب القامة على مغادرة أفريقيا قبل نحو 1.9 مليون سنة. وللتوصل إلى تلك النتيجة، جمع العلماء بيانات الأحافير والأدوات الحجرية مع مصادر المياه القديمة.
  • عندما تتحدث النجوم.. دعوة عالمية لجعل الفلك متاحا للجميعهل يمكن للإنسان استكشاف النجوم والمجرات بأذنيه؟ مبادرة من الاتحاد الفلكي الدولي تدعو إلى تجارب تحول البيانات الفلكية إلى أصوات، وتفتح آفاقا جديدة أمام الجمهور، ولا سيما المكفوفين.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  1. 5هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  2. 6إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  3. 7اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  4. 8ميسي يحقق إنجازا غير مسبوق في الدوري الأمريكي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية