من ناحية أخرى أعلن المتحدث باسم جماعة الحوثيين في اليمن أن مسلحيها انسحبوا من مواقعهم الرئيسية في المواجهات السابقة مع القوات الحكومية، حيث سيتمركز الجيش اليمني على الحدود مع السعودية اعتبارا من صباح اليوم.

تسهيلات
وقال زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي في بيان إن جماعته تقدم كل التسهيلات وبخطى متسارعة في مختلف المحاور بمحافظتي صعدة وعمران.
كما أشار إلى أن ما يؤكد ذلك هو فتح الطرقات وإزالة الحواجز وإنهاء التمترس ورفع النقاط منها والانسحاب من جميع الخطوط الأمامية في الجبهات القتالية, وإخلاء المباني والمنشآت الحكومية والانسحاب من مناطق الشريط الحدودي.
وأكد البيان وجود عوائق وخروقات مستمرة من قبل من وصفهم بتجار الحروب والنافذين في بعض المحاور الذين لا يروق لهم السلام، على حد قوله.
وفي المقابل اتهم محافظ صعدة طه هاجر الحوثيين بالإبطاء في تنفيذ آليات النقاط الست لوقف الحرب، وقال في تصريح إن مندوبي الحوثي لم يحضروا للالتقاء باللجان والبدء في تنفيذ النقاط الست التي التزموا بتنفيذها.
وأضاف هاجر أن بعض المواطنين بدؤوا في العودة إلى مناطقهم القريبة من مدينة صعدة كمناطق آل عقاب والمدينة القديمة والمناطق المجاورة لها، مشيرا إلى أن عملية نزع الألغام ستحتاج إلى وقت كبير.
من جهة أخرى قال مسؤول حكومي إن الحوثيين قتلوا ضابطا في الجيش أثناء تناوله الطعام عند نقطة تفتيش بحافظة الجوف.
لكن المسؤول أبلغ رويترز بأن إطلاق النار له صلة بنزاع بين قبيلة الضابط والحوثيين وليس بالاشتباكات بين الجيش والجماعة.












