• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار

تفجيرات القاهرة تغذي جدل الشارع المصري

25 يناير 2014

وقت القراءة: 6 دقائق

آثار الهجوم على مديرية أمن القاهرة
undefined

الجزيرة نت-القاهرة

استيقظت القاهرة صباح الجمعة على وقع خبر التفجير الذي استهدف مبنى مديرية أمن القاهرة وأوقع عددا من القتلى والمصابين، وفجّر أيضا حلقات من الجدل والتساؤل والتكهن بشأن ملابسات الحادث والجهات المرتبطة به، سواء عبر تنفيذه أو الاستفادة من وقوعه.

ولعل الغالبية العظمى من المصريين كانت تتوقع أن يشهد اليوم مظاهرات كبيرة تمثل بداية لحشد كبير يتوقع أن يلتئم السبت بمناسبة الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، وهي الذكرى التي يستغلها طرفا الصراع في مصر، حيث يأمل أحدهما في أن تمثل بداية لإشعال ثورة جديدة، بينما يخطط الطرف الآخر للاستفادة منها في الترويج لترشيح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة المقبلة.

ورغم أن استهداف مقر لإحدى مديريات الأمن ليس الأول من نوعه في الأشهر الأخيرة بمصر -حيث سبقه استهداف مديريتي الأمن بجنوب سيناء والدقهلية- فإن وصول الهجمات إلى العاصمة سبب دويا أكبر وأنتج تساؤلات أكثر.

ولم ينتظر الإعلام المصري إجراء تحقيقات أو إعلان نتائجها، بل سارع كالعادة إلى توجيه التهمة إلى متهم وحيد هو جماعة الإخوان المسلمين، وتبارى المتحدثون في الفضائيات المصرية الرسمية والخاصة في المطالبة بضرورة الرد الحاسم على هذه "الجماعة الإرهابية" التي تصر على قتل المصريين.

اتهام الإخوان
وبدا واضحا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو السير في شوارع القاهرة والحديث مع بعض سكانها، وجود حالة كبيرة من النقمة على جماعة الإخوان المسلمين، حيث يتم تحميلها المسؤولية عن التفجير ويرفض العديدون التفكير في أي احتمال غير ذلك.

المئات احتشدوا أمام المديرية بعد الانفجار وهتفوا بحياة السيسي (الجزيرة)
المئات احتشدوا أمام المديرية بعد الانفجار وهتفوا بحياة السيسي (الجزيرة)

وحتى عندما نشر الإعلام أخبارا عن إعلان جماعة أنصار بيت المقدس مسؤوليتها عن التفجير، فقد أصر المصريون على ما يبدو على اتهام جهات أخرى، حيث تمسك بعضهم باتهام الإخوان المسلمين واعتبر البعض الآخر أن السلطة الحالية أو أيا من أجنحتها هي التي تقف وراء الحادث من أجل إثارة قلاقل تبرر استمرار السلطة وانتهاك حقوق المعارضين.

وعلى شاشات الفضائيات، أخذت الحملة ضد الإخوان نغمة جديدة لدرجة أن خبيرا عسكريا هو اللواء المتقاعد عبد الرافع درويش قال للقناة الفضائية المصرية إن على الرئيس إعلان حالة الحرب لأن مصر في حالة حرب حقيقية على حد قوله، قبل أن يتحول إلى عرض مقترحاته بالتفصيل مطالبا بضرورة الضرب بيد من حديد بحيث "إن من يرفع حجرا يتم قطع يده، ومن ينزل إلى الشارع متظاهرا تطلق عليه النار فورا".

ولم تترك مذيعة القناة أمر الهجوم على المتظاهرين للخبير العسكري وحده، وإنما شاركت معه بالسخرية من المتظاهرين معتبرة أنهم يدّعون أنهم يريدون الشهادة طمعا في الجنة، وبالتالي فإن قتلهم سيساعدهم على تحقيق هذا الهدف بسرعة.

اتهام السلطة
وتلقفت مواقع التواصل الاجتماعي مثل هذه التعليقات لتذهب في اتجاه آخر، حيث تحدث البعض عن احتمال تورط السلطة الحالية نفسها في هذا التفجير، ودللوا على ذلك بأنها تبدو المستفيد منه عبر تبرير فرض المزيد من الإجراءات الاستثنائية التي دأبت عليها هذه السلطة منذ مجيئها للحكم عقب الانقلاب العسكري الذي قاده وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي وعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

وأشار النشطاء إلى ما ورد في البيان الصادر عن الرئيس المعين عدلي منصور عقب الحادث والذي أكد فيه أن السلطة لن تتردد في اتخاذ ما يلزم من إجراءات استثنائية للدفاع عن الوطن والحفاظ على أرواح أبنائه والقصاص لمن وصفهم بشهداء الإرهاب.

الجماعة الإسلامية تحدثت صراحة عما يموج في الشارع من شائعات تتهم جهات رسمية بتدبير تلك التفجيرات على غرار ما تم عام 1954 في عهد الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر

وغذت وزيرة الإعلام هذه التكهنات عندما خرجت لتطالب بسرعة بتوقيع أشد العقاب على المتورطين في قتل المصريين وترويعهم.

وبعيدا عن الإعلام فقد كان لافتا احتشاد مئات المصريين أمام مقر مديرية أمن القاهرة بعد ساعات من استهدافها ليهتفوا بحياة السيسي، ويقوم بعضهم بجمع توقيعات لمطالبته بالترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة.

انتقاد الشرطة
هذه المفارقات كانت عنصرا رئيسيا في اهتمامات المصريين طوال يوم الجمعة، واختار بعضهم أن يذهب إلى انتقاد وزارة الداخلية لتقصيرها في حماية حتى مقراتها الرئيسية، بينما اختار آخرون الشماتة من الوزارة وذكروا بما جاء على لسان قيادات بارزة فيها قبل أيام من أنها قامت بتحصين السجون والمنشآت الرئيسية بالمدافع الثقيلة متوعدة خصومها بقولها "اللي عايز يجرّب يقرّب".

وكان انتقاد الداخلية والمطالبة بالتحقيق الفوري في الحادث وبمحاسبة المقصرين، حاضرا أيضا في بيان صدر عن حركة 6 أبريل التي طالبت بأن يتحمل الجميع مسؤولياتهم ويسرعوا نحو إيجاد حلول سياسية متكاملة تخرج مصر من النفق المظلم الذي دخلت فيه بسبب الصراعات على كرسي الحكم وفقا لبيان الحركة.

أما الجماعة الإسلامية فخطفت الأنظار عندما تحدثت صراحة في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، عما "يموج في الشارع من شائعات تتهم جهات رسمية بتدبير تلك التفجيرات على غرار ما تم عام 1954 في عهد الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر"، وطالبت الجماعة بضرورة الإسراع في التحقيقات لتحديد الجهة المسؤولة وإعلان ذلك للرأي العام.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • Egypt's Interior Minister Mohammed Ibrahim, center, visits the site of a blast at the Egyptian police headquarters in downtown Cairo, Egypt, Friday, Jan. 24, 2014. Three bombings hit high-profile areas around Cairo on Friday, including a suicide car bomber who struck the city's police headquarters, killing several people in the first major attack on the Egyptian capital as insurgents step up a campaign of violence following the ouster of the Islamist president. (AP Photo/Amr Nabil)

    إدانة تفجيرات القاهرة و"بيت المقدس" تتبنى

    24/1/2014
  • People carry a body of a man killed at the site of a bomb attack in front of Cairo Security Directorate building, which includes police and state security, in downtown Cairo, January 24, 2014. A suicide car bomber blew himself up in the parking lot of a top security compound in central Cairo on Friday, killing at least four people in one of the most high-profile attacks on the state in months, security sources said. REUTERS/Al Youm Al Saabi Newspaper (EGYPT - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CRIME LAW) TEMPLATE OUT. EGYPT OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN EGYPT

    قتلى بتفجيرات في القاهرة عشية ذكرى ثورة يناير

    24/1/2014
  • Black smoke billows from a burning car moments after a bomb attack targeted the convoy of Egypt's Interior Minister Mohammed Ibrahim, in Nasr City, Egypt, Thursday, Sept. 5, 2013. It was the first attack on a senior government official since a coup toppled the country's Islamist president July 3, 2013.

    تبني "جهاديي" سيناء لاغتيال إبراهيم.. حقائق وشكوك

    10/9/2013
  • A picture taken on January 24, 2014, shows Egyptians standing in front of the damaged facade of the Cairo police headquarters, following a car bomb explosion in the Egyptian capital which killed several people, police and health ministry officials

    قتلى بهجمات القاهرة وتنديد عربي ودولي

    25/1/2014

المزيد من أخبار العالم

  • التحالف: اعتراض 5 صواريخ أطلقها الحوثيون تجاه الرياض والمنطقتين الشرقية والجنوبيةفي تصعيد جديد للهجمات الحوثية على السعودية، شهدت مناطق عدة في المملكة -فجر اليوم- تهديدات جوية متزامنة، تخللتها اعتراضات صاروخية وإنذارات مبكرة أعقبها إعلان زوال الخطر.
  • "لمواجهة اليسار".. ترمب يثير جدلا بترشيح رئيس منظمة قتالية متحدثا باسم البيت الأبيضأثار ترمب تفاعلا واسعا بعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس منظمة الفنون القتالية المختلطة، وسط سخرية وانتقادات أمريكية.
  • الإمارات تعلن إنقاذ 22 شخصا من سفينة محترقة في خليج عمانأعلن الحرس الوطني الإماراتي أن مجموعة حرس السواحل التابعة له تلقت بلاغا من طاقم سفينة في مضيق هرمز بشأن الحريق، وباشرت الفرق المختصة تحديد موقعها والوصول إليها لتنفيذ عملية الإنقاذ.
  • زلزال يهز وسط اليابان.. إصابات وأضرار بالمباني واضطراب حركة القطاراتهز زلزال قوي وسط اليابان في وقت مبكر اليوم الأحد، مما أسفر عن تدمير واجهات محال تجارية وتضرر عدد من المباني، فضلا عن إصابة العشرات وتعطل خدمات القطارات السريعة جزئيا.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  3. 3جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  4. 4إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية وواشنطن تعطل سفينة بخليج عُمانرضا ياسين
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟النور أحمد النور
  3. 7اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والتحالف يعترض صواريخ بالرياضرضا ياسين
  4. 8"طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟ياسمين عادل

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية