• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • تركيا

فتح الله غولن.. مفكر وداعية لاحقته السياسة

10 يناير 2014

وقت القراءة: 6 دقائق

epa04002150 A handout picture made avaliable on 27 December 2013 provided by Zaman Daily newpspaper shows Fethullah Gulen, an Islamic opinion leader and founder of the Gulen movement, speaks during an interview in Pennsylvania, US 14 October 2013. A 'state and democracy crisis' started 17 December 2013 after police raids in the high-level corruption investigation led to the arrests of 24 people, including the sons of three ministers and the chief executive of state-run Halkbank, Suleyman Aslan. Observers in Turkey and local media have said the corruption inquiry is part of a growing political feud between Erdogan and his former ally, Fethullah Gulen. EPA/SELAHATTIN SEVI/HANDOUT ZAMAN DAILY NEWSPAPER HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES
undefined

سلطت الأحداث السياسية وما عرف بفضيحة الفساد الأخيرة في تركيا الضوء على شخصية فتح الله غولن مؤسس "حركة الخدمة" ذات الانتشار الواسع داخل تركيا وخارجها.

ولد المفكر الإسلامي والداعية التركي غولن في قرية بمحافظة أرضروم شرق البلاد يوم 27 أبريل/ نيسان 1941. وتلقى تعليما دينيا منذ صباه، إضافة لعلم الفلسفة وغيرها، كما اطلع على الثقافة الغربية وأفكارها وفلسفاتها إلى جانب الفلسفة الشرقية.

وفي أثناء دراسته تعرف على رسائل النور التي ألفها سعيد النورسي (أحد أبرز علماء الإصلاح الديني والاجتماعي في عصره) وتأثر بكتاباته وسيرته الشخصية حتى أنه عزف عن الزواج تشبهاً به وتفرغاً للدعوة.

وفي العشرين من عمره، عُين غولن إمام جامع في مدينة إدرنة (شمال غرب) لكنه بدأ عمله الدعوي في مدينة إزمير، وانطلق بعدها ليعمل واعظا يلقي الخطب والمواعظ في جوامع غرب الأناضول، كما رتب محاضرات علمية ودينية واجتماعية وفلسفية وفكرية.

وخلال النصف الثاني من القرن الماضي، كان غولن من الرواد الذين كونوا الجيل الثاني من الحركة النورسية بعد تفرقها، منشئاً ما سمي لاحقاً بحركة "الخدمة" أو "جماعة غولن" التي تعتبر أحد أهم وأقوى فرق الجماعة الأم.

ويعرف عن غولن تبحره في العلوم الإسلامية المختلفة، وبراعته في الخطابة، إضافة إلى غزارة إنتاجه العلمي، حيث ألف أكثر من سبعين كتاباً، ترجمت إلى 39 لغة في مقدمتها العربية والإنجليزية والفرنسية والصينية والألمانية والألبانية. وأغلب كتب غولن تدور حول التصوف في الإسلام ومعنى التدين، والتحديات التي تواجه الإسلام اليوم.

حركة الخدمة
هي جماعة صوفية، قام غولن بتشكيل نواتها الأولى أوائل عام 1970 بمدينة إزمير، قبل أن تتوسع لتصبح حركة لها أتباعها داخل تركيا وخارجها.

وتعتمد في مرجعيتها على الفكر والقائد معا، وأهم ما يطبعها أنها اجتماعية وقومية، تركز على مسلمي تركيا وتنزوي عن باقي الهويات الإسلامية، ولديها انفتاح على الغرب خاصة.

وتهتم حركه غولن بالدرجة الأولى بالتعليم وإنشاء المدارس بمختلف مستوياتها داخل وخارج تركيا، إضافة لإنشاء مؤسسات اقتصادية وإعلامية وطبية وثقافية وإغاثية، وتعتبر هذا وسيلة لإعداد كوادر يتولون عدة مهمات في الدولة مستقبلا، حتى تبقى الحكومات دائما تبقى تحت وصايتها.

مواقفه السياسية
رغم عدم انخراط غولن في الحياة السياسية بشكل مباشر وإصراره على وصف جماعته أنها "فوق السياسة" وتركيز اهتمامه بالمدارس وغيرها، فإنه اجتمع بانتظام مع شخصيات سياسية بارزة في مختلف الحكومات التي حكمت تركيا.

ولا يرفض غولن الجمهورية بل يرى لها أصلا قرآنيا، ويعرفها بأنها شكل الإدارة الذي يملك فيه الشعب حق الانتخاب والشورى. واتخذت أفكاره جانبين: الابتعاد عن العمل السياسي المباشر، وعدم انعزاله وترك الساحة فارغة.

وبزغ نجمه في تركيا بعد انقلاب عام 1980 الذي أيده ومدح قياداته العسكرية، بينما وجدت فيه القوى الحاكمة بديلاً للإسلام السياسي، لكن شهر العسل لم يدم فتمت ملاحقته لسنوات عدة بتهمة تهديد النظام العلماني ومحاولة إقامة نظام إسلامي، إلى أن ترك تركيا عام 1999 متذرعاً بالعلاج واستقر في ولاية بنسلفانيا الأميركية منذ ذلك الوقت.

ولا يفضل غولن تطبيق الشريعة في تركيا، لأنه يرى أن القسم الأكبر من قواعد الشريعة تتعلق بالحياة الخاصة للناس بينما القسم الأصغر منها يتعلق بإدارة الدولة وشؤونها، وفق تصوره.

علاقته بأربكان
لم تكن علاقة غولن برئيس الوزراء السابق نجم الدين أربكان أبدا علاقة ثقة أو تعاون، لأنهما ينحدران من مدرستين مختلفتين، ففي حين يدعم أربكان الاتحاد مع العالم الإسلامي، فإن غولن يركز على هوية الإسلام القومي التركي الأناضولي وضرورة إقامة الحوار مع باقي الديانات خاصة المسيحية واليهودية.

والموقف الوحيد المسجل للقاء الرجلين كان عام 1996 قبل أن يصبح أربكان رئيسا للوزراء، في حفل توزيع جوائز لمسابقات الرياضيات الذي نظمته مدرسة ثانوية تابعة لحركة غولن، وأثنى وقتها أربكان في خطابه على جهود غولن وحركته في تربية الأجيال بتركيا.

لكن مفترق الطرق النهائي ما بين الرجلين تزامن مع انقلاب الجيش التركي على حكومة أربكان. لأن غولن أراد أن يتخطى هذه المرحلة بأقل خسارة ممكنة، فبدل الدخول في التضامن مع حزب الرفاه وبعض المجموعات الإسلامية التي كانت أول من تعرض للضربة القوية من الجيش، حاول إعلان نفسه مختلفا عنها وبعيدا عنها.

علاقته بأردوغان
"اللهمّ أحرِقْ بيوتَهم، وخرِّبْ ديارَهم" كان هذا جزءا من تعليق غولن على قرار حكومة رجب طيب أردوغان إلغاء ما يُسمّى "المدارس التحضيريّة" التي تدير جماعة غولن الكثير منها، وفصل عدد من ضباط الشرطة.

ويُعد هذا إعلانا بوصول العلاقة بين الرجلين -اللذين لم يلتقيا أبدا- إلى نقطة المفاصلة بعد أن دعم غولن حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان في انتخابات عام 2007.

ويعزو الكثيرون هذا الدعم كون غولن رأى في أردوغان الشخصية القوية التي ستعزز قوته أيضا في مختلف مجالات نشاطاته خاصة داخل تركيا. لكن عدة أسباب بدأت تشكل تصدعات في هذا التحالف، منها القضية الكردية وكيفية حلها، والتي كان الرجلان يختلفان تماما حولها وأدت لتعقيد العلاقة بينهما إضافة لاختلافات أخرى.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • أمر الله آشلار نائب رئيس الوزراء التركي الجديد

    نائب أردوغان يتهم جماعة غولن بالتآمر

    3/1/2014
  • Turkish Prime Minister Recep Tayyip Erdogan waves at supporters during a rally at Esenboga Airport in Ankara on December 27, 2013. Erdogan was being battered on all fronts on December 27, as a graft scandal savaging his government sparked party resignations, fresh street protests and pushed the currency to a record low. AFP

    أردوغان يُصعّد هجومه على جماعة غولن

    29/12/2013
  • Istanbul Police Headquarters in Fatih is surrounded by media workers on December 18 ,2013 in Istanbul. Turkish police detained more than 20 people including the sons of three cabinet ministers and several high-profile businessmen on December 17 in a probe into alleged bribery and corruption, local media reported. After a day five police commissioners in the Istanbul police department, including chiefs executing a corruption operation targeting high-profile figures, were discharged from their offices this morning. AFP PHOTO / OZAN KOSE

    إعفاء قائد شرطة إسطنبول بسبب "حملة الفساد"

    19/12/2013
  • اتهامات لسفراء أجانب بأنقرة واحتمالات لطردهم

    غولن يهاجم الحكومة وأردوغان يهدد بطرد سفراء

    22/12/2013

المزيد من أخبار العالم

  • صراع البيت الأبيض والكونغرس.. ترمب يستنجد بوزارة العدل لمواجهة الديمقراطيينطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فتح تحقيقات ضد ديمقراطيين اتهمهم بتهديد الكثير من رجال إدارته بإخضاعهم للمساءلة.
  • اعتقال رئيس باراغواي بعد استجوابه بتهمة "خيانة الأمانة"وجهت النيابة العامة في باراغواي لائحة اتهامات للرئيس المعزول سانتياغو بينيا تضمنت “خيانة الأمانة”، لتورطه في فضيحة بنكية أضرت بودائع الملايين، وأصدر النائب العام أمرا باحتجازه.
  • ماذا بعد عودة "تجمع الساحل والصحراء" إلى مقره في ليبيا؟ فيديو, 12:12قال المكلف بتسيير وزارة خارجية حكومة الوحدة الوطنية طاهر الباعور إن عودة مقر تجمع دول الساحل والصحراء إلى طرابلس ستعزز التعاون بين دول المنطقة وستسهم في حل القضايا الأمنية والسياسية المشتركة.
    12:12
  • "يجب أن يتغير كل شيء".. مرشح أقصى اليسار يطرح برنامجه لرئاسة فرنساخاطب جان لوك ميلانشون مرشح أقصى اليسار للرئاسة الفرنسية نحو 20 ألفا من أنصاره قرب باريس داعيا لتغيير شامل ومهاجما ماكرون ولوبان، وطرح موقفا من حرب أوكرانيا يرفض فيه تنازلات إقليمية دون استشارة السكان.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  3. 3الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  2. 6شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 7"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  4. 8بين صناديق الاقتراع وطبول الحرب.. الشرق الأوسط ينتظر مفاجأة كبرىأحمد الحيلةرأي بقلمأحمد الحيلة

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية