وأضافت الدكتورة -في بيان صادر عن مؤسسة حمد وصل للجزيرة نت– أنه "تم اختيار شهر أكتوبر/تشرين الأول كشهر للتوعية بسرطان الثدي، ويتيح ذلك الفرصة لإعادة تذكير النساء بأهمية العناية بصحة الثدي، حيث يمكن لفحص بسيط يُعرَف بالتصوير الشعاعي للثدي (الماموغرام) أن يكون سببا في إنقاذ حياة المريضة ونجاح العلاج وشفائها من المرض".
من جانبه أوضح الدكتور أسامة الحمصي الاستشاري الأول بقسم الأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، أنه يتوجب على جميع النساء الاهتمام بصحتهن، حيث تُنصح النساء اللاتي بلغن أو تجاوزن الخامسة والأربعين من العمر بالتحدث مع أطبائهن لإجراء فحص الكشف المبكر عن سرطان الثدي، كما تُنصح كل امرأة بالمسارعة إلى مقابلة الطبيب في حال لاحظت وجود كتلة في الثدي أو حدوث تغيرات في شكله أو حجمه أو بشرته أو حلمته.
وأردف الدكتور الحمصي أنه لا توجد أي امرأة محصّنة من الإصابة بسرطان الثدي، كما يمكن لهذا المرض أن يصيب النساء من مختلف الأعمار. ولذلك في حال وجود تاريخ مرضي للإصابة بسرطان الثدي بين أفراد الأسرة، فإن فرصة التعرض للإصابة بسرطان الثدي تكون مضاعفة، ويكون حينها من الواجب مقابلة الطبيب لمناقشة هذا الموضوع بكل تفاصيله وإجراء الفحوصات اللازمة.
وقال البيان إن المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان يطبق منهجية الرعاية المتعددة التخصصات في عيادة العناية بالثدي، مما يسهم في تحسين النتائج الصحية لمريضات سرطان الثدي في قطر.
وتقدم عيادة العناية بالثدي -التي تم افتتاحها مطلع العام الجاري- خدمة تقييم طبي متخصصة تُعرف بالفحص التقييمي الثلاثي، والذي يُعد في الوقت الراهن بمثابة المعيار الذهبي المتعارف عليه عالميا في الفحص الشامل والدقيق لتشخيص سرطان الثدي، ويتضمن سلسلة من الفحوصات التشخيصية، بما في ذلك الفحص الإكلينيكي والتصوير الإشعاعي للثدي، وإجراء خزعة لأخذ عينة من الأنسجة في حال تم اكتشاف وجود كتلة في الثدي.
















