• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • حوارية
  • روسيا
ما وراء الخبر

مؤتمر وارسو.. مَن المستهدف: إيران أم القضية الفلسطينية؟

ناقش برنامج “ما وراء الخبر” في حلقة الأربعاء (2019/2/13) دلالات الحضور الدولي في مؤتمر وارسو الذي دعت إليه الولايات المتحدة لمناقشة القضايا التي تؤثر على أمن منطقة الشرق الأوسط.

بعد أشهر من التحضير والترتيب والتحشيد الدولي، ها هي الولايات المتحدة تفتتح مؤتمر "وارسو" الذي دعت إليه في بولندا، بدعوى مناقشة القضايا التي تؤثر على استقرار منطقة الشرق الأوسط.

الإدارة الأميركية التي لم تخف يوما عداءها لإيران، اتخذت من مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة عنوانا رئيسيا لهذا المؤتمر، داعية إلى تكاثف جهود المجتمع الدولي للحد من التدخل الإيراني في شؤون جيرانها.

أخبار مقترحة

  • TEL AVIV, ISRAEL - OCTOBER 25: Posters of former Israeli Chief of General Staff and Yashar Party leader Gadi Eisenkot (right) and Prime Minister and Likud Party leader Benjamin Netanyahu (left) are seen as election campaigns intensify two days before the vote as campaign posters of candidates are displayed on billboards and buildings across the streets ahead of the Knesset elections scheduled for October 27, in Tel Aviv, Israel, on October 25, 2026. (Photo by Nir Keidar/Anadolu via Getty Images)
    49:54
    3 مسارات وأرجحها يكتنفه الغموض.. أيها يحسم لغز تشكيل الحكومة في إسرائيل؟ فيديو, 49:54
  • 25:19
    أزمة الخرطوم وأديس أبابا تبلغ ذروتها بطرد متبادل للدبلوماسيين فيديو, 25:19

برنامج "ما وراء الخبر" في حلقة الأربعاء (2019/2/13) ناقش دلالات الحضور الدولي في مؤتمر "وارسو" سواء من حيث حجم المشاركة، أو حتى مقاطعة دول أوروبية قوية، وما تأثير ذلك على تحقيق الأهداف المعلنة.

ما أهمية وارسو؟
بحسب مدير الأبحاث بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط باتريك كلاوس، فإن أهمية مؤتمر "وارسو" تكمن في إظهار توافق دولي واسع حول بعض الأمور والسياسات غير المقبولة التي تنتهجها إيران، مثل قضية الصواريخ البالستية، ودعم الإرهاب وإساءة استخدام الإنترنت.

وأكد كلاوس أنه ليس من مهام المؤتمر مناقشة القضايا الخلافية بين واشنطن وبعض العواصم الأوروبية، مثل مسألة الاتفاق النووي الإيراني.

وأما أهمية الحضور العربي الكبير -برأيه- فمردها إلى ما يشاع عن نية جاريد كوشنير مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب كشف تفاصيل تتعلق بالخطة الأميركية لإقرار السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أو ما يعرف باسم "صفقة القرن".

ارتياح إيراني
من جانبه قلل الدبلوماسي الإيراني السابق ومدير مركز طهران للدراسات الإستراتيجية أمير موسوي من شأن مؤتمر "وارسو" بالنسبة لإيران، وقال إنه إذا كان البعض يعتبره بداية لنواة تحالف دولي ضد طهران، فإن هذه النواة "ولدت ميتة"، بالنظر إلى مقاطعة أربع دول عربية "وازنة"هي سوريا والعراق والجزائر ولبنان، إضافة إلى الجار المسلم القوي تركيا.

وأكد موسوي أن كل ما يجري في المؤتمر محاولة فاشلة لرفع معنويات "الكيان الصهيوني" الذي وجد نفسه محاصرا ومتهالكها أمام صعود قدرات محور المقاومة، واعتبر أن المؤتمر لن يتمخض عن شيء سوى صور تذكارية لرئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع بعض المسؤولين العرب في المنطقة الذين قبلوا الانبطاح لإسرائيل وأميركا، ويسعون لإيجاد أي مكان لهم بعد أن خسروا أموالهم وسيادتهم.

كما نفى وجود إجماع عربي على ما تردده واشنطن وبعض أتباعها بأن إيران تتدخل في شؤون جيرانها، مؤكدا أن من يردد هذه الأسطوانة المشروخة ثلاث أو أربع دول عربية فقط هي "في الحقيقة مستاءة من مناهضة إيران للاحتلال الإسرائيلي"، وأن بلاده تحتفظ بعلاقات طيبة مع بقية الدول العربية.

ونفى موسوي أيضا وجود إجماع أوروبي ضد الصواريخ البالستية الإيرانية أو الاتفاق النووي، مؤكدا وقوف روسيا والصين ومعظم الدول الأوروبية بجانب إيران في هذا الملف، بعيدا عن المبالغات والتهويل والأكاذيب الأميركية.

سياسة ترامب
من جانبه ذهب الأستاذ بمعهد الدراسات الشاملة في جنيف حسين عبيدي للتأكيد أن أهمية مؤتمر "وارسو" تكمن في أنه سيقدم لأول مرة صورة عن سياسة ترامب الخارجية، موضحا أن العالم ما زال يجهل رؤية ترامب رغم مرور عامين على وجوده في سدة رئاسة أميركا.

وأكد عبيدي أن واشنطن ستواصل حشدها ضد إيران، معربا عن قناعته بأن أوروبا لا تستطيع أن تخسر حليفتها القوية أميركا من أجل إيران.

أما موسوي فقال إن إيران مرتاحة تماما وتنظر لما يجري بوارسو على أنه مسرحية هزلية، وأنه لن يخرج إلا بتطبيع علني بين إسرائيل وبعض الدول العربية التي مارست التطبيع السري في السابق، "وفي النهاية ستخرج إيران منتصرة، أما الولايات المتحدة وإسرائيل فلا ينتظرهما سوى الهزيمة".

ولم ينكر كلاوس أن نتنياهو أكبر المستفيدين من هذا المؤتمر، خاصة أنه يستعد لخوض انتخابات غير سهله في بلاده.

13/2/2019
المصدر: الجزيرة

المزيد من نفس البرنامج

  • حلقات • 1/6هل تنجح المفاوضات الروسية الأوكرانية المرتقبة في إيجاد تسوية؟
    24:45
  • حلقات • 2/6أزمة الخرطوم وأديس أبابا تبلغ ذروتها بطرد متبادل للدبلوماسيين
    25:19
  • حلقات • 3/6حصر السلاح في العراق.. جدل بين كتائب حزب الله وحكومة الزيدي
    24:52
  • حلقات • 4/6"ما وراء الخبر" يناقش أبعاد التصعيد الإسرائيلي في غزة
    24:56
  • حلقات • 5/6موسكو وكييف.. بأي حسابات تصعّدان وما مصير الحل؟
    24:47
  • حلقات • 6/6القمة الروسية الأفريقية.. السياقات والرهانات والانعكاسات
    25:01

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية