إسراء لافي

إسراء لافي

محطة جديدة في التدوين، أن تكون مع التيار أحيانًا؛ تجربة لا بد منها.


الجديد من الكاتب

في مشهد يتكثف في رمضان وحده، يرجو الناس الوصول، والصلاة، والأجر، هكذا يبدأ إسراء كل واحد ليعرج في محراب القدس إلى السماء، بالصلاة، والدعاء، وليحلق مع الله في كل لحظة.

لا تنتهي عجائب الله التي أودعها في صغيرة لا يقدِّرها كنعمة أغلب البشر، فهي تمتلك حِسًا تخطيطيًا مميزًا، وقدرة على متابعة المهام والتذكير بها، دائمة التفكير بالمشاريع ومهنة المستقبل.

استمر المهرجان لعشرين عامًا متواصلة، تجديدًا للبيعة للحفاظ على المقدسات، ورفضًا للمفاوضات، وحصادًا للخير fنفوس أمة الخير التي جادت بالمال والوقت لأجل كل المشاريع التي ولدت دفاعًا عن المسجد الأقصى

لم يكونا مهمشين، ولا منكمشين على ذاتيهما، كل منهما في واقعه الذي برز فيه، كان لهما دور طليعي متقدم، استطاعا أن يحركا الراكد حولهما، وأن يتحولا منذ اللحظة الأولى لخلودهما

سواء استجابت حماس لضغوط محمود عباس والتغيرات في المنطقة المحيطة أو رغبت فعلًا في التخلص من أعباء الحكومة، واختارت إراحة الشعب من الحصار وأثقاله، فإنها امتلكت زمام المبادرة مرة أخرى