صعود زهران ممداني إلى عمدية نيويورك يمثل تحولا رمزيا في الخطاب السياسي الأميركي تجاه فلسطين، ويعكس تحوّلات جيلية وثقافية تؤثر في الرأي العام المحلي والدولي.


صعود زهران ممداني إلى عمدية نيويورك يمثل تحولا رمزيا في الخطاب السياسي الأميركي تجاه فلسطين، ويعكس تحوّلات جيلية وثقافية تؤثر في الرأي العام المحلي والدولي.

يرصد المقال جذور التحالف الأميركي – الإسرائيلي وتطوره، من منظور اقتصادي سياسي، مبرزا دور الحروب في تعزيز الهيمنة، مع كشف التبعات السلبية الخطيرة على مستقبل أميركا وإسرائيل.

الفهم العميق للخلفيات المرجعية لحروب إسرائيل التوسعية والاستيطانية، يقودنا حتما إلى ضرورة إعادة النظر في سردية الصراع العربي الإسرائيلي، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، من حيث أهمية المكون الديني فيها.

الاستشراق لم يكن مجرد دراسات حول الشرق، بقدر ما هو بنية معرفية لا تنفصل عن السيطرة الاستعمارية والهيمنة الرأسمالية الاحتكارية الغربية.

المظاهرات الكثيفة في العواصم الأوروبية والعربية والإسلامية والكونية تكشف عن إعادة قراءة للسردية الإسرائيلية التي لم تعد منفصلة اليوم عن السردية الصهيونية الاستعمارية والاستيطانية، وهو ما يؤشر لذبولها.

أفضت الحرب الإيرانية الإسرائيلية إلى وقف إطلاق نار هشّ أعاد توازن الضعف بين الطرفين، لكنه فجّر صراعًا أعمق حول الشرعية والمظلومية وفتح الباب لتحولات فكرية في الموقف من الصهيونية.

الانتصار إلى التكنولوجيات الحديثة في مجال الصحافة والإعلام، وفي مجال الثقافة والفكر، لن يتم إلا عبر تفكيك نظام التفاهة، الذي يبدو أنه أصبح يقود العالم نحو الهاوية.

تناول المقال تحوّل أدوات الهيمنة من القوة العسكرية إلى القوة الناعمة، مسلطًا الضوء على دور الثقافة والإعلام في السيطرة الرمزية، ونقدًا لمشاريع الهيمنة الغربية بعد الحرب الباردة.

ينتقد النص كيف استُخدمت السينما الغربية، خصوصًا هوليود، كأداة تشويه ممنهجة لصورة العرب والمسلمين، ويقترح تأسيس قوة ناعمة عربية لمواجهة هذا التشويه.

يناقش المقال فشل العالم العربي في بناء سردية موحدة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وتحليل دور النخب والإعلام والغرب في تفكيك الوعي الجماعي واحتكار السردية الثقافية العالمية.
