• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • صحافة
  • الولايات المتحدة الأمريكية

كاتب أميركي يستعرض "أسوأ" ما فعله ترمب

31 ديسمبر 2017

وقت القراءة: 5 دقائق

epa05736581 President Donald J. Trump salutes from the reviewing stand during the Inaugural Parade after he was sworn in as the 45th President of the United States in Washington, DC, USA, 20 January 2017. Trump won the 08 November 2016 election to become the next US President. EPA/JUSTIN LANE

الرئيس الأميركي دونالد ترمب أثناء مراسم تنصيبه يوم 20 يناير/كانون الثاني 2017 (الأوروبية)

اهتمت صحيفة واشنطن بوست الأميركية بما تضمنته السنة الأولى من تولي الرئيس الأميركي دونالد ترمب سدة الحكم في الولايات المتحدة، وانتقدت سياساته فيها على المستويين الداخلي والخارجي، وتحدثت عن بعض ما سمته أسوأ ما فعله ترمب في هذه المدة.

فقد نشرت الصحيفة مقالا للكاتب مارك ثيسين قال فيه إن ترمب فعل بعض الأشياء الإيجابية مثل تعزيزه الخط الأحمر الذي فرضه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما إزاء استخدام الأسلحة الكيميائية في الحرب السورية.

وكذلك اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، والانسحاب من اتفاق باريس للمناخ، وإلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية، وحثه أعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو) على دفع المزيد من المال من أجل الأمن الجماعي، وتعزيز الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان على عكس ما فعله أوباما، وغير ذلك من الأمور المتعلقة بالإصلاحات الضريبية وتعيين القضاة المحافظين.

مهاجمة الجمهوريين
واستدرك الكاتب بالقول لكن ترمب أساء الفعل في بعض الأمور التي من بينها: 


أولا: عدم قيام ترمب بفعل أي شيء للوصل بين الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي في البلاد في أعقاب التنافس الانتخابي بينهما.

وقال الكاتب إن الرئيسين الأميركيين الأسبقين بيل كلينتون وجورج بوش سبق أن بذلا جهودا للتواصل بين الحزبين في السنة الأولى لرئاستهما، لكن الديمقراطي أوباما لم يفعل، بل قال للجمهوريين إن "للانتخابات عواقب" و"لقد فزت".

وأضاف ثيسين أنه بدلا من تكرار الجمهوري ترمب لخطأ الديمقراطي أوباما، فلقد كان يجب عليه أن يصل بين الخطوط الحزبية، وربما كان سيلقى مقاومة على جميع الأحوال، لكنه كان سيحصل على الثناء على أنه قد حاول.

ثانيا: إن ترمب قضى وقتا أطول في مهاجمة أعضاء من حزبه الجمهوري نفسه بدلا من مهاجمة الديمقراطيين، وذلك رغم أنه يحتاج إلى توسيع نطاق الأغلبية الجمهورية إذا كان يريد تمرير أجندته.

ثالثا: إن ترمب يتسبب في تقوية تنظيم القاعدة في سوريا، فتحالفه مع روسيا وإيران من أجل هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية يدفع بالعرب السنة إلى أحضان تنظيم القاعدة الذي ينتظر ويستعد ليحل محل تنظيم الدولة، والذي يعتبر أخطر منه بكثير.

مهاجمة المؤسسات
رابعا: إن ترمب يمنح "حقوق ميرندا" للإرهابيين المعتقلين، التي تعطي المعتقل حق الالتزام بالصمت، وتوضح له أن أي أقوال يدلي بها قد تستخدم ضده في المحكمة، وأن له الحق في طلب التحدث إلى محام، وأنه إذا لم يكن باستطاعته توفير محام فسيتم تعيين محام له.

وقال إن ترمب يمنح المعتقلين الإرهابيين هذه الحقوق، وذلك بدلا من استمراره في معاملتهم بوصفهم أعداء مقاتلين.

خامسا: إن ترمب هاجم مكتب التحقيقات الفدرالي ومجتمع المخابرات، مضيفا أنه يحق لترمب أن يغضب جراء تسرب محادثاته الخاصة مع القادة الأجانب، أو إزاء التحيز السياسي لبعض المعنيين بالتحقيق بالتواطؤ الروسي المزعوم بالانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016.

لكن الغالبية العظمى من هؤلاء هم وطنيون يستحقون احترام الرئيس، ثم إنه لا ينبغي لترمب أن يقوض المؤسسات الأميركية بسبب الأعمال الفاسدة أو غير المشروعة التي يقوم بها البعض.

التغريدات الضارة
سادسا: إن التغريدات الضارة التي يطلقها ترمب تتسبب في تقويض هيبة رئاسته، فلقد طغت بعض تغريداته على إنجازاته في مجال السياسة العامة وخطابه الممتاز أمام الكونغرس وخطاباته أثناء زيارته السعودية وغيرها من البلدان.

سابعا: إن ترمب طرد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي، وكان جديرا به أن يعلن عن عزمه تغيير قيادة مكتب التحقيقات الفدرالي بعد الانتخابات، ولكن طرده كومي أدى إلى تعيين المحقق الخاص روبتر مولر الذي يبدو مسلطا كالسيف فوق عنق ترمب نفسه.

ثامنا: إن ترمب رفض الاعتراف بالتدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2016، مضيفا أن ترمب أعرب عن تصديقه لما يقوله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهذا السياق، لكن حقيقة تدخل حكومة أجنبية لمحاولة تقويض الديمقراطية الأميركية تعتبر شأنا يجب أن يغضب له كل الأميركيين بمن فيهم الرئيس.

تاسعا: إن ترمب لم يشجب أنصار اليمين المتطرف الذين يؤمنون بنظرية تفوق العرق الأبيض، وذلك في أعقاب أحداث العنف التي شهدتها مدينة شارلوتسفيل في ولاية فرجينيا منتصف أغسطس/آب الماضي.

عاشرا: إن ترمب وقف مع المرشح الجمهوري المثير للجدل روي مور في سباق محموم بشأن مقعد ولاية ألاباما في مجلس الشيوخ، رغم التداعيات التي أحدثتها الفضائح الجنسية المعلومة لمور، وهو المقعد الذي فاز به في نهاية المطاف المرشح الديمقراطي دوغ جونز.

وقال الكاتب إنه كان ينبغي لترمب أن يحتفل بعام من الإنجازات، لكنه بدلا من ذلك يواجه انخفاضا متزايدا في شعبيته، وأشار إلى تدنيها من 45% عند توليه منصبه إلى 35% في الأيام الراهنة، وهي أدنى شعبية لأي رئيس أميركي في العصر الحديث.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

  • U.S. Ambassador to the United Nations Nikki Haley votes among other members of the United Nations Security Council to impose new sanctions on North Korea, in New York, U.S., December 22, 2017. REUTERS/Amr Alfiky

    بيونغ يانغ تنتصر للقدس وتدعو لتجريد أميركا من الفيتو

    29/12/2017
  • ترمب تغريدة

    ترمب يطالب إيران باحترام حقوق شعبها

    30/12/2017
  • U.S. President Donald Trump (L), seated at his desk with National Security Advisor Michael Flynn (2nd R) and senior advisor Steve Bannon (R), speaks by phone with Australia's Prime Minister Malcolm Turnbull in the Oval Office at the White House in Washington, U.S. January 28, 2017. REUTERS/Jonathan Ernst

    ترمب يجدّد نفيه وجود "تواطؤ" مع روسيا

    2/12/2017
  • بهرام قاسمي: مجلس التعاون الخليجي أمام أزمة وجودية

    إيران تدين تصريحات ترمب بشأن الاحتجاجات

    30/12/2017

المزيد من سياسة

  • واشنطن بوست: فوز الديمقراطيين قد يُخفي مكسبا أكبر للجمهوريينترى الكاتبة الأمريكية ميغان مكاردل أن الهزيمة الانتخابية تتيح للجمهوريين فرصة لإعادة بناء حزبهم بعيدا عن هيمنة الرئيس دونالد ترمب، وتتحول إلى مكسب إستراتيجي للحزب الجمهوري.
  • ملحمة سانشيز الثالثة.. الدوائر والمقاعد وجبهات اليسار واليمين والانفصاليين بانتخابات إسبانياسيتجه الناخبون الإسبان إلى صناديق الاقتراع في اليوم المحدد لانتخاب 350 نائباً في مجلس النواب، وفق نظام القائمة الحزبية المغلقة، حيث يكون الصوت الأول للناخب متاحا فقط لاختيار اسم الحزب.
  • التقسيم مرفوض والصومال ليس ساحة لعبثك يا إسرائيلرأي بقلمعبد الرحمن آدميرفض الصومال تعيين إسرائيل سفيرا في “هرغيسا” باعتباره انتهاكا لسيادته ووحدة أراضيه وتجاوزا للقانون الدولي، ويؤكد أن وحدته غير قابلة للمساومة، وأن الحوار الداخلي هو الحل الوحيد لأي خلافات سياسية.
  • بين بنك الأهداف وحدود القدرات.. أين قد تُسقط واشنطن "أم القنابل" في إيران؟ فيديو, 05:45بين عصفها السطحي وعجزها عن اختراق الأعماق، يعود التلويح بـ”أم القنابل” ضد إيران كأضخم سلاح تقليدي، وسط تساؤلات عن بنك أهدافها بين السواحل وجزر مضيق هرمز الحاكمة، كما يقول خبير عسكري.
    05:45

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  2. 2بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  3. 3الديمقراطيون يتوعدون “كارتل ترمب”.. ماذا ينتظر الرئيس الأمريكي بعد خسارة الكونغرس؟أحمد عبد القوي
  4. 4لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  1. 5آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  2. 6إيران.. انفجارات في قشم وبندر عباس وترمب يشيد بـ”البوابة الحديدية”رضا ياسين
  3. 7اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله
  4. 8يُدفع على ثلاثة أقساط.. تعرف على الشرط الجزائي لحسام حسن مع منتخب مصر

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية