راشد الغنوشي

راشد الغنوشي

زعيم حركة النهضة التونسية


الجديد من الكاتب

اعتاد خبراء غربيون كلما تعرض إسلاميون هنا أو هناك لنكسة أو حتى لمجرد تراجع ولو طفيف في انتخابات أن يؤذنوا معلنين عن فشل ونهاية الإسلام السياسي، وذلك ما يتردد بندواتهم وأحاديثهم لوسائل الإعلام التي تستنطقهم باعتبارهم خبراء ينطقون بالحكم وفصل المقال.

في هذه اللحظات الحاسمة في تاريخ تونس، ينعقد الحوار الوطني ليؤكد تطلع القوى الوطنية وفي طليعتها حركة النهضة لتأمين الثورة التونسية من المخاطر المحدقة بالربيع العربي، والمحاولات المتكررة لإجهاض حلم شعوبه بالحرية والديمقراطية والكرامة.

يستبشر راشد الغنوشي بقدوم رمضان في هذه السنة، ويأمل أن يكون ثورة إضافية في نفوس المسلمين تمدهم بمعاني التضامن والإخاء والبناء، كما يأمل أن يخفف هذا الشهر المبارك من التوتر بين مختلف القوى داخل الأمة.

تحتفل حركة النهضة بالذكرى الثلاثين منذ تأسيسها في 6/6/1981 عانت خلالها من الاعتقالات والإبعاد والموت البطيء, لكنها تعود اليوم كطائر الفينيق تنتفض من تحت الرماد تملأ الساحات وتستقبلها الجماهير بفيض عارم من الحب والولاء آلافا مؤلفة, حيثما حلت في أرجاء البلاد.