دعت إريتريا مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، إلى تقديم مهربي البشر للعدالة. وقالت إن عصابات التهريب، وليس انتهاكات حقوق الإنسان، هي السبب في تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين إلى أوروبا.

وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن نحو خمسة آلاف شخص يفرون من إريتريا شهريا.

وتم إنقاذ آلاف الإريتريين من البحر المتوسط خلال محاولتهم العبور إلى أوروبا، ويقول كثيرون إنهم يفرون من التجنيد الإجباري وانتهاكات حقوق الإنسان. 

وقالت الخارجية الإريترية في بيان "الهدف الرئيسي من هذه الجريمة المنظمة هو منع إريتريا وشعبها من الدفاع عن سيادتهم من خلال تفريق وإضعاف الموارد البشرية". 

وأضافت أنه على مجلس الأمن الدولي أن يحقق في الأمر، وقالت إن إريتريا ستقدم أدلة "لا تقبل الجدل" على جرائم. 

وذكر تقرير للأمم المتحدة، الشهر الماضي، أن الحكومة الإريترية ارتكبت انتهاكات للحقوق منها العمل بالسخرة والتعذيب.

وقال الدبلوماسي الإريتري تسفاميكائيل جيراهتو -لرويترز- في وقت سابق هذا الشهر، إن أعداد من يفرون من البلاد مبالغ فيها، وإن الكثير ممن يدعون أنهم إريتريون للحصول على حق اللجوء يكذبون.

المصدر : رويترز