
قالت الشرطة التايلندية إنها عثرت على عبوات "تشبه القنابل" يشتبه بأن "متمردين مسلمين" زرعوها في 60 موقعا على الأقل في ناراتيوات وباتاني، وهما إقليمان من ثلاثة أقاليم يغلب على سكانها المسلمون وتتاخم ماليزيا، فضلا عن العثور على عشرات الأعلام الماليزية.
وكانت معظم العبوات مقلدة، لكن 12 منها على الأقل انفجرت وأصابت جنديين.
وعاود تمرد انفصالي الظهور في يناير/كانون الثاني 2004 بعد أن اعتمل لعقود. وتقول منظمة ديب ساوث ووتش التي تراقب أعمال العنف إنه منذ ذلك الحين قتل 5206 أشخاص وأصيب 9137.
وقال محلل ومسؤول أمني إن وضع الأعلام مع العبوات يهدف إلى إثارة توتر في العلاقات بين بانكوك وكوالالمبور.
وأوضح أنتوني ديفيس المحلل في مؤسسة أي أتش أس جين للاستشارات الأمنية أن العملية تهدف إلى إظهار التضامن مع ماليزيا، وهو ما سيكون له أثر ثانوي على إثارة توتر في العلاقات بين تايلند وماليزيا.
يشار إلى أن الهجمات تزامنت مع موعد استقلال ماليزيا عن الاستعمار البريطاني. وتشهد أقاليم باتاني ويالا وناراتيوات تفجيرات ومعارك بالأسلحة النارية منذ يناير/كانون الثاني 2004.
وكانت الحكومة قد استبعدت عقد محادثات للسلام، لكنها صرحت هذا الشهر بأن المحادثات جارية.
















