
دعا زعيم الحزب الإسلامي في الصومال حسن طاهر أويس الرئيس الانتقالي شريف شيخ أحمد إلى التنحي، مؤكدا أن المعارضة الإسلامية نجحت حيث فشلت الحكومة.
وقال أويس للصحفيين أمس إن شريف مطالب بالتنحي "فلم يعد لديه ما يقدمه إلى الصوماليين إلا طلب استقدام المزيد من القوات الأجنبية".
يشار إلى أن الحزب الإسلامي الذي يخوض مع حركة الشباب المجاهدين منذ ثلاثة أعوام تمردا على الحكومة، بات يسيطر على أجزاء من العاصمة الصومالية، مقابل احتفاظ الحكومة ببضعة أحياء بمساندة قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي.
وكثفت المعارضة الإسلامية هجماتها خلال الأسبوع الماضي على مواقع الحكومة، وتمكنت أمس من قتل أربعة من الجنود الأوغنديين التابعين لقوة حفظ السلام الأفريقية.
وحث أويس إسلاميي الصومال على التوحد، معتبرا أن المناطق الخاضعة لسيطرتهم تنعم بالسلام وأن هؤلاء هم الأقدر على إدارة شؤون الصومال.
وقتل أكثر من 150 شخصا في تجدد أعمال العنف خلال الأيام العشرة الأخيرة في مقديشو، وأدى انفجار عبوة وتبادل للقصف بين الإسلاميين وقوة السلام الأفريقية إلى مقتل 18 شخصا، حسبما أفادت به المصادر الطبية.

من جهة أخرى قتل عشرة مدنيين وأصيب 25 آخرون في انفجار عبوة ناسفة يوم أمس جنوب العاصمة مقديشو.
ونقل مراسل الجزيرة نت قاسم أحمد سهل عن شهود عيان قولهم إن العبوة انفجرت لدى مرور حافلتين تحملان ركابا مدنيين قرب موقع لقوات حفظ السلام الأفريقية جنوب مقديشو.
ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن هذا التفجير، إلا أن الحكومة الانتقالية الصومالية اتهمت به حركة الشباب المجاهدين.
وفي بونتلاند -التي تتمتع بنوع من الحكم الذاتي- قال شهود عيان ووسائل إعلام محلية إن صحفيا قضى نحبه أمس بعدما طعنه مجهولون حتى الموت.
وقال الاتحاد الوطني لصحفيي الصومال إن مقتل عبد الله عمر غيدي يؤكد مخاوف من الخطر الذي تتعرض له حرية الصحافة في البلاد، مع العلم بأن غيدي هو ثالث صحفي يقتل خلال هذا العام.












