• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • حوارية
  • عربي
ما وراء الخبر

احتجاجا على موقفها.. ما دلالات الدعوة لإنهاء حماية المقاتلين اليمنيين للحدود السعودية؟

ناقشت الحلقة دلالات دعوة رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية بتعز لعودة المقاتلين اليمنيين من حدود السعودية. وتساءلت: ما موقف الحكومة اليمنية من الدعوة وما تأثيرها على خياراتها المستقبلية تجاه الرياض؟

قال الكاتب والمحلل السياسي اليمني خالد الآنسي إن دعوة رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية في تعز حمود المخلافي‬ الجنود اليمنيين في الحد الجنوبي للسعودية إلى سرعة العودة لجبهات القتال في محافظة تعز؛ تعتبر رسالة قوية من المقاومة بأنها فقدت الثقة في السعودية، ولم تعد تنظر إلى ما تقوم به الأخيرة بوصفه صراعا مع إيران أو قتالا لحماية المقدسات بل قتالا لليمنيين في بلادهم.

وأضاف –في تصريحات لحلقة (2019/8/31) من برنامج "ما وراء الخبر"- أن السعودية لو كانت تريد تحرير اليمن لتركت مقاومته تقاتل دفاعا عن أرضها ولما شغلتها بحماية التراب السعودي، ولما منعت عنها القوة التسليحية عند حاجتها إليها لتحقيق التقدم العسكري في الميدان، مشيرا إلى أن الرياض هي التي شجعت الحوثيين على دخول صنعاء 2014.

أخبار مقترحة

  • TEL AVIV, ISRAEL - OCTOBER 25: Posters of former Israeli Chief of General Staff and Yashar Party leader Gadi Eisenkot (right) and Prime Minister and Likud Party leader Benjamin Netanyahu (left) are seen as election campaigns intensify two days before the vote as campaign posters of candidates are displayed on billboards and buildings across the streets ahead of the Knesset elections scheduled for October 27, in Tel Aviv, Israel, on October 25, 2026. (Photo by Nir Keidar/Anadolu via Getty Images)
    49:54
    3 مسارات وأرجحها يكتنفه الغموض.. أيها يحسم لغز تشكيل الحكومة في إسرائيل؟ فيديو, 49:54
  • 25:19
    أزمة الخرطوم وأديس أبابا تبلغ ذروتها بطرد متبادل للدبلوماسيين فيديو, 25:19

وأكد الآنسي أن ما تفعله السعودية في اليمن من تواطؤ مع الإمارات يتم بسبق إصرار وترصد، لأن لها أجندتها وأطماعها الخاصة في أراضيه ولكنها تؤجل إعلانها حتى لا تنهي علاقتها مع الشرعية. ولفت إلى أن هناك سيناريو يستهدف تعز المحاصرة منذ سنوات بمليشيات موالية للإمارات لإسقاط المدينة، وهناك تصريحات لمقربين من محمد بن زايد بأنهم سيضربون تعز بذريعة محاربة الإرهاب.

وبدوره رأى الخبير في شؤون الأمم المتحدة عبد الحميد صيام أن دعوة المخلافي تمثل تطورا مهما تكمن دلالته في كشفها أنه لا يزال هناك من يضع مصلحة اليمن فوق كل شيء، وأن سحب القوات اليمنية من الحد الجنوبي بالسعودية لكي تتفرغ للدفاع عن الأرض اليمنية يشير إلى أن القتال مع الحوثي صار أولوية ثانوية مقابل مقاومة مساعي الانفصال في الجنوب اليمني.

تنسيق أدوار
وأوضح صيام أن في ذلك إحراجا للرياض التي تدعي دعم الشرعية مع أنها لم تشجب ما جرى على يد الإمارات التي تحتل مناطق من اليمن وتجيش المليشيات، وتبني السجون السرية التي يُمارس فيها التعذيب وتُنتهك حقوق الإنسان، بينما الرياض تسكت عن كل ذلك ولا تنتقده. ووصف ذلك بأنه تبادل وتنسيق للأدوار بين الدولتين لترتيب الانفصال في الجنوب، مضيفا أن قلق اليمنيين من ذلك يدعوهم لتضييق خلافاتهم لمواجهة الانفصال، وهو ما يبرر تعامل قوى في الشرعية مع الحوثيين.

وأشار إلى أن دعم السعودية للحكومة الشرعية يكون بالعمل الجاد لإعادتها للسلطة وليس بالبيانات والدعوة للحوار بدون أي تفاصيل أو مضمون جاد، مؤكدا أنه لا بد من توجيه حكومة هادي دعوة لمجلس الأمن الدولي للانعقاد بطلب يوجهه أحد أعضائه الـ15، مشيرا إلى لقاء عقده بالإمارات اليوم السبت مسؤول روسي مع مسؤولين في المجلس الانتقالي بجنوب اليمن، استباقا لتسلم روسيا رئاسة مجلس الأمن الدورية هذا الأسبوع.

أما الكاتب والباحث السياسي اليمني البراء شيبان فقال إن دعوة المخلافي تعبّر ببساطة عن شعور لدى كثير من أعضاء القيادة السياسية التي تنضوي تحت الشرعية وواجهت الحوثيين في كثير من مناطق تقدمهم في اليمن، وهذا الشعور يفيد بأنه كان على الرياض أن تحفظ الحد الأدنى من المصالح المشتركة بينها وبين الحكومة الشرعية اليمنية، خاصة أن لديها أوراقا كثيرة يمكنها استخدامها ضد الإمارات.

وشدد على أن حماية اليمن تهم الأمن القومي السعودي أكثر من نظيره الإماراتي، وإذا كانت الرياض لا تراعي ذلك فليس على اليمنيين أن يراعوا حماية مصالحها على حساب مصالح وطنهم. وأشار إلى أن خوف اليمنيين الآن مبعثه هو أن يكون ما قامت به الإمارات في عدن هو فقط البداية، وأن يشجعها عدم الانزعاج السعودي والدولي منه على تكراره بمناطق أخرى، خاصة أنها قررت أن معركتها مع الحوثي انتهت والآن ستتعامل مع من تعتبرهم إرهابيين من القوى والشخصيات السياسية اليمنية.

31/8/2019
المصدر: الجزيرة

المزيد من نفس البرنامج

  • حلقات • 1/6هل تنجح المفاوضات الروسية الأوكرانية المرتقبة في إيجاد تسوية؟
    24:45
  • حلقات • 2/6أزمة الخرطوم وأديس أبابا تبلغ ذروتها بطرد متبادل للدبلوماسيين
    25:19
  • حلقات • 3/6حصر السلاح في العراق.. جدل بين كتائب حزب الله وحكومة الزيدي
    24:52
  • حلقات • 4/6"ما وراء الخبر" يناقش أبعاد التصعيد الإسرائيلي في غزة
    24:56
  • حلقات • 5/6موسكو وكييف.. بأي حسابات تصعّدان وما مصير الحل؟
    24:47
  • حلقات • 6/6القمة الروسية الأفريقية.. السياقات والرهانات والانعكاسات
    25:01

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية