• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • حريات

ردم فجوة التعليم بين الجنسين

15 أكتوبر 2017

وقت القراءة: 7 دقائق

عند تمكين الفتيات والنساء من خلال التعليم يصبح بوسعهن تغيير العالم إلى الأفضل، ومن المؤكد أن الاستثمار في إمكاناتهن رهان لا يمكن أن يخسر.

جوليا جيلارد*

لم يكن إتمام الدراسة الابتدائية في النيجر حقيقة يقينية على الإطلاق بالنسبة لآيشتو محمودو هاما، نظرا لكل العقبات التي كانت تنتظرها على الطريق. وهي تتذكر الآن تلك الفترة فـ "كان من الصعب أن أستذكر دروسي، فقد كنا نجلس على الأرض، أحيانا على حصيرة وأحيانا أخرى على التراب مباشرة".

أخبار مقترحة

  • 12:12
    ماذا بعد عودة "تجمع الساحل والصحراء" إلى مقره في ليبيا؟ فيديو, 12:12
  • French left-wing party La France Insoumise (LFI) candidate in France's 2027 presidential election, Jean-Luc Melenchon, delivers a speech during a campaign rally in Le Bourget, outside Paris, France, Saturday, Nov. 7, 2026. (AP Photo/Teresa Suarez)
    "يجب أن يتغير كل شيء".. مرشح أقصى اليسار يطرح برنامجه لرئاسة فرنسا

لكن آيشتو ثابرت واحتملت، وهي الآن طالبة جامعية تبلغ من العمر 23 عاما. الواقع أن أنها تدرك أن فرص حياتها بدون المدرسة كانت ستقتصر في الأرجح على الرعي والزراعة، والزواج وإنجاب الكثير من الأطفال. وما كانت لتحظى ببساطة بأي فرص أخرى.

ومثلها مثل المعلمات اللاتي ألهمنها السعي إلى التعلم، تريد آيشتو أن تكون قدوة للفتيات الأصغر سنا وشقيقاتها. وهي تأمل أن تساعد قصتها في استنهاضهن ودفعهن أيضا إلى إتمام تعليمهن.

في اليوم الدولي للفتاة هذا العام، تقدم آيشتو دليلا حيا على الفارق الذي يمكن أن يحدثه التعليم لصالح الفتيات والناس المحيطين بهن. بيد أن المصاعب التي تغلبت عليها آيشتو تذكرنا أيضا بأن التعليم يظل بعيدا عن متناول عدد كبير جدا من الفتيات.

ولنتأمل هنا هذه الإحصائية المروعة: لا يزال عدد الفتيات اللاتي لم يلتحقن بالمدارس -على الرغم من انخفاضه بنحو 40% منذ عام 2000- يبلغ 130 مليون فتاة. ويساعد هذا في تفسير السبب وراء نضال النساء أكثر من الرجال للعثور على عمل حقيقي بأجر جيد، ولماذا تظل نسبة النساء في قوة العمل العالمية متخلفة باستمرار عن نظيراتها بين الرجال.

وما يزيد الأمور سوءا على سوء -حتى في الحالات التي سجل فيها التحصيل التعليمي بين الفتيات نموا سريعا- أن أشكال التحسن التي تتناسب مع المرأة في قوة العمل ظلت بعيدة المنال. وتقول دراسة أجراها المنتدى الاقتصادي العالمي عام 2015 إنه "في حين يتجاوز عدد النساء اللاتي يلتحقن بالجامعة في 97 دولة نظيره من الرجال، فإن النساء يشكلن غالبية العمالة الماهرة في 68 دولة فقط، وغالبية القيادات في أربع فقط".

تمثل هذه الفجوات بين الجنسين تحديا جيليا رئيسيا للشركات الكبيرة والصغيرة على السواء. ففي مختلف أنحاء العالم تناضل الشركات بالفعل لإيجاد العدد الكافي من العمال المؤهلين لعملياتها التي تعتمد على التشغيل الآلي (الأتمتة) على نحو متزايد. وقد أفادت اللجنة الدولية لتمويل فرص التعليم العالمي -في تقرير صادر العام الماضي- أن ما يقرب من 40% من أصحاب العمل يواجهون صعوبة في توظيف العمال الذين يتمتعون بالمهارات المناسبة.

كما تحتاج الشركات التي تستثمر في دول منخفضة الدخل إلى استئجار عمال أصحاء. وهذا يصبح أكثر ترجيحا عندما تكون الأمهات متعلمات: فهن وأسرهن يتمتعن بصحة أوفر مقارنة بالحال إذا كانت الأمهات أقل تعليما. وتبين البحوث في واقع الأمر أن عدد الأطفال الذين يموتون قبل سن الخامسة قد ينخفض بنحو 350 ألف طفل سنويا، في حال تمكين كل النساء في سن الإنجاب من إتمام الدراسة الثانوية.

تقول دراسة للمنتدى الاقتصادي العالمي عام 2015 إن عدد النساء اللاتي يلتحقن بالجامعة في 97 دولة يتجاوز نظيره من الرجال، في حين تشكل النساء غالبية العمالة الماهرة في 68 دولة فقط وغالبية القيادات بأربع فقط.

تدريب فني
تستثمر الشركات في الدول النامية والأسواق الناشئة التي هي موطن لأغلب الفتيات غير الملتحقات بالمدارس، وهي بالتالي لها مصلحة في مساعدة الفتيات في الحصول على التعليم الذي يستحققنه. وإذا تحسنت النتائج التعليمية، فسوف نرى في الأرجح عددا أكبر كثيرا من النساء اللاتي يسعين إلى الحصول على التدريب الفني العالي المستوى الذي تحتاج إليه أماكن العمل اليوم.

لكي يتسنى لنا أن نضع 130 مليون فتاة إضافية بالمدرسة، يتعين علينا أن نتغلب أولا على مجموعة من الحواجز العنيدة. ففي العديد من البلدان لا يُعَد تعليم الفتيات أمرا مهما، نظرا للتوقعات بأنهن لن يعملن إلا في البيت أو في المزارع الأسرية. ويشكل الزواج المبكر، والاعتداء الجنسي، والافتقار إلى المرافق الصحية لرعاية الفتيات اللاتي بلغن المحيض، والأزمات الإنسانية، غيضا من فيض من العوامل التي تجعل إكمال الفتيات تعليمهن أكثر صعوبة من إتمام الفتيان تعليمهم. وفي المناطق النائية بشكل خاص تفرض الرسوم المدرسية ومشاق الانتقال المزيد من التحديات.

وحتى إذا أمكن إزالة هذه الحواجز الثقافية والسياسية والجغرافية، فسوف يظل لزاما على الدول الأكثر ثراء أن تلتزم بتوفير قدر من الموارد لتعليم الفتيات في الاقتصادات النامية أكبر كثيرا مما تعهدت به في الماضي. ومن الحقائق الصادمة في هذا الصدد أن حصة المعونة الإنمائية الخارجية التي تخصصها الدول المانحة للتعليم تقلصت خلال السنوات الست المنصرمة، وأصبحت الآن أصغر مما كانت عليه عام 2010. ويتعين على الدول المانحة أن تعمل على وجه السرعة على عكس هذا الاتجاه.

كانت "الشراكة العالمية من أجل التعليم" واحدا من المحفزات الرئيسية في تعليم الفتيات على مدار السنوات الـ 15 المنصرمة. فبفضل التمويل من قبل الشراكة العالمية من أجل التعليم، جرى إلحاق 38 مليون فتاة إضافية في الدول النامية بالتعليم الابتدائي في الفترة من 2002 إلى 2014.

وللبناء على هذا التقدم، ستعقد الشراكة العالمية من أجل التعليم مؤتمرا للتمويل تشارك في استضافته الحكومتان السنغالية والفرنسية يوم الثامن من فبراير/شباط 2018 في دكار "ونحن نناشد المانحين في مختلف أنحاء العالَم أن يساعدونا في زيادة مواردنا المالية السنوية إلى ملياريْ دولار بحلول عام 2020".

وبالاستعانة بالقدر الكافي من التمويل، تصبح الشراكة العالمية من أجل التعليم قادرة على دعم الاحتياجات التعليمية لنحو 870 مليون طفل في أكثر من ثمانين دولة. وبوسعها أن تساعد الدول النامية على بناء نظم تعليمية تعطي الفتيات من أمثال آيشتو الفرصة لتحقيق إمكاناتهن. فعند تمكين الفتيات والنساء من خلال التعليم، يصبح بوسعهن تغيير العالم إلى الأفضل. ومن المؤكد أن الاستثمار في إمكاناتهن رهان لا يمكن أن يخسر.
————————–

*رئيسة وزراء أستراليا السابقة، رئيسة مجلس إدارة الشراكة العالمية من أجل التعليم.

المصدر: بروجيكت سينديكيت

حول هذه القصة

  • Malala Yousafzai attends a ceremony with United Nations Secretary General Antonio Guterres after being selected a United Nations messenger of peace in New York, NY, April 10, 2017. REUTERS/Stephanie Keith

    تعيين ملالا سفيرة أممية لدعم تعليم البنات

    11/4/2017
  • محرقة الطالبات تفتح ملف تعليم البنات في السعودية

    16/3/2002
  • Afghan students attend a makeshift school in a village outside Kabul on November 11, 2002. Schools are starting up again in the war-ravaged country, but often in a primitive way, in the open and sometimes without books, chairs, tables, or money to pay the teachers. "In 1978 we had 189 schools in our region. Under Taliban rule, only seven of these managed to keep going," said a director of education. REUTERS/Bazuki Muhammad

    قتيلان في هجوم لطالبان على إحدى المدارس

    17/12/2005
  • الجدل يستمر حول إشراف مدارس تعليم البنات الجزيرة.نت

    تصعيد بملف تعليم البنات في السعودية

    18/5/2011

المزيد من أخبار العالم

  • ماذا بعد عودة "تجمع الساحل والصحراء" إلى مقره في ليبيا؟ فيديو, 12:12قال المكلف بتسيير وزارة خارجية حكومة الوحدة الوطنية طاهر الباعور، إن عودة مقر تجمع دول الساحل والصحراء إلى طرابلس ستعزز التعاون بين دول المنطقة وستسهم في حل القضايا الأمنية والسياسية المشتركة.
    12:12
  • "يجب أن يتغير كل شيء".. مرشح أقصى اليسار يطرح برنامجه لرئاسة فرنساخاطب جان لوك ميلانشون مرشح أقصى اليسار للرئاسة الفرنسية نحو 20 ألفا من أنصاره قرب باريس داعيا لتغيير شامل ومهاجما ماكرون ولوبان، وطرح موقفا من حرب أوكرانيا يرفض فيه تنازلات إقليمية دون استشارة السكان.
  • اليمن.. القوات الحكومية تتقدم في الجوف والحوثيون يعلنون تنفيذ عمليات في السعودية واليمنأعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم ميداني في محافظة الجوف والسيطرة على مواقع جديدة شرقي المحافظة. وأعلن الحوثيون تنفيذ 6 عمليات على مواقع نفطية وعسكرية في السعودية واليمن.
  • إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”أعلنت “سنتكوم” تشكيل قوة مهام جديدة لمنع “نقل الأسلحة المتطورة والتقنيات والمواد الخاضعة للعقوبات” عبر الحدود البرية لإيران. وتوعد الحرس الثوري الإيراني برد “مزلزل” إذا شن “العدو” أي حرب ضد بلاده.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6صاحب "عقيدة الضاحية".. غادي آيزنكوت الجنرال المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية فيديو, 03:21
    03:21
  3. 7"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  4. 8إيران.. انفجارات غامضة في قشم وجاسك وواشنطن تعلن تشكيل قوة “البوابة الحديدية”رضا ياسين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية