• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار

بروفيسور فرنسي: حاصلون على جائزة نوبل للسلام كانوا وراء صراعات مميتة

6 سبتمبر 2021

وقت القراءة: 5 دقائق

American President Jimmy Carter, Israeli Prime Minister Menachem Begin (1913 - 1992) and Egyptian President Mohamed Anwar al-Sadat (1918 - 1981) during peace talks at Camp David, Maryland. (Photo by Keystone/Getty Images)

من اليمين: رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن والرئيس الأميركي جيمي كارتر والرئيس المصري محمد أنور السادات (غيتي)

قال بروفيسور فرنسي إن رئيس وزراء إثيوبيا -البلد الذي تنخره الحرب الآن- هو آخر الفائزين بجائزة نوبل للسلام، ممن أثاروا صراعات مميتة بعد أن كانوا قد حصلوا على هذه الجائزة في يوم من الأيام.

وأوضح البروفسور والمؤرخ الفرنسي الخبير في قضايا الشرق الأوسط جان بيير فيليو، في بداية مقاله بصحيفة "لوموند" (Le Monde) الفرنسية، المفارقة التي كانت الصحيفة قد نبهت عليها في وقت سابق من هذا العام عندما عنونت مقالا لها عن آبي أحمد بعنوان "أمير الحرب الحاصل على جائزة نوبل للسلام".

أخبار مقترحة

  • Turkey's Foreign Minister Hakan Fidan and Egypt's Foreign Minister Badr Abdelatty talk as they stand with other delegates for a family photo on the day of the 52nd OIC Council of Foreign Ministers opening session, in Baghdad, Iraq, October 17, 2026. REUTERS/Ahmed Saad
    مصر وتركيا تبحثان تطورات المنطقة وشرق المتوسط
  • إنطلقت فعاليات التدريب المشترك المصرى التركى " بحر الصداقة - 2026" بجمهورية مصر العربية المصدر موقع وزارة الدفاع المصرية
    "بحر الصداقة".. مناورات بحرية مصرية تركية في الإسكندرية

وقال إن آبي أحمد، بحكم معتقده الديني الضيق، مصمم على التصرف بصفته "الرجل المختار لتخليص إثيوبيا وإنقاذها رغما عنها".

وأضاف أن هذا الرجل حاز في ديسمبر/كانون الأول 2019 جائزة نوبل للسلام لإنهائه الصراع الدموي مع إريتريا، لكنه بعد أقل من عام من ذلك، أطلق العنان لـ"حرب الأبواب المغلقة" ضد إقليم تيغراي المتمرد وهو ما أصبح يهدد حتى وحدة إثيوبيا ذاتها.

لكن فيليو لفت إلى أن آبي أحمد ليس أول الفائزين بجائزة نوبل للسلام، الذين أثاروا، بعد تكريمهم، صراعات مميتة.

فقد حصل الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما على جائزة نوبل للسلام عام 2009، بعد أقل من عام من دخوله البيت الأبيض وإعلانه عزمه قطع دائرة التدخلات العسكرية التي أطلقها سلفه جورج دبليو بوش في أفغانستان عام 2001 وفي العراق عام 2003.

ولئن كان أوباما قد وفى بوعده بإخراج القوات الأميركية من العراق، فإنه شنّ حربا في ليبيا عام 2011 كما تبنّى إستراتيجية هجومية حازمة في أفغانستان، زاد خلالها قوات بلاده في هذا البلد من 36 ألفا عند تسلمه السلطة إلى 100 ألف في عام 2010، وكان هدفه توجيه ضربات قاسية بما فيه الكفاية إلى التمرد بأفغانستان بغرض تسهيل الانسحاب الأميركي، وهو ما فشل فيه فشلا ذريعا.

ومُنحت جائزة نوبل للسلام في عام 1991 للسياسية البورمية أونغ سان سوتشي بمبرر "كفاحها اللاعنفي من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان" في بلادها، ومعاناتها في ظل الحكم العسكري لبلدها المعروف حاليا باسم ميانمار.

وفي عام 2015 فازت في الانتخابات لتصبح في العام التالي رئيسة فعلية للحكومة، فضلًا عن الواجهة المدنية للنظام حيث واصل الجيش نفوذه، وقد تولت في عام 2017 على المسرح الدولي وزر تبرير طرد الأقلية المسلمة من الروهينغا، الذي ترافق مع مجازر ممنهجة، لدرجة أن الأمم المتحدة تحدثت عن وجود "عناصر للإبادة الجماعية".

وعُدّ هذا الموقف صادمًا جدا إلى درجة أن العديد من المؤسسات حرمت أونغ سان سوتشي من الامتيازات التي أكسبها إياها كفاحها من أجل الحريات في السابق، ومنذ الانقلاب في فبراير/شباط الماضي وضعت أونغ سان سوتشي مرة أخرى قيد الإقامة الجبرية من قبل الجنود ذاتهم الذين دعمت انتهاكاتهم ضد المسلمين مدة طويلة.

وبدوره، تسلم رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل مناحيم بيغن جائزة نوبل للسلام عام 1978 مع الرئيس المصري الراحل أنور السادات بعد توقيعهما اتفاقيات سلام، تحت رعاية الرئيس الأميركي آنذاك جيمي كارتر، لكن بيغن أصرّ على الاستمرار في التمسك بـ"اللاءات" الثلاثة: لا لأدنى تراجع عن الأراضي الفلسطينية في القدس الشرقية والضفة الغربية وغزة المحتلة منذ عام 1967، ولا لدولة فلسطينية، ولا لأي مفاوضات مع منظمة التحرير الفلسطينية.

ولتصفية منظمة التحرير الفلسطينية، أمر عام 1982 بالغزو المدمر للبنان وحصار بيروت الغربية، وأدى ذلك إلى إجلاء مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت في نهاية المطاف، لكن حلفاء إسرائيل ارتكبوا مجازر في مخيمي صبرا وشاتيلا الفلسطينيين، مما أثار موجة احتجاج ضخمة داخل إسرائيل نفسها.

كما أثارت جائزة نوبل للسلام جدلًا بالفعل عندما مُنحت في عام 1906 للرئيس الأميركي ثيودور روزفلت، بعد وساطته الناجحة في الحرب بين روسيا واليابان، ثم انتقد هذا القرار من قبل الحركات السلمية بسبب التدخلات العسكرية التي نفذت في ظل رئاسته، في الفلبين حتى عام 1902، ثم في بنما عام 1903. ولكن ثيودور روزفلت على الأقل كان قد خاض هذه الحروب قبل حصوله على جائزة نوبل للسلام، و ليس بعد ذلك، على عكس مناحيم بيغن وأونغ سان سوتشي وباراك أوباما، ومن الآن فصاعدًا آبي أحمد.

المصدر: لوموند

حول هذه القصة

  • US President Barack Obama meets with Myanmar's Aung San Suu Kyi in the Oval Office of the White House September 19, 2012 in Washington, DC. Obama met with Suu Kyi, an opposition leader in Myanmar and Nobel laureate who spent 15 years under house arrest, during her 17-day trip to the United States. TOPSHOTS / AFP PHOTO / Brendan SMIALOWSKI

    جائزة نوبل للسلام.. قائمة متنامية من الفائزين "المشكوك في أحقيتهم"

    13/11/2020
  • 7 أفكار مثيرة فازت بجائزة نوبل

    14/10/2020
  • Ethiopia’s PM Abiy Ahmed returns in Addis Ababa

    واشنطن بوست: أزمات إثيوبيا تتفاقم بعد عام من فوز آبي أحمد بجائزة نوبل للسلام

    12/10/2020

المزيد من أخبار العالم

  • مصر وتركيا تبحثان تطورات المنطقة وشرق المتوسطتكثف مصر وتركيا جهودهما الدبلوماسية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، إذ بحث وزيرا خارجية البلدين هاتفيا سبل التنسيق المشترك لاحتواء التوتر في المنطقة، وتغليب الحوار لمنع اتساع نطاق الحرب فيها.
  • "بحر الصداقة".. مناورات بحرية مصرية تركية في الإسكندريةتشمل المناورات التركية المصرية تدريبات على الهجوم تحت الماء والعمليات البحرية الأساسية، بهدف تعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات بين البلدين.
  • طارق مرغلاني.. شاب سعودي ينقذ مسنا وزوجته من السيول في محافظة بدرفي موقف بطولي بمحافظة بدر السعودية، أنقذ الشاب طارق مرغلاني مسنا وزوجته بعد أن حاصرت السيول سيارتهما. وأصر الزوج على إنقاذ زوجته أولا، ونجح طارق في إخراجهما معًا وسط إشادة واسعة بشهامته.
  • مرشح رئاسي فرنسي يتعهد بمرافقة سفن بلاده لأساطيل دعم فلسطينتعهد مرشح رئاسي فرنسي بمرافقة سفن بلاده لأساطيل دعم غزة، إذا فاز بالانتخابات.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  1. 5هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  2. 6إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  3. 7اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  4. 8ميسي يحقق إنجازا غير مسبوق في الدوري الأمريكي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية