• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • حريات
  • فرنسا

ميديا بارت: "فرنسا للفرنسيين. اطردوا العرب".. تحقيق في ملاحظات عنصرية داخل المدرسة الوطنية للقضاة

رسالة المدير في أعقاب الكشف عن هذه الملاحظات كانت مخيبة لآمال الطلاب إذ اكتفى بالقول إن على أولئك الذين قاموا بمثل هذا العمل أن يفكروا في ما قد يؤدي إليه ذلك من التشكيك في المدرسة وحتى في القضاء، إذا انتشرت العناصر المرفقة بهذه الرسالة خارج أسوار المدرسة.

25 أبريل 2021

وقت القراءة: 7 دقائق

The symbol of Justice, with the sword and the scales, is seen at the courthouse in Paris, France, September 23, 2019. REUTERS/Charles Platiau

بعض الطلاب عدّ رسالة المدير شكلا من أشكال الإفلات من العقاب (رويترز)

قال موقع "ميديا بارت" (Mediapart) الفرنسي إنه اطلع على وثائق داخلية كتب فيها طلاب من آخر دفعة في المدرسة الوطنية للقضاء، ممن سيتخرجون قضاة في غضون أسابيع قليلة، تعليقات عنصرية من باب "فرنسا للفرنسيين" و"اطردوا العرب"، مشيرا إلى أن مكتب المدعي العام في بوردو فتح تحقيقا في الموضوع بعد أن اتصلت به إدارة المدرسة.

وفي تحقيق بقلم ديفيد بيروتين، قال الموقع إن هذا الأسبوع حاسم لطلاب مدرسة القضاء في بوردو، مع اقتراب التخرج لدفعة 2019 التي تضم 309 طلاب، اجتازوا حديثا اختبارهم النهائي، وهم ينتظرون النتائج في أواخر الشهر الحالي، ليعرف كل قاض منهم، حسب نتائجه، مكان تعيينه وفي أي اختصاص قضائي، غير أن هذه الدفعة بالذات تمر منذ أسبوع بأزمة غير مسبوقة.

أخبار مقترحة

  • 12:12
    ماذا بعد عودة "تجمع الساحل والصحراء" إلى مقره في ليبيا؟ فيديو, 12:12
  • French left-wing party La France Insoumise (LFI) candidate in France's 2027 presidential election, Jean-Luc Melenchon, delivers a speech during a campaign rally in Le Bourget, outside Paris, France, Saturday, Nov. 7, 2026. (AP Photo/Teresa Suarez)
    "يجب أن يتغير كل شيء".. مرشح أقصى اليسار يطرح برنامجه لرئاسة فرنسا

ففي 13 أبريل/نيسان تلقى الطلاب درجاتهم بشكل فردي، غير أنهم ما زالوا ينتظرون المداولات النهائية يوم 26 أبريل/نيسان للحصول على الترتيب الذي على أساسه يتم تعيينهم وتحويلهم، كما يقول الموقع.

وفي انتظار ذلك -كما يقول الكاتب- قرر طالب من بينهم إعداد ترتيب غير رسمي، بحيث يدخل الطالب متطوعا درجاته في جدول بيانات، للحصول على نظرة تقريبية للترتيب النهائي، وبالفعل شارك 230 منهم في هذه اللعبة، إلا أنهم بعد ساعات قليلة من إنشائها، وجدوا أنها تذهب في اتجاه آخر.

تعليقات عنصرية

واكتشف الطلاب أن المستند يحمل تعليقات جنسية فظة وأحيانا تعليقات عنصرية، يمكن أن نقرأ من بينها "لا، ولكن اطردوا العرب"، و"فرنسا للفرنسيين"، و"صوّتوا للوبان" أو "لا لا.. هناك حثالة"، وقد أخذ بعض الطلاب بسرعة لقطات شاشة وحذروا بعضهم بعضا وتساءلوا: هل يجب إخطار الإدارة أم لا؟

وقالت إحدى الطالبات للموقع إنها عندما أرادت رؤية الجدول في اليوم التالي، وجدت كل شيء قد محي، وقد وضع مبتكر الجدول تحذيرا يقول "تذكير: الإهانات ذات الطابع العنصري ليست فقط تجاوزا لأخلاق مهنتك المستقبلية بل جريمة جنائية"، وحُذفت جميع الملاحظات العنصرية، ومع ذلك، قرر مندوبو الطلاب رفع الحادث إلى الإدارة مع الصور.

والخميس 15 أبريل/نيسان أرسل صمويل لاين، نائب المدير المسؤول عن التوظيف والتدريب الأولي والبحث في المدرسة، رسالة إلكترونية إلى الدفعة بأكملها، لتذكرهم بالقسم الذي يلزم جميع الطلاب "بالتصرف في كل الأحوال بصفة منفذ للعدالة جدير بهذه الصفة ومخلص".

وأوضح صمويل في رسالته "أن التخوف من نشر ترتيب نهاية الدراسة واختيار الوظائف لا يمكن أن يجيز، أو يكون عذرا مقبولا لممارسات لا تتعارض فقط مع القسم الذي أقسمته، ومع أخلاق المهنة التي يحتمل أن تسند إليك، بل فوق ذلك هي مجرمة بقانون العقوبات، لذلك أناشد مسؤوليتكم وأخلاقكم أن تتوقف هذه الأخطاء وألا تتكرر".

وللإضافة يقول صمويل "أدعو رسميا أولئك الذين قاموا بمثل هذا العمل أن يفكروا بما قد يؤدي إليه ذلك من التشكيك في المدرسة وحتى في القضاء، إذا نُشرت العناصر المرفقة بهذه الرسالة خارج أسوار المدرسة".

وعلى الرغم من استجابة الإدارة، فإن هذه الرسالة أحبطت عددا من الطلاب الذين توقعوا استجابة "أقوى"، ويقول أحد الطلاب "لقد صدم هذا الرد كثيرا من طلاب الفصل بمن فيهم أنا، إذ لم تحدد الإدارة ما إذا كانت ستفتح تحقيقا داخليا أو ستحاول التعرف على مرتكبي التصريحات العنصرية. أرى هذا شكلا من أشكال الإفلات من العقاب"، خاصة أن "كاتبي هذه العبارات سيصبحون قضاة في غضون أسابيع قليلة، وبإمكانهم إبداء ملاحظات عنصرية بهدوء دون الخوف من العقوبات". وأوضح أن بعض رفاقه يعرفون الفاعلين، لكنهم يكتمون الأسماء لحمايتهم".

ويوم الأربعاء الماضي وقع 132 من الطلاب على منصة للتخلي عن أصدقائهم وللضغط على الإدارة من أجل "أن ترسل برسالة أقوى وتظهر أنه لا يوجد إفلات من العقاب".

وعلى المنصة كتب الطلاب "لقد صدمنا بالكتابات ذات الطابع العنصري التي عبّروا عنها في هذا المشروع. إننا ندين بشدة مثل هذه التصريحات، ومن باب أولى إن كتبها قضاة المستقبل"، وأضافوا أن "الفاعلين بدلا من تحمل المسؤولية عن كتاباتهم بتقديم اعتذار، اختاروا أن يظلوا مختفين. إخفاء الهوية الرقمية لا يحررنا من قسمنا، ومن ثم ينبغي ألا تكون هناك فرصة للإفلات من العقاب… لن نقبل ذلك".

وأضاف الموقعون على المنصة أنهم رأوا ردّ المدرسة عبر البريد الإلكتروني يقول "ننتظر الآن تسليط الضوء على هذه الأحداث، حتى يتم التعرف على الجناة بشفافية كاملة".

لا لأي تراخ

وقد نفت إدارة المدرسة الوطنية للقضاة لميديا بارت أي تراخ في الموضوع، وبالفعل أكد مكتب المدعي العام في بوردو للموقع أن المدرسة أبلغته بهذه التسجيلات العنصرية يوم 15 أبريل/نيسان، وأن تحقيقا فُتح وعُهد به إلى المديرية المركزية للشرطة القضائية في بوردو في اليوم التالي.

وأوضح صموئيل لايني قائلا "كان لدينا رد فعل متزامن. الأول هو التذكير بأن كاتبي هذه التعليقات قد أقسموا اليمين ولديهم التزامات أخلاقية كطلاب، وأن هذه الانحرافات تأتي في تناقض تام مع قيم المدرسة، ورد الفعل الثاني هو إبلاغ السلطة القضائية حتى تتمكن من التعرف على الجناة. ولكن لماذا لم نخبر الطلاب بذلك؟ لم نرغب في المجازفة بتوفير الأدوات التي تسمح باختفاء الأدلة. هدفنا الأول هو ضمان إمكانية التعرف على الفاعلين".

وأوضح صمويل لايني أن الإدارة تعتمد على التحقيق في معاقبة كاتبي التعليقات قبل توليهم مناصبهم، و"إذا حددناهم سنرى مع وزارة العدل ما يمكن القيام به، خاصة أن البعض سيرى في ذلك عمل سلطة قضائية مفرطة التسييس ولا تحترم القوانين في ما يتعلق بالمجتمع، وهذا أمر مؤسف حقا".

وذكر الموقع أن المدرسة الوطنية للقضاء ألقت الضوء قبل بضعة أشهر على أهمية تدريبها في جلسة استماع في الجمعية الوطنية، بشأن تطور الأشكال المختلفة للعنصرية. وقال برتراند مازابرو، منسق التدريب في التعليم المستمر أمام أعضاء البرلمان، إن المدرسة تهتم بوجه خاص بالمسائل المتعلقة بالعنصرية والكراهية. وهذا هو السبب في أننا طورنا تدريبا خاصا في مجال العنصرية ومعاداة السامية، والمعالجة القضائية لخطاب الكراهية".

المصدر: ميديابارت

حول هذه القصة

  • George Floyd protest in Paris

    العنصرية بفرنسا.. نقابات وأحزاب ومنظمات تتظاهر ضدها والحكومة تعد بمحاربتها

    9/6/2020
  • بسبب العنف العنصري.. القضاء الفرنسي يتهم عناصر شرطة اعتدوا على موسيقي أسود

    30/11/2020
  • French President François Mitterrand AFP copy.jpg - فرانسوا ميتران - الموسوعة

    القضاء الفرنسي يرفع السرية عن وثائق حول دور باريس في الإبادة الجماعية برواندا

    12/6/2020
  • المقاول المغامر ديليسبس الذي حكم القضاء الفرنسي عليه بالنصب والاحتيال

    9/7/2020

المزيد من أخبار العالم

  • ماذا بعد عودة "تجمع الساحل والصحراء" إلى مقره في ليبيا؟ فيديو, 12:12قال المكلف بتسيير وزارة خارجية حكومة الوحدة الوطنية طاهر الباعور إن عودة مقر تجمع دول الساحل والصحراء إلى طرابلس ستعزز التعاون بين دول المنطقة وستسهم في حل القضايا الأمنية والسياسية المشتركة.
    12:12
  • "يجب أن يتغير كل شيء".. مرشح أقصى اليسار يطرح برنامجه لرئاسة فرنساخاطب جان لوك ميلانشون مرشح أقصى اليسار للرئاسة الفرنسية نحو 20 ألفا من أنصاره قرب باريس داعيا لتغيير شامل ومهاجما ماكرون ولوبان، وطرح موقفا من حرب أوكرانيا يرفض فيه تنازلات إقليمية دون استشارة السكان.
  • اليمن.. القوات الحكومية تتقدم في الجوف والحوثيون يعلنون تنفيذ عمليات في السعودية واليمنأعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم ميداني في محافظة الجوف والسيطرة على مواقع جديدة شرقي المحافظة. وأعلن الحوثيون تنفيذ 6 عمليات على مواقع نفطية وعسكرية في السعودية واليمن.
  • إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”أعلنت “سنتكوم” تشكيل قوة مهام جديدة لمنع “نقل الأسلحة المتطورة والتقنيات والمواد الخاضعة للعقوبات” عبر الحدود البرية لإيران. وتوعد الحرس الثوري الإيراني برد “مزلزل” إذا شن “العدو” أي حرب ضد بلاده.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  4. 4إيران.. انفجارات غامضة في قشم وجاسك وواشنطن تعلن تشكيل قوة “البوابة الحديدية”رضا ياسين
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  3. 7رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  4. 8شاهد.. ملخص وأهداف فوز ريال مدريد على فالنسيا في الدوري الإسبانيناصر صادق

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية