• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • عربي

"مليشيات الإمارات" تحرج وفد الحكومة اليمنية في السويد

12 ديسمبر 2018

وقت القراءة: 6 دقائق

مواقع التواصل-أبو اليمامة الذي يقود اللواء دعم وإسناد القوة الضاربة للإمارات في عدن-اليمن-عدن

أبو اليمامة (وسط بالزي العسكري) يقود لواء مواليا للإمارات في عدن جنوبي اليمن (مواقع التواصل)

الجزيرة نت-خاص

سببت الإمارات حرجا لوفد الحكومة اليمنية في مشاورات السويد التي يرعاها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، والتي تسعى للتوصل إلى حل سياسي ووقف الحرب الدائرة في اليمن منذ العام 2015.

فخلال جلسات المشاورات أصر وفد الحكومة على التمسك بما يعرف بالمرجعيات الثلاث لكونها أساسا لأي حل سياسي، ومن بينها قرار مجلس الأمن 2216 (لعام 2015)، الذي يطالب بانسحاب المليشيات المسلحة من المدن وتسليم أسلحتها الثقيلة للدولة.

وقد تحول هذا القرار الذي أدان الحوثيين إلى نقطة قوة لوفدهم المفاوض، إذ طالب رئيس الوفد محمد عبد السلام بسحب سلاح القوات التي تدعمها الإمارات بصفتها مليشيات منظمة تملك التمويل والسلاح ولا تعترف بشرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وأضاف عبد السلام في تصريحات صحفية على هامش المشاورات، أنه من غير الممكن أن تسلم جماعة الحوثي سلاحها وتضع مصيرها بيد مليشيات تُدار من الخارج.

قوات الحزام الأمني تلقت تسليحا جيدا وتفرض سيطرتها على ثلاث محافظات يمنية بالإضافة إلى عدن
قوات الحزام الأمني تلقت تسليحا جيدا وتفرض سيطرتها على ثلاث محافظات يمنية بالإضافة إلى عدن

الدور الإماراتي
وتشرف الإمارات على قوات محلية موالية لها في اليمن، واستندت عليها في السيطرة على جنوبي البلاد، بما في ذلك موانئ ومطارات رئيسية، وهو ما وصفه منتقدون بأنه "احتلال".

وتدخلت الإمارات في اليمن مع السعودية في حرب ضد الحوثيين الذين انقلبوا على شرعية هادي، وأفضت الحرب بعد أربعة أعوام إلى نفوذ كبير للتحالف السعودي الإماراتي في البلد الأفقر بالجزيرة العربية.

وبنت أبو ظبي وحدات قتالية محلية وسلحتها بالعتاد الحديث، وفي مطلع العام الجاري خاضت بها معارك شرسة ضد القوات الموالية للحكومة اليمنية في مدينة عدن، انتهت بهزيمة الأخيرة.

وحسب ما يصفه مسؤول في رئاسة الحكومة -فضّل عدم كشف هويته- فإن القوات التي تديرها الإمارات "مليشيات مسلحة لا تتمتع بشرعية عسكرية، وتشكلت في ظروف خارجة عن سياق الدولة، ولا تعترف بشرعية الرئيس".

وأضاف المسؤول للجزيرة نت أن "هذه المليشيات لا تختلف عن الحوثيين، عدا أن ما بيننا وبين الحوثيين عداء، بينما المليشيات الإماراتية محسوبة على أنها لا تناصب الحكومة العداء بشكل واضح".

من هي تلك المليشيات؟
بحسب بحث للجزيرة نت فإن على رأس "المليشيات الإماراتية" تظهر قوات "الحزام الأمني" بقيادة هاني بن بريك نائب رئيس ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" الذي يطالب بحكم ذاتي في جنوب اليمن.

ويدين بن بريك بالولاء لحكام أبو ظبي، ولا يعترف بالحكومة اليمنية، ولذلك عهدت الإمارات إليه قيادة تلك القوات التي يبلغ قوامها نحو 13 ألف مقاتل، وفق ما يقوله مصدر عسكري في الحكومة اليمنية.

وتبسط تلك القوات سيطرتها على ثلاث محافظات بالإضافة إلى عدن، وهي لحج وأبين والضالع.

تليها قوات "اللواء الأول دعم وإسناد" التي يقودها أبو اليمامة الذي يتوشح بالعلم والزي الإماراتيين، وسبق أن تعهد بطرد الرئيس هادي وحكومته من جنوب البلاد، باعتبارهما لا يتمتعان بأي شرعية في الجنوب.

وتتمركز معظم قوات اللواء في معسكر "الشهيد إياد بن سهيل" في عدن، ويُشكل بجنوده الثلاثة آلاف قوة ضاربة لصالح الإمارات.

وفي محافظة شبوة النفطية جنوب غربي اليمن، شكّلت الإمارات قوات "النخبة الشبوانية" التي يصل قوامها إلى قرابة 3500 مقاتل، وهي الأخرى لا تعترف بالحكومة اليمنية، وقبل أسبوع رفضت أوامر مدير الأمن بعد أن نزل إلى إحدى نقاطها من أجل السماح لرجال قبائل بالمرور.

أما قوات "النخبة الحضرمية" فتتكون من نحو 2700 مسلح ينتمون لمحافظة حضرموت شرقي اليمن، وأشرفت عليهم ودربتهم الإمارات. لكن رغم ولائها لأبو ظبي فإنها ترتبط عملياتيا بالمنطقة العسكرية الثانية التابعة لوزارة الدفاع اليمنية.

قوات الحزام الأمني تتألف من نحو 13 ألف مقاتل بحسب بعض التقديرات (مواقع التواصل)
قوات الحزام الأمني تتألف من نحو 13 ألف مقاتل بحسب بعض التقديرات (مواقع التواصل)

 

الحنين إلى نظام صالح
غير أن أحدث قوات أنشأتها الإمارات هي قوات "حراس الجمهورية" بقيادة طارق صالح نجل شقيق الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، ويبلغ قوامها أربعة ألوية تتشكل من 11 ألف مقاتل على الأقل، حسبما يفيد به مصدر عسكري في تلك القوات.

وتتخذ تلك القوات من مدينة المخا على ساحل البحر الأحمر غربي البلاد، مركزا لها. ووفق المصدر الذي تحدث للجزيرة نت، فإن تلك القوات تشكلت أغلبها من الموالين لعلي عبد الله صالح الذي قُتل على يد الحوثيين.

وينظر إلى "حراس الجمهورية" باعتبارها القوات المرشحة للسيطرة على مدينة الحديدة غربي اليمن ومينائها الإستراتيجي الذي يستقبل 80% من واردات البلاد، والمساعدات الإغاثية. وحتى اليوم ترفض هذه القوات الاعتراف بشرعية هادي.

نزع سلاح "المليشيات الإماراتية" أولا
وتغاضت الحكومة اليمنية عن وجود تلك "المليشيات" بعيدا عن شرعيتها لكونها تقاتل الحوثيين، العدو الرئيسي للحكومة. لكن الحوثيين في مشاورات السويد طالبوا أولا بسحب السلاح من "المليشيات الإماراتية"، كخطوة تحقق مبدأ العدالة.

ووفق الصحفي عبد الرقيب الهدياني فإن "المليشيات الإماراتية" شكلت نقطة قوة للمفاوض الحوثي وضعفا كبيرا للوفد الحكومي.

ويقول للجزيرة نت "يتحدث الوفد الحكومي عن سحب المليشيات الحوثية من المدن بينما المليشيات الإماراتية تتمدد في جنوب البلاد، ويطالب الحوثيين بالإفراج عن الأسرى بينما هناك مئات الأسرى لدى الإماراتيين، ويشدد على وقف تعذيب الحوثيين للمعتقلين بينما التعذيب يحدث في السجون الإماراتية".

ويتابع "حينما طالب الوفد الحكومي بميناء الحديدة، فإن موانئ البلاد ما تزال بيد الإماراتيين".

ويرى الهدياني -وهو نائب رئيس تحرير صحيفة "14 أكتوبر" الرسمية- إن الإمارات ما زالت قادرة على ترويض المليشيات ودمجها في الدولة اليمنية، وأن تفرض عليها واقعا مغايرا، لكن حتى اللحظة فإن الإمارات ترفض ذلك حسب قوله.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • United Nations Special Envoy to Yemen Martin Griffiths is seen during a news conference at Johannesberg Palace, north of Stockholm, Sweden December 10, 2018. TT News Agency/Stina Stjernkvist via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. SWEDEN OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN SWEDEN

    الجزيرة تحصل على ورقة غريفيث لإنهاء أزمة اليمن

    10/12/2018
  • شبكة سجون سرية في اليمن تديرها الإمارات

    تحقيق يكشف معاناة المعتقلين بسجون تديرها الإمارات باليمن

    8/12/2018
  • Yemen peace talks start in Sweden- - STOCKHOLM, SWEDEN - DECEMBER 6: Foreign Minister of Sweden Margot Wallstrom (2nd L) and UN special envoy to Yemen Martin Griffiths (2nd R) attend a press conference during the opening session of Yemen peace talks in Rimbo town of Stockholm, Sweden, on December 6, 2018.

    محادثات السويد.. غريفيث يطرح مبادرتين بشأن تعز والحديدة

    10/12/2018
  • Crown Prince of Abu Dhabi Al Nahyan in Ethiopia- - ADDIS ABABA, ETHIOPIA - JUNE 15: Crown Prince of Abu Dhabi Mohammed bin Zayed Al Nahyan meets Ethiopian Prime Minister Abiy Ahmed (not seen) at National Palace in Addis Ababa, Ethiopia on June 15, 2018.

    ملف "ضخم" على أجندة القضاء الفرنسي ضد محمد بن زايد

    2/12/2018

المزيد من سياسة

  • ملحمة سانشيز الثالثة.. الدوائر والمقاعد وجبهات اليسار واليمين والانفصاليين بانتخابات إسبانياسيتجه الناخبون الإسبان إلى صناديق الاقتراع في اليوم المحدد لانتخاب 350 نائباً في مجلس النواب، وفق نظام القائمة الحزبية المغلقة، حيث يكون الصوت الأول للناخب متاحا فقط لاختيار اسم الحزب.
  • التقسيم مرفوض والصومال ليس ساحة لعبثك يا إسرائيلرأي بقلمعبد الرحمن آدميرفض الصومال تعيين إسرائيل سفيرا في “هرغيسا” باعتباره انتهاكا لسيادته ووحدة أراضيه وتجاوزا للقانون الدولي، ويؤكد أن وحدته غير قابلة للمساومة، وأن الحوار الداخلي هو الحل الوحيد لأي خلافات سياسية.
  • بين بنك الأهداف وحدود القدرات.. أين قد تُسقط واشنطن "أم القنابل" في إيران؟ فيديو, 05:45بين عصفها السطحي وعجزها عن اختراق الأعماق، يعود التلويح بـ”أم القنابل” ضد إيران كأضخم سلاح تقليدي، وسط تساؤلات عن بنك أهدافها بين السواحل وجزر مضيق هرمز الحاكمة، كما يقول خبير عسكري.
    05:45
  • دبلوماسية "التوازن الصامت".. ماذا تريد بكين من تحركاتها بالشرق الأوسط وأفريقيا؟ فيديو, 23:48تختبر بكين فاعلية دبلوماسيتها المتوازنة في رقعة تمتد من الشرق الأوسط إلى القرن الأفريقي، ساعية لتأمين تدفقات الطاقة ومسارات التجارة بلغة الشراكات التنموية.
    23:48

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  2. 2بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  3. 3لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  4. 4الديمقراطيون يتوعدون “كارتل ترمب”.. ماذا ينتظر الرئيس الأمريكي بعد خسارة الكونغرس؟أحمد عبد القوي
  1. 5آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  2. 6إيران.. انفجارات في قشم وبندر عباس وترمب يشيد بـ”البوابة الحديدية”رضا ياسين
  3. 7الثورة آتية لا ريب فيهاحسن أوريدرأي بقلمحسن أوريد
  4. 8اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية