• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • اجتماعي
  • السعودية

جدل سعودي حول قيادة المرأة للسيارة

27 مايو 2011

وقت القراءة: 5 دقائق

A Saudi woman gets out of a car after being given a ride by her driver in Riyadh on May 26, 2011 as a campaign was launched on Facebook calling for men to beat Saudi women who drive their cars in a planned protest next month against the ultra-conservative kingdom's ban on women taking the wheel

undefined

ياسر باعامر-جدة

تصاعدت وتيرة "الانقسام والجدل" لدى الرأي العام بالمملكة العربية السعودية بعدما قادت مواطنة تدعى منال الشريف سيارتها في الخبر (شرق المملكة) يوم 22 مايو/أيار الجاري، وذلك ضمن حملة أعلن عنها عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تحت عنوان "سأقود سيارتي بنفسي".

منال التي تعمل خبيرة للأمن الإلكتروني في أرامكو السعودية محبوسة حالياً في إصلاحية سجن الدمام لانتهاكها قانون "حظر قيادة المرأة للسيارة" في السعودية.

وأشار مراقب سياسي محلي -فضل عدم ذكر اسمه- إلى أن قيادة منال لسيارتها وموجة التصعيد الرسمي والشعبي حولها، يشير إلى وجود أطراف في أجهزة الدولة تستفيد من هذا التصعيد لتمرير عدد من المواقف والقرارات.

ويستند الحظر الحكومي لقيادة المرأة للسيارات إلى فتوى رسمية مصدقة من المؤسسة الدينية الرسمية إبان قيادة رئيسها الراحل الشيخ عبد العزيز بن باز والمعروفة باسم "بيان 1411هـ"، وتقضي "بعدم جواز قيادة النساء للسيارات، ووجوب معاقبة من يقوم منهن بذلك".

وتلجأ عدد من السعوديات إلى "المطالبة بالقيادة" عبر تسجيل مرئي وهن يقدن السيارة، ونشر المقطع عبر الموقع الإلكتروني الشهير "يوتيوب"، وتكرر ذلك يوم 8 مارس/آذار 2009 المصادف ليوم المرأة العالمي حينما قادت الناشطة البارزة وجيهة الحويدر سيارتها الخاصة "كأسلوب ممانعة وتحد ضمني".

حملة في الفيسبوك مؤيدة لمنال الشريف(الجزيرة نت)
حملة في الفيسبوك مؤيدة لمنال الشريف(الجزيرة نت)

تنديد وجدل
من جهة أخرى ندد مؤسس الشبكة الليبرالية السعودية الحرة على الإنترنت رائف بدوي بتصعيد الإسلاميين وترويجهم لوقوف "أجهزة خارجية تدعم قضية منال الشريف".

وقال رائف في حديث للجزيرة نت إن الإسلاميين السعوديين يخشون نيل المرأة هذا الحق الذي سيفقدهم شرعيتهم في قضايا أخرى.

بدوي الذي ورد اسمه في سياق التحقيقات الأمنية مع منال الشريف باعتباره محرضاً، نفى ذلك وأوضح "لا أعرفها شخصياً، ولكني أتشرف بمعرفتها وأدعم موقفها وحقها المشروع هي وغيرها من السعوديات في قيادتهن للسيارة".

وأكد أن ليبراليي المملكة لا يستخدمون مشروع المرأة كحصان طروادة سياسي على غرار ما يفعله الإسلاميون من استخدام ملف المرأة لتمرير مشروعاتهم وأجندتهم.

ورفع بدوي سقف المطالبة بشكل غير مباشر حينما وجه "رسالة للقيادة السياسية في الرياض" طالب فيها "بعدم محاباة فصائل الإسلاميين في هذه القضية الحقوقية، لأنها حق وليست قرارا اجتماعيا".

وكان لعضو رابطة العلماء المسلمين الدكتور عبد العزيز الطريقي تحليل مختلف، وهو أن ما فعلته منال يعد إفرازا لأخطاء حدثت في العقد الماضي يقطف ثمارها الآن، مثل تغريب المرأة السعودية وابتعاثهن للخارج.

وقال الطريقي للجزيرة نت رداً على بدوي إنه "يشكر لولاة أمر السعودية استماعهم لعلماء الشرع المعتبرين"، مضيفاً أن تفسير الليبراليين السعوديين للمنطلقات الاجتماعية يتعارض مع دستور البلاد الرئيسي القائم على الشريعة الإسلامية، ومطالبهم تخالف هذه الأسس تماماً.

حملة مناهضة لما قامت به منال الشريف  (الجزيرة نت)
حملة مناهضة لما قامت به منال الشريف  (الجزيرة نت)

دعم ورفض
وفي سياق متصل انطلقت حملة "دعم وتأييد للشريف" على الفيسبوك، وصل عدد مؤيديها إلى 22 ألفا.

وحثت الحملة "المبتعثات السعوديات الدارسات في الخارج إلى إرسال مقاطع فيديو وهن يقدن سيارتهن وتنزيلها على موقع يوتيوب، وإعطاء نبذة عن كيفية تعامل الناس معهن". 
 
في مقابل "التصعيد النسوي المؤيد"، كانت هناك حملة مضادة على الفيسبوك أيضاً تحت عنوان "أبي حقوقي ما أبي أسوق" التي تشرف عليها ناشطات سعوديات إسلاميات.

وتهدف الحملة –وفقاً للقائمين عليها- إلى إبراز صوت السعوديات في رفضهن لقيادة السيارة، وتقديم اقتراح تطبيق النقل العام كحل لمشكلات تنقلهن، والاستفادة من تجارب الدول الأخرى في استخدامه.

ونقلت الداعية الإسلامية أميرة علوي القضية إلى المربع الدولي، رابطة بين ما قامت به منال الشريف والمطالب باستغلال مصادقة الرياض عام 2000 لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة المعروفة بالسيداو والتي لا تكتمل إلا بقيادة المرأة السعودية للسيارة.

وأضافت أن "المطالبات يستغللن أيضاً ما يحصل من ثورات في العالم العربي للضغط على أجهزة الدولة لتنفيذ مطالبهن بالنزول الميداني كخطوة للتطبيق، بعيدا عن طاولة الحوار".

وأشارت علوي في حديثها للجزيرة نت إلى أن هناك أولويات أكبر من القيادة، كالحاجة إلى الإصلاح الاجتماعي والثقافي والاقتصادي.

المصدر: الجزيرة

المزيد من أخبار العالم

  • ماذا بعد عودة "تجمع الساحل والصحراء" إلى مقره في ليبيا؟ فيديو, 12:12قال المكلف بتسيير وزارة خارجية حكومة الوحدة الوطنية طاهر الباعور إن عودة مقر تجمع دول الساحل والصحراء إلى طرابلس ستعزز التعاون بين دول المنطقة وستسهم في حل القضايا الأمنية والسياسية المشتركة.
    12:12
  • "يجب أن يتغير كل شيء".. مرشح أقصى اليسار يطرح برنامجه لرئاسة فرنساخاطب جان لوك ميلانشون مرشح أقصى اليسار للرئاسة الفرنسية نحو 20 ألفا من أنصاره قرب باريس داعيا لتغيير شامل ومهاجما ماكرون ولوبان، وطرح موقفا من حرب أوكرانيا يرفض فيه تنازلات إقليمية دون استشارة السكان.
  • اليمن.. القوات الحكومية تتقدم في الجوف والحوثيون يعلنون تنفيذ عمليات في السعودية واليمنأعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم ميداني في محافظة الجوف والسيطرة على مواقع جديدة شرقي المحافظة. وأعلن الحوثيون تنفيذ 6 عمليات على مواقع نفطية وعسكرية في السعودية واليمن.
  • إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”أعلنت “سنتكوم” تشكيل قوة مهام جديدة لمنع “نقل الأسلحة المتطورة والتقنيات والمواد الخاضعة للعقوبات” عبر الحدود البرية لإيران. وتوعد الحرس الثوري الإيراني برد “مزلزل” إذا شن “العدو” أي حرب ضد بلاده.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  4. 4إيران.. انفجارات غامضة في قشم وجاسك وواشنطن تعلن تشكيل قوة “البوابة الحديدية”رضا ياسين
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  3. 7رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  4. 8شاهد.. ملخص وأهداف فوز ريال مدريد على فالنسيا في الدوري الإسبانيناصر صادق

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية