• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • اجتماعي
  • الولايات المتحدة الأمريكية

الشرطة العراقية تعود لشوارع بغداد بإشراف أميركي

4 مايو 2003

وقت القراءة: 6 دقائق


undefined

استجاب المئات من رجال الشرطة العراقية للدعوات بالعودة إلى مزاولة عملهم وانتشروا اليوم دون أسلحة في شوارع بغداد تحت إشراف القوات الأميركية في محاولة لإعادة النظام إلى العاصمة العراقية التي تعاني من الفوضى.

وقال ضابط أميركي إن اليوم هو أول يوم لمحاولة إعادة الشرطة لفرض القانون والنظام في الشوارع. وأضاف للصحفيين أن العديد من رجال شرطة المرور ورجال الإطفاء استجابوا لدعوة "الإدارة المدنية" التي تقودها الولايات المتحدة وعادوا إلى وظائفهم القديمة.

وقال ضابط بالجيش الأميركي إن قواته تساعد على تمكين الشرطة من "الوقوف على قدميها مرة أخرى"، مشيرا إلى بدء الدوريات العراقية العادية في العمل وستنضم إليها فورا الشرطة العسكرية الأميركية.


undefined
وصرح رجال الشرطة العراقيون العائدون للعمل بأنهم شعروا بقلق لأن القوات الأميركية لم تفعل ما يكفي لإعادة النظام في ظل الفراغ السياسي المترتب على الإطاحة بحكم صدام حسين. وحمل شرطي عراقي الأميركيين "مسؤولية الفوضى"، وقال إنهم لم يعينوا شخصية عراقية معروفة لإدارة الأمور.

وكان قائد شرطة بغداد الجديد زهير النعيمي استقال أمس السبت مما أصاب الجهود الأميركية لإعادة الحيوية إلى قوة الشرطة العراقية بانتكاسة. ونقل المتحدث باسم القوات الأميركية عن النعيمي قوله إنه يرغب في إفساح الطريق أمام "قيادة شابة".

وكان بضع عشرات من رجال الشرطة عادوا إلى العمل في الأسبوع أو الأسبوعين الماضيين استجابة لدعوات أميركية سابقة بعودتهم للعمل لكن حضورهم كان محدودا وغير مرئي.

وشوهد رجال شرطة المرور بزيهم المألوف اليوم الأحد وهم يعملون على توجيه المرور عند العديد من التقاطعات المختنقة في شوارع بغداد أو يقومون بدوريات على الطرق في سيارات الشرطة.

وزارة النفط
من جهة ثانية عينت السلطات الأميركية في العراق المسؤول السابق في وزارة النفط العراقية ثامر الغضبان مديرا مؤقتا لشؤون الوزارة، ويعاون الغضبان فريق مستشارين يرأسه أميركي.


undefined
وقال تيم كروس نائب رئيس مكتب إعادة إعمار العراق والمساعدات الإنسانية إن مدير التخطيط في وزارة النفط العراقية ثامر عباس غضبان وافق على تولي مسؤولية إدارة الوزارة لفترة انتقالية.

وأكد كروس في بيان نشر عقب اجتماع مع موظفين سابقين في الوزارة أن الثروة النفطية في العراق ستعود مجددا للعراقيين. ومن جانبه تعهد غضبان بأن تعود الثروة العراقية من النفط والوقود "100% للشعب العراقي". ويبلغ احتياطي نفط العراق 112 مليار برميل.

كما أعلن كروس تشكيل مجلس استشاري يشرف على القطاع النفطي وسيترأسه مدير ورئيس مجلس إدارة شركة شل سابقا الأميركي فيليب كارول. وقال كروس إنه تم أيضا تعيين مساعد للغضبان وهو الرئيس السابق لهيئة تسويق النفط العراقي فاضل عثمان الذي شغل عدة مناصب في وزارة النفط.

وبحسب البيان فإن "المجلس الاستشاري سيقدم لغضبان نصائح محترفين وسيكون عنصرا مهما في تأمين الشفافية والانفتاح والمسؤولية في القطاع النفطي". وأضاف مكتب الإعمار أن "غضبان قام طوعا بدور إداري في الوزارة منذ الأيام الأولى التي تلت سقوط نظام صدام حسين".

وأشار مسؤول في وزارة النفط إلى أن غضبان اعتقل عام 1992 من قبل حكومة صدام حسين لأنه انتقد هذا القطاع وأزيح من منصبه بعد إطلاق سراحه بعد ذلك بثلاثة أشهر. ثم تمكن من الصعود مجددا إلى أن تولى قبل عامين رئاسة جهاز التخطيط في وزارة النفط.

بريمر بديلا لغارنر

undefined
وفي تطور سابق قال مصدر أميركي رسمي إن إدارة الرئيس جورج بوش اختارت الدبلوماسي السابق بول بريمر الذي كان يرأس دائرة مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية مديرا لإعادة الإعمار والخدمات الإنسانية في العراق ليكون بذلك مسؤولا عن الجنرال المتقاعد جاي غارنر.

وسيتمتع بريمر بصلاحيات أوسع تشمل المساعدة في إقامة حكومة عراقية جديدة. ولم يوضح المصدر الأميركي موعد وصول بريمر إلى العراق. غير أن مراقبين اعتبروا هذه الخطوة مؤشرا على الخلافات بين وزارتي الخارجية والدفاع في الولايات المتحدة بشأن اتجاه السياسة الأميركية حيال العراق بعد الحرب.

وقال مدير مكتب الجزيرة في واشنطن إن مواقف بريمر من العرب "أسوأ" من مواقف غارنر المدافع عن السياسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. وأضاف أن بريمر يتبع إداريا لوزارة الدفاع البنتاغون. مشيرا إلى أن تعيينه تم بناء على طلب بول وولفويتز مساعد وزير الدفاع الأميركي.

وقال مدير مكتب مجلة نيوزويك العربية في واشنطن محمود شمام في مقابلة مع الجزيرة إن تعيين بريمر بدل غارنر يحمل مغزى أمنيا أكثر منه سياسيا.

تظاهرة دعم
على صعيد آخر تظاهر عشرات العراقيين اليوم في بغداد تعبيرا عن "شكرهم" للولايات المتحدة لإطاحتها بالرئيس العراقي السابق صدام حسين. وأطلق المتظاهرون شعارات بالعربية أمام فندق فلسطين الذي يتجمع فيه القسم الأكبر من الصحفيين الأجانب في العاصمة العراقية.

ومن الهتافات التي أطلقت "نعم نعم للديمقراطية" كما رفعت لافتات كتب عليها "العراقيون يشكرون الولايات المتحدة" و"التعاون بين العراق والولايات المتحدة يعني السلام". كما دعا المتظاهرون إلى الوحدة بين السنة والشيعة في البلاد.

وتأتي هذه التظاهرة تلبية لدعوة من المجلس الأعلى لتحرير العراق وهو مجموعة شيعية صغيرة تنشط في جنوب بغداد. وتعتبر تظاهرة الدعم هذه للولايات المتحدة نادرة في بغداد التي شهدت الكثير من التظاهرات التي دعت إلى رحيل القوات الأميركية.

المصدر: الجزيرة + وكالات

المزيد من أخبار العالم

  • سفينة وسط سحابة من الدخان.. صورة فضائية ترصد مشهدا لافتا قرب هرمزموقع اشتعال السفينة في الصورة الفضائية يتقاطع مع بيان أصدرته هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أفاد بتعرض ناقلة نفط، السبت، إلى استهداف أدى إلى اشتعالها على بُعد 8 أميال بحرية (16 كيلومترا).
  • بين بنك الأهداف وحدود القدرات.. أين قد تُسقط واشنطن "أم القنابل" في إيران؟ فيديو, 05:45بين عصفها السطحي وعجزها عن اختراق الأعماق، يعود التلويح بـ “أم القنابل” ضد إيران كأضخم سلاح تقليدي، وسط تساؤلات عن بنك أهدافها بين السواحل وجزر هرمز الحاكمة، كما يقول خبير عسكري.
    05:45
  • اليمن.. التحالف يستهدف منصات الصواريخ الحوثية وحملة لتطعيم مليون طفل يمنيأعلن التحالف تدمير منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية في صنعاء وصعدة استخدمت لاستهداف السعودية. وأطلقت وزارة الصحة اليمنية حملة موسعة لتطعيم نحو مليون طفل بلقاحات ضد الحصبة.
  • إيران.. انفجارات في قشم وبندر عباس وترمب يشيد بـ”البوابة الحديدية”أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في جزيرة قشم وبندر عباس. وربط الرئيس الأمريكي عدم العودة الحرب مع إيران باستمرار المحادثات وإحراز تقدم فيها.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  2. 2تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  3. 3مباشر مباراة أتلتيكو مدريد ضد برشلونة في الدوري الإسباني 2026-2027.. لحظة بلحظةناصر صادق
  4. 4لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  1. 5آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  2. 6الديمقراطيون يتوعدون “كارتل ترمب”.. ماذا ينتظر الرئيس الأمريكي بعد خسارة الكونغرس؟أحمد عبد القوي
  3. 7اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله
  4. 8يُدفع على ثلاثة أقساط.. تعرف على الشرط الجزائي لحسام حسن مع منتخب مصر

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية