• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • مصر

العودة: الثورة المضادة وتغييب الشارع سبّبا بروز التطرف

10 أغسطس 2015

وقت القراءة: 11 دقيقة

حوار مع الشيخ سلمان العودة

العودة: التطرف والمغالاة وبروز حركات عنف لم تكن موجودة ما هي إلا نتائج للانقلاب على خيارات الشعوب (الجزيرة نت)

حاوره: محمد ولد سيدي-الدوحة

يرى الداعية الإسلامي السعودي سلمان العودة أن المنطقة العربية تعيش حاليا حالة تغييب للمنطق والعقل، وأن ظاهرة التطرف والمغالاة وبروز حركات عنف لم تكن موجودة ما هي إلا نتائج للانقلاب على خيارات الشعوب ووأد مطالبها التي رفعت في الربيع العربي.

ودعا العودة -في حوار مع الجزيرة نت- الإسلاميين إلى ضرورة الاستفادة من أخطائهم وأخطاء غيرهم للخروج من الوضع الراهن إلى مستقبل أرحب يعزز الحوار والتلاقي بين مختلف أطياف المجتمع. وفي ما يلي نص الحوار:

undefined
 بما تفسرون التمدد السريع لتنظيمات متطرفة لم تكن موجودة في المنطقة، واستقطابها عددا من الشباب سواء من المنطقة العربية أو من خارجها؟
بذرة الميل للتطرف والعنف موجودة في كل شعب وأمة، وإن لم تساعد الظروف المحيطة على بروزها تموت الدعوة إلى التطرف بموت صاحبها، أو يرثها أفراد قلائل، لكن إن كانت البيئة حاضنة للعنف مساعدة على التطرف امتد هذا التوجه وتطور.

منطقتنا العربية اليوم تعيش حالة فراغ، وهذا الفراغ سببه عدم وجود مشروع يجمع شباب الأمة، لذلك يبحث الناس عن خيارات بديلة، فمنهم من يختار الهجرة رغم المخاطر، وبعضهم يختار عملية التغيير السلمي، كما رأينا في الربيع العربي، وبعضهم يجرفه تيار التغيير بالعنف والتطرف.

بعد أن حقق الربيع العربي نجاحات في بعض الدول، تضاءلت مساحة العنف، حتى أن تنظيم القاعدة آنذاك كان بصدد إصدار شهادة وفاته، فقد أحدث البسطاء في الشوارع تغييرا يفوق ما كانوا ينادون به، أما اليوم وبعد أن استحوذت قوى الثورة المضادة على نتائج الربيع العربي، وصودرت إرادة الشعب في مصر وفي بلاد أخرى بصور مختلفة، كانت هذه نقطة محفزة للعنف، ورسالة واضحة من الغرب والحكومات العربية تقول إن التغيير السلمي وهم زائفٌ دونه الموت والقتل، وهذا كان تحريضا لاستخدام القوة والتطرف.

لا مناص من الحوار طال الزمن أو قصر، لا مناص من الإصلاح السياسي وإشراك الناس في الحكم، ومحاربة الفساد، وإطلاق مشروع وطني في كل بلد، ومشروع إسلامي جامع منفتح على الآخر، بغير هذا سنظل نشهد صولات وجولات لا منتهية، فالحل الأمني لا يحد من العنف، بل قد يزيده، ونصبح أمام عنفين: عنف السلطة التي تبطش وتصادر إرادة الناس وخياراتهم السلمية، وعنف الشباب الذين يحملون السلاح باسم الدين، وكلاهما مدان.

مصر لا يمكن أن تبقى على ما هي عليه، سيكون هناك تغيير باتجاه ما، وهذا التغيير يمكن أن يحدث بتصالح أو تقارب وبعودة مصر للمصريين، فمصر ليست لشريحة معينة دون غيرها

undefined
 ذكرتم ضرورة إطلاق مشروع عربي إسلامي يواجه المشاريع الأخرى في المنطقة، هل ترون إمكانية طرح هذه الفكرة في ظل الوضع الراهن الذي تعيشه المنطقة؟
قديما قيل إن أحلام اليوم حقائق الغد، علينا أن نؤمن بإمكاناتنا ولا نبقى أسرى لليأس والقنوط، منطقتنا تزخر بإمكانيات كثيرة: جغرافية واقتصادية ودينية، ورغم أن الواقع الحالي لا يساعد على الخوض في هذه الفكرة، فإن الظروف عودتنا أنها قابلة للتغيير في أي وقت، وعلى مدى أعمارنا المحدودة رأينا تحولات وتغيرات كبيرة وبشكل لم يكن متوقعا.

مصر على سبيل المثل -وهي حجر الزاوية- لا يمكن أن تبقى على ما هي عليه، سيكون هناك تغيير باتجاه ما، وهذا التغيير يمكن أن يحدث بتصالح أو تقارب وبعودة مصر للمصريين، فمصر ليست لشريحة معينة دون غيرها، ليست للإخوان المسلمين، وليست لليبراليين، وليست للجيش، بل لكل مصري، وهي قادرة بثرواتها على أن تحضنهم جميعا، يجب أن يعمل المصريون كافة لاسترداد خياراتهم سلميا وبعيدا عن العنف.

undefined
 ما إمكانات تأثير الدعاة وعلماء الدين في هذا الوضع؟
اليوم ليس لدينا خيار، يجب أن يكون لنا دور مؤثر كدعاة، وألا نقتصر على ردود الفعل، والمواقف العاطفية، فالظروف الحالية تستدعي من كل أحد أن يقدم ما لديه وما بوسعه، بالطريقة المناسبة، فالشباب يستمعون للدعاة في حالات كثيرة، مع الأخذ في الاعتبار أن المجموعات التي سلكت منهج العنف لا تلقي بالا لما يقولونه، بل تصنفهم في خانة الأنظمة، وتعتبرهم غير صادقين، ولكن هذا جزء من التناقض الذي تعيشه المنطقة ونراه بين الحكام وشعوبهم، وبين السني والشيعي، وبين دعاة العنف ودعاة السلمية، إلا أن هذا الحراك لا بد له من مستقر.

ويمكننا أن نقول إن هذا يأتي ضمن عملية "الطبخة" التي تشاركت فيها أياد كثيرة، ربما يراها الغرب فوضى خلاقة، وقد ترى طوائف أخرى فيها فرصة للتوسع والتمكين، كإيران مثلا التي باتت ترى أنها الممثل المتاح للإسلام، وبالتالي نعود لموضوع المشاريع الإقليمية، فإن لم يكن لدينا مشروع عربي أو إسلامي، أو لنقل سني سنكون أمام مشروع إيراني أو غربي أو صهيوني إزاء "اللامشروع العربي"، وهذا يعني أن المعاناة قد تطول، في ظل وجود أنظمة سياسية مهيمنة لم تعط مجالا واسعا للآخرين، لذا فالحكومات هي المسؤول الأول عن إطلاق مشروع شامل يستوعب الجميع دون تمييز أو وضع قوالب مسبقة.

الوضع الذي نشهده اليوم في البلاد العربية يصعب إخضاعه للمنطق والعقل، فنحن نعيش مرحلة اللاعقل واللامنطق، وكأننا نخترع السياسية من جديد، ونبدأ من الصفر، كأننا لا نعيش في قرن الفضاء المفتوح والشبكات الاجتماعية

undefined
 الحديث عن القوالب الجاهزة يأخذنا لموضوع مصادرة الفكر، حيث وصل الأمر مؤخرا في مصر إلى منع تداول مؤلفات بعينها ومصادرتها، ما تعليقكم على هذا التوجه؟
الوضع الذي نشهده اليوم في البلاد العربية يصعب إخضاعه للمنطق والعقل، فنحن نعيش مرحلة اللاعقل واللامنطق، وكأننا نخترع السياسة من جديد، ونبدأ من الصفر، كأننا لا نعيش في قرن الفضاء المفتوح والشبكات الاجتماعية، وهذه إحدى الكوارث التي اعتبرها ارتدادا ونكسة وردة فعل سلبية، وإن كنت أفضل أن ننظر دائما للأمام.

ففي السنوات الخمس الماضية شهدنا واقعا مأساويا في سوريا واليمن ومصر وليبيا، لكن تحسس مكان الألم لا يساعدنا على النهوض، ورغم كل ما جرى ويجري علينا أن نستشرف المستقبل ونحدد ما يمكننا أن نصنع، فهذه الأوضاع السيئة لا يمكن أن تستمر، لذا علينا أن نفكر في كيفية التعامل مع البدائل القادمة، يجب أن يكون لدينا وعي يوازي ما خسرناه من ضحايا وسجناء ومئات آلاف المهجرين، علينا أن نستفيد من هذه التجربة المريرة في المستقبل وألا نتعامل بسذاجة مع التحديات التي تواجهنا.

undefined
 ألا ترى أن الإسلاميين يتحملون جزءا من المسؤولية عما آلت إليه الأمور؟
أنا هنا لا أبرئ أحدا من الخطأ، فالإسلاميون جزء من المشهد، وليسوا برآء من الخطأ، نعم لا يملكون سلطة، لذا لا نستطيع أن نقول إن أخطاءهم جسيمة، فما يقوم به غيرهم من قتل وسجن وتنكيل يفوق الوصف، وإن كان هناك من ينتسب إلى الإسلام ممن يمارسون عمليات تفجير وعنف، فهؤلاء نمط آخر، لكن أنا هنا أقصد من يؤمنون بالمشاركة والتعقل ولديهم توازن وقبول للخيارات المتعددة.

وفي كتابي "زنزانة" مقال بعنوان "إسلاميون من المريخ" كانت فيه إشارة إلى أن الإسلاميين لديهم عادات في التعامل مع الآخرين أو تصور لمآلات الأمور بحاجة لمراجعة، كطريقة نظرتهم للغرب وتصرفاته، حتى نظرتهم للحكم، فمثلا دخول الإخوان المسلمين في السباق نحو السلطة في مصر -بعد أن كانوا لا يرون ذلك- تبين أنه كان خطأ قاتلا، الإخوان اليوم أمام خيار الاستمرار على نهج السلمية مهما كلفهم ذلك، وهي سلمية أغلقت حتى الآن أمامها الأبواب، أو خيار اللجوء إلى العنف، كما يرد في بعض التغريدات لشباب يرون أنه لا مجال متاحا للسلمية، هنا أقول إن على الإسلاميين في مصر وغيرها أن يستفيدوا من تجاربهم أولا، ومن تجارب الآخرين ثانيا، ولدي مقولة أرددها دائما: أن تكون شريكا أفضل من أن تستقل بشيء وحدك، حتى في مشاريعك مهما كانت طبيعتها، فالشراكة تقلل الخسائر.

‪العودة: حسم الملفين اليمني والسوري في مصلحة الأمة وهو مفتاح الهدوء والاستقرار‬  (الجزيرة نت)
‪العودة: حسم الملفين اليمني والسوري في مصلحة الأمة وهو مفتاح الهدوء والاستقرار‬  (الجزيرة نت)

undefined
 ألا ترى أن صورة الإسلام في الغرب شوّهت أكثر بسبب ما يحدث حاليا في المنطقة؟
هذا واضح، وأنا أستغرب من الجرائم التي تحدث، وحرص هؤلاء على توثيق هذه الجرائم البشعة وكأنها مدعاة للفخر والاعتزاز، ومن المؤسف أن نجد الشعوب الإسلامية وحدها هي التي تتقاتل بهذه الطريقة الوحشية التي تأنفها حتى الحيوانات المفترسة، لا شك أن صورة الإسلام تضررت، والإعلام الغربي عزف على هذا الوتر، وهذا أحد الدروس التي يجب أن نستوعبها، يجب أن يكون لدينا إعلام هادف وقوي يعبر عن حقيقة الإسلام، يخاطب الآخرين بلغتهم وأساليبهم، فمثلا يجب أن نطالب بأن يكون للغرب موقف واضح مما يجري، والدول الغربية مارس بعضها أساليب قمعية لا تقل عنفا وإجراما عما نراه اليوم، فقد ارتكبت فرنسا مذابح في الجزائر وكذلك فعلت إيطاليا في ليبيا وغيرهما.

الغرب اليوم يضع "فيتو" على تحرك الثوار في سوريا ويحشرهم في مناطق محددة، وبالتالي يطيل أمد الصراع، الغرب يبحث عن مصلحة إسرائيل دون وعي أن مصالحه الاقتصادية أكبر في البلدان العربية، وإسرائيل تمثل عبئا عليه، وما نراه في سوريا مثال واضح على سعي الغرب لإبقاء الوضع على ما هو عليه، لأن إسرائيل لا تريد حكما ديمقراطيا في سوريا.

undefined
 الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة الخليج، من انفجارات بالسعودية والكويت، ألا تستدعي طرح مبادرة تبحث عن منطقة للتلاقي بين السنة والشيعة لقطع الطريق على من يسعون لبث الشقاق؟
لا شك أن هناك توترا وتصعيدا في العلاقة بين الطرفين، وفي أوقات التوتر والاحتشاد يعلو صوت التطرف والشدة دائما، ومن جميع الأطراف، إلا أن المجاميع المنغلقة تكون أشد في ذلك، فالسنة مثلا نسيج واسع فيه تنوع هائل في الفكر والاتجاهات السياسية والمذاهب الفقهية والولاء، وضمن هذا التنوع الكبير توجد طوائف متطرفة فعلا كما يحدث في حالات التفجير، أو قولا كما نراه في الشبكات الاجتماعية، لكن الأمر يبقى محدودا.

أما على الجانب الآخر، فنجد أن الشاب الشيعي الذي يدعو مثلا للاعتدال في الخطاب يخسر موقعه في الطائفة في الغالب، لذا قد يفضل الصمت لأنه لا يتحمل كمية الضغط التي تصفه بالتمرد على مجتمعه المسيج بأسوار وحدود ويقوم على أساس انتماء مذهبي.

والواقع أنه لا يمكن الحديث عن الوضع الحالي دون الإشارة إلى إيران، فالشيعة والسنة عاشا معا قرونا طوالا بسلام وود، ويمكنني أن أقول إن ظاهرة ارتفاع منسوب الغضب والانشطار الحالي ظاهرة مؤقتة، ولنا في البوسنة والهرسك خير مثال فبعد حرب أهلية واقتتال طائفي مرير راح ضحيته الآلاف عادت الأمور لمجاريها بعد أن وضعت الحرب أوزارها، والصربي والكرواتي والمسلم يعيشون حياة عادية اليوم.

وأعتقد أن حسم الملفين اليمني والسوري في مصلحة الأمة، وهو مفتاح الهدوء والاستقرار، فالمجازر التي نراها في العراق وسوريا واليمن هي مجازر طائفية تغذي هذا التوتر وتؤججه.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • سلمان العودة: استهداف دور العبادة ينم عن ضلال فكري

    العودة: تفجير دور العبادة ضلال وبغي

    6/8/2015
  • حلقة "وسم 8" للدكتور سلمان العودة

    "وسم" سلمان العودة.. وجع الثورة السورية وخذلانها

    13/5/2015
  • حلقة "وسم 8" للدكتور سلمان العودة

    سلمان العودة: تفجير القطيف يستهدف الوحدة الوطنية

    24/5/2015
  • إيقاف برنامج للشيخ العودة يثير جدلا بتويتر

    إيقاف برنامج للشيخ العودة يثير جدلا بتويتر

    31/7/2013

المزيد من أخبار العالم

  • من جنين إلى نابلس والخليل.. اعتقالات واعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهميتواصل التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، مع اعتقال 6 فلسطينيين في جنين ونابلس، بالتزامن مع اقتحامات واسعة واعتداءات متصاعدة من المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم في عدة محافظات.
  • برد قارس وخيام غارقة.. مأساة تتجدد كل شتاء في غزةتتفاقم معاناة النازحين في قطاع غزة مع غرق خيامهم بمياه الأمطار، وسط البرد القارس ونقص مستلزمات الإيواء، في مشهد يضاعف مأساتهم بعد أن دمرت الحرب منازلهم.
  • ماذا نعرف عن السفينة "هدى" التي استهدفتها أمريكا في خليج عُمان؟عطلت القيادة المركزية الأميركية سفينة الشحن “هدى” في خليج عُمان بدعوى محاولتها خرق الحصار البحري على إيران، وأظهرت بيانات الملاحة توقف السفينة قبالة سواحل خورفكان الإماراتية.
  • "مدينة أشباح من دوننا".. مهاجرو هاله الألمانية يغلقون محالهم رفضا للتمييزأغلق مهاجرون محالهم في مدينة هاله الألمانية احتجاجا على العنصرية والتمييز، محذرين من أن غيابهم سيؤثر في مختلف قطاعات الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  1. 5هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  2. 6اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  3. 7إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  4. 8ترمب يخلط بين شخصيتي "دانا وايت" ويرشح رئيس منظمة قتالية متحدثا للبيت الأبيض

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية