عشر مدن إيطالية لا يزال بها أثر شرقي، عربي قديم وآخر معاصر، بفضل مهاجرين مقيمين وأبنائهم ممن أصبحوا يسمون بالإيطاليين الجدد، الذين يشكلون بعضا من معالم الحياة الثقافية والاجتماعية.

عشر مدن إيطالية لا يزال بها أثر شرقي، عربي قديم وآخر معاصر، بفضل مهاجرين مقيمين وأبنائهم ممن أصبحوا يسمون بالإيطاليين الجدد، الذين يشكلون بعضا من معالم الحياة الثقافية والاجتماعية.

جاء قرار إقامة مباراة إيطاليا وإسرائيل بمدينة أوديني في إطار تصفيات كأس العالم كمن يشعل شرارة في حقل قمح جاف، فقد رأت قوى يسارية ومجتمعية إيطالية أن تنظيم اللقاء في هذا التوقيت “استفزازي”.

حظي نشطاء أسطول الصمود العالمي باستقبال كبير بمطاري مالبينسا وفيوميتشينو، إذ أطلقت إسرائيل سراح بعضهم وأبقت على آخرين بسجونها، وروى النشطاء تجربة مريرة وانتهاكات خطيرة مارسها الاحتلال ضدهم.

بينما تتوجه حكومة إيطاليا ومقربين منها لدعم إسرائيل، تتصاعد شعبيا موجة تأييد لفلسطين وغزة، والتي لم تتوقف عند المظاهرات والإضراب والمشاركة في أسطول الصمود، بل انتقلت للمطالبة بالاعتراف بدولة فلسطينية.

مع بداية اقتحام جيش الاحتلال لسفن أسطول الصمود العالمي، بدأت كاميرات البث المباشر على متنها تنطفئ واحدة تلو الأخرى لتتحول الشاشة تدريجيا إلى ظلام دامس، حينها تعذر الاتصال بين المشاركين ووسائل الإعلام.

تصر رئيسة الوزراء الإيطالية على رواية “الخطر والتهديد”، بينما يرد المشاركون في أسطول الصمود بأن مهمتهم “سلمية، إنسانية، وليست عنفيه”، وأن المعركة الحقيقية ليست بتقديم المساعدات، بل بفك الحصار عن غزة.

مع اقتراب أسطول الصمود من المنطقة التي يخشى المشاركون فيه تعرضهم للاعتراض الإسرائيلي، ويطالبون بحمايتهم، يستبعد محللون دخول الفرقاطات المرافقة لهم في مواجهة عسكرية مباشرة ويرجحون الحل الدبلوماسي.

بينما تزداد التهديدات لاعتراض أسطول الصمود العالمي، أطلق مشاركون “نداء دعم” عبر الجزيرة نت، حذّروا فيه من مهاجمتهم وعرقلة مهمتهم الإنسانية، وهدد بعضهم بالإضراب عن الطعام حال اعتقالهم ومنع تحقيق هدفهم.

أعلن ائتلاف “أسطول الحرية” وحركة “ألف مادلين إلى غزة” انطلاق أسطول جديد يضم 10 قوارب، بمشاركة 70 ناشطا من 20 جنسية مختلفة، بينهم برلمانيون وشخصيات بارزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على غزة.

أعلن أسطول الصمود العالمي مواصلة الإبحار باتجاه غزة، في حين حث الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا المنظمين على قبول مقترح يقضي بتحويل المساعدات إلى قبرص وإيصالها عبر جهات أخرى إلى غزة.
