• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • بيئة ومناخ
  • تلوث
  • الولايات المتحدة الأمريكية

إطلاق الصواريخ يلوث الغلاف الجوي ويهدد تعافي طبقة الأوزون

22 يوليو 2025آخر تحديث: 12:29 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 5 دقائق

استمرار إطلاق الصواريخ بالوتيرة الحالية قد تقلص طبقة الأوزون بنحو 0.3% بحلول عام 2030 (أسوشيتد برس)

أكدت دراسة حديثة أن تزايد إطلاق الصواريخ بات يشكل تهديدا خطيرا لطبقة الأوزون وتلوث الخلاف الجوي، وبينما تُبشّر صناعة الفضاء المتنامية بآفاق واعدة، يُحذّر الباحثون من تجاهل آثارها البيئية.

ومع وجود آلاف الأقمار الصناعية الآن في مدار أرضي منخفض، فإن الانبعاثات الناجمة عن عمليات الإطلاق والحطام الخلفي تجعل أجراس الإنذار تدق بشأن سلامة الغلاف الجوي.

أخبار مقترحة

  • 11:26
    اتحاد بلديات غزة: أزمة الوقود والزيوت تهدد مليوني شخص بالعطش فيديو, 11:26
  • في منطقة حساسة بيئيا.. كيف يبدو التسرب النفطي من ناقلة جانحة قبالة سواحل ظفار العُمانية؟

وقام فريق من العلماء من جامعة كانتربري بالمملكة المتحدة والمعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ بالتحقيق في كيفية إبطاء التلوث الناجم عن إطلاق الصواريخ وسقوط الحطام الفضائي، وتعافي طبقة الأوزون.

واستخدم الباحثون نموذجا كيميائيا مناخيا تم تطويره في المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ والمرصد الفيزيائي للأرصاد الجوية في دافوس بسويسرا للتنبؤ بتأثيرات انبعاثات الصواريخ حتى عام 2030.

ويتوقع النموذج أنه إذا استمرت اتجاهات نمو الإطلاقات الحالية، فقد تنخفض طبقة الأوزون العالمية بنحو 0.3% بحلول عام 2030. وفي القارة القطبية الجنوبية قد تصل الخسائر الموسمية إلى 4%.

وقد تبدو هذه الأرقام صغيرة، لكن السياق مهم. ولا تزال طبقة الأوزون تتعافى من الضرر الناجم عن "مركبات الكلورو فلورو كربون" (CFCs)، التي حُظرت عام 1979 بموجب بروتوكول مونتريال.

كما ما تزال مستويات الأوزون العالمية أقل بنحو 2% عن مستويات ما قبل الصناعة، ولا يُتوقع أن تتعافى بشكل كامل حتى عام 2066، وبحسب الباحثين، فإن الانبعاثات الصاروخية غير المنظمة قد تؤخر هذا الجدول الزمني لعدة سنوات أو حتى عقود.

وفي عام 2019، لم يكن هناك سوى 97 عملية إطلاق مدارية. وبحلول عام 2024، تضاعف هذا العدد 3 مرات تقريبا ليصل إلى 258 عملية، ومن المتوقع أن يرتفع إلى أكثر من ألفي عملية إطلاق سنويا بنهاية العقد.

وتعد هذه الزيادة مثيرة للقلق لأن الانبعاثات في الغلاف الجوي العلوي تستمر لفترة أطول بكثير من تلك التي يتم إطلاقها على مستوى الأرض، وبدون عمليات التنظيف الطبيعية مثل المطر أو السحب، يمكن لهذه الملوثات أن تدور حول العالم وتبقى في الهواء لسنوات.

ثقب طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي كما يظهر في سبتمبر/أيلول 2019 الماضي
ثقب طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي كما يظهر في سبتمبر/أيلول 2019 الماضي (ناسا)

لماذا لا تزال طبقة الأوزون مهمة؟

قد تبدو طبقة الأوزون جزءا نائيا من الغلاف الجوي، لكنها تلعب دورا حيويا في حماية الحياة على الأرض. فهي تمتص معظم الأشعة فوق البنفسجية الضارة من الشمس، والتي قد تسبب سرطان الجلد، وإعتام عدسة العين، وتلف الجهاز المناعي لدى البشر.

كما أنها تؤثر على النظم البيئية، وخاصة الحياة البحرية، من خلال التأثير على صحة العوالق النباتية، وهي كائنات حية صغيرة تشكل قاعدة السلسلة الغذائية في المحيط.

وحتى الانخفاض الطفيف في الأوزون قد يزيد من كمية الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلى سطح الأرض. فأي انخفاض قابل للقياس هو أكثر من مجرد رقم، بل يمثل إنذارا حسب الدراسة.

وقد يؤدي الضرر المستمر إلى المزيد من التهديدات الصحية المرتبطة بالأشعة فوق البنفسجية، وإحداث اضطراب في النظم البيئية الحساسة، وتقويض المكاسب التي تحققت منذ حظر مركبات "الكلورو فلورو كربون"، فكل نقطة مئوية من التعافي لها أهميتها، وكل تأخير يهدد سلامة الإنسان والبيئة.

وتشير الدراسة إلى أن المشكلة تكمن أساسا في انبعاثات غاز الكلور والسخام. إذ يُفكك الكلور جزيئات الأوزون، وتُسخّن جزيئات السخام الغلاف الجوي الأوسط، وهذا يُسرّع التفاعلات الضارة بالأوزون.

وتشكل محركات الصواريخ الصلبة المصدر الرئيسي لانبعاثات الكلور، في حين تطلق معظم أنواع الصواريخ السخام، وهذا يعني أن الغالبية العظمى من عمليات الإطلاق لا تزال تسهم في استنفاد طبقة الأوزون.

وركزت الدراسة على الانبعاثات أثناء صعود الصواريخ، لكن معظم الصواريخ والأقمار الصناعية أيضا تحترق عند دخولها الغلاف الجوي، مطلقة أكاسيد النيتروجين وجزيئات معدنية.

وتضر أكاسيد "النيتروجين" الأوزونَ، في حين أن المعادن يمكن أن تشكل سحبا أو تعمل كسطح كيميائي يعمل على تسريع فقدان الأوزون.

ولا يزال العلماء يفتقرون إلى فهم كاف لهذه التأثيرات، وغالبا ما يُغفلونها في نماذج المناخ. ولكن مع النمو السريع لمجموعات الأقمار الصناعية، سيعود المزيد من الحطام إلى الغلاف الجوي، مما يجعل هذا المجال مُلحا لإجراء المزيد من الأبحاث.

ويعتقد الباحثون أن الوقت لا يزال مناسبا للتحرك. فتحسين مراقبة الانبعاثات، واستخدام وقود أنظف، وتشجيع التحول إلى أنظمة التبريد العميق، كلها عوامل قد تساعد في حماية طبقة الأوزون، كما أن وضع قواعد تنظيمية دولية من شأنه أن يسمح لصناعة الفضاء بالنمو بشكل مستدام.

المصدر: الجزيرة + وكالات

المزيد من بيئة ومناخ

  • السور الأخضر العظيم.. مشروع أفريقي لمكافحة التصحر يصطدم بتحديات التمويل والأمن فيديو, 03:10يتعثر مشروع “السور الأخضر العظيم” في أفريقيا الذي يستهدف استصلاح 100 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة ومكافحة التصحر، وذلك بسبب تحديات التمويل والنزاعات المسلحة وشح المياه.
    03:10
  • غابة أُزيلت ومشروع تعثر.. لماذا توقفت أعمال إنشاء مركز بيانات غوغل في فنلندا؟أظهرت صور الأقمار الصناعية توقف شركة غوغل عن تجريف غابات موقع مركز بياناتها الجديد في فنلندا استجابة لقرار السلطات. وجاء التوقف إثر انتقادات حادة لإزالتها نحو 250 ألف شجرة قبل استكمال التقييم البيئي.
  • مياه تنحسر وجزر تظهر.. كيف تغيّر مجرى النيل الأزرق وسط السودان خلال عام؟أظهرت صور أقمار صناعية انحسارا في مياه النيل الأزرق بولاية الجزيرة السودانية خلال أكتوبر/تشرين الأول 2026 مقارنة بالعام الماضي، لتنكشف مساحات طينية وجزر رملية واسعة.
  • "المياه جرفت تعبنا".. السيول تدمر محاصيل المزارعين وممتلكاتهم في دير الزورسيول جارفة تضرب دير الزور وتدمر المحاصيل الزراعية والمنازل. مزارعون يروون لـ”سوريا الآن” حجم الخسائر ويرسلون نداء استغاثة عاجلا لإغاثتهم.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتها
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  1. 5مباشر.. مباراة اتحاد الجزائر ضد صن داونز في نهائي كأس السوبر الأفريقيمحمد سلحاني
  2. 6اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى أرامكو بالرياضرضا ياسين
  3. 7أسرع من بوغاتي.. سيارة صينية تدخل التاريخ بحضور نانسي عجرمإبراهيم عبد الوهاب
  4. 8انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية