• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • ماليزيا

ما الذي يخيف أبو ظبي من فوز مهاتير محمد؟

11 مايو 2018

وقت القراءة: 6 دقائق

epa06724476 Mahathir Mohamad (C) former Malaysian prime minister and chairman of 'Pakatan Harapan' (The Alliance of Hope) and current prime ministerial candidate shows a letter to the king during a media conference in Kuala Lumpur, Malaysia, 10 May 2018. Malaysia's Pakatan Harapan alliance lead by former prime minister, Mahathir Mohamad, has won a historic election victory. EPA-EFE/AHMAD YUSNI

مهاتير محمد فاز بانتخابات ماليزيا رغم تقدمه في السن (92 عاما) (الأوروبية)

الجزيرة نت-خاص

لماذا يهاجم عبد الخالق عبد الله مستشار ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد رئيس الوزراء مهاتير محمد الفائز في الانتخابات الديمقراطية الماليزية التي شهد لها العالم وأقر بها الطرف المهزوم وهو رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق؟

في تغريدة على تويتر قال عبد الخالق عبد الله "هل خلت ماليزيا من حكماء وزعماء ورجال دولة وشباب كي تنتخب من بلغ 92 سنة من العمر، الذي انقلب فجأة على حزبه وحلفائه وعقد صفقة مشبوهة مع خصمه السياسي الذي سبق أن أودعه السجن بعد أن لفق ضده أشنع الاتهامات. السياسة عندما تكون لعنة والديمقراطية عندما تكون نقمة".

تغريدة عبد الخالق بدت غريبة في مهاجمة دولة ديمقراطية، والفائز فيها رجل له فضل كبير في النهضة التي شهدتها ماليزيا، فهل عامل السن هو السبب في هجوم مستشار ولي عهد أبو ظبي أم إن هناك دوافع أخرى؟ خاصة أن هناك مثالا لرجل في سن مهاتير دعمته الإمارات وفاز في الانتخابات التونسية ألا وهو الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، بل إن مهاتير يبدو أكثر شبابا من الملك سلمان ورئيس الإمارات خليفة بن زايد مع فارق واضح في النشاط والحضور والكفاءة الجسمانية لصالح الزعيم الماليزي، وبالتالي فإن عامل السن ليس دافع الهجوم.

قد يكون موقف عبد الخالق عبد الله صدى لما يجري في دوائر صنع القرار في أبو ظبي بعد فوز المعارضة الماليزية غير المتوقع رغم ما قيل عن دعم إماراتي لرئيس الوزراء الماليزي المهزوم وحزبه في الانتخابات، مما يمثل نكسة جديدة لولي عهد أبو ظبي بعد سلسلة نكسات سياسية عديدة خلال الأشهر الماضية امتدت من البحر الأحمر فليبيا حتى الولايات المتحدة.

‪العتيبة متهم في قضية الصندوق السيادي الماليزي التي هزته عام 2016‬ (الأوروبية-أرشيف)
‪العتيبة متهم في قضية الصندوق السيادي الماليزي التي هزته عام 2016‬ (الأوروبية-أرشيف)

انتكاسة
الانتكاسة الجديدة قد تفتح ملف الصندوق السيادي الماليزي والدور الذي قيل إن الإمارات لعبته في الفضيحة التي هزته عام 2016 من خلال بعض الشخصيات بالتواطؤ مع رئيس الوزراء الماليزي الخاسر في الانتخابات نجيب عبد الرزاق المهدد بالملاحقة القضائية في هذا الملف، مما يعني أن اسم الإمارات سيكون حاضرا بقوة.

ففي يناير/كانون الثاني 2017، كشفت وثائق محاكمات وتحقيقات أوردتها صحيفة وول ستريت جورنال دورا لسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى واشنطن يوسف العتيبة في هذه الفضيحة من خلال شركات مرتبطة به تلقت ملايين الدولارات من شركات خارجية قال المحققون في الولايات المتحدة وسنغافورة إن أموالها اختلست من صندوق تنمية ماليزيا.

كما ألقت رسائل بريد إلكتروني خاصة بالعتيبة قرصنتها مجموعة منشقة وتسربت إلى مؤسسات إعلامية، مزيدا من الضوء على لقاءات بين شاهر عورتاني، وهو شريك تجاري للعتيبة في أبو ظبي، و"جو لو" الممول الماليزي الذي تقول وزارة العدل الأميركية إنه المتآمر الرئيسي في عملية الاحتيال المزعومة التي تبلغ قيمتها 4.5 مليارات دولار.

وتعود شراكة العتيبة و"لو" إلى سنوات طويلة، ووصف لو صداقته مع العتيبة بحسب المراسلات بأنها تعود لسنين.

وتظهر الرسائل المسربة علاقات عميقة بين العتيبة وعورتاني ولو، من بينها حصول الأخير على حصة 55% في فندق بارك لين في نيويورك المكون من 46 طابقا، قبل أن يبيع جزءا من هذه الحصة لصندوق الثروة السيادي في أبو ظبي.

وقد بدأت فصول الفضيحة في الظهور مع بروز مشاكل ديون واجهها صندوق الاستثمار الماليزي أوائل عام 2015 ووصفها المحققون بأنها واحدة من أكبر عمليات الاحتيال في التاريخ.

ففي أبريل/نيسان 2016، كشف مكتب المدعي العام السويسري أن سلطات البلاد وسعت تحقيقا جنائيا بشأن صندوق تنمية ماليزيا "وان أم.دي.بي" الحكومي، ليشمل اثنين من المسؤولين السابقين في صناديق سيادية في أبو ظبي بتهم النصب والاختلاس والفساد والتزوير.

ويعتقد المحققون السويسريون أن أكثر من أربعة مليارات دولار سرقت من عدد من الشركات الماليزية المملوكة للحكومة، وكانت مخصصة لتمويل مشاريع تنمية اقتصادية واجتماعية في ماليزيا. وأوضحت النيابة العامة أن القضية تتعلق بإرسال مجموعة سندات إلى فرعين من صندوق ماليزيا للتنمية بهدف تمويل استثمارات في معامل كهربائية.

نجيب عبد الرزاق (وسط) متهم بالتواطؤ مع الإمارات (الجزيرة)
نجيب عبد الرزاق (وسط) متهم بالتواطؤ مع الإمارات (الجزيرة)

تملص
وحصلت هذه الشركات على ضمانة من أحد الصناديق السيادية في أبو ظبي لدفع السندات. وقد نفت شركة الاستثمارات البترولية الدولية "آيبيك" الذراع الاستثمارية لحكومة أبو ظبي ووحدتها "آبار للاستثمار" أي دور في الفضيحة، قائلة إن شركة "آبار بي.في.آي" ليست كيانا تابعا لها، وإنها لم تتلق أي مبالغ مدفوعة من آبار بي.في.آي، كما لم تتعهد آيبيك أو آبار للاستثمار بأي التزامات بالنيابة عن آبار بي.في.آي. الوارد اسمها في الفضيحة.

وورد اسم رئيس الحكومة نجيب عبد الرزاق في الفضيحة لكنه رفض مزاعم بتربحه من أموال الصندوق بعد إيداع أفراد من العائلة المالكة السعودية نحو 681 مليون دولار في حسابه المصرفي الخاص.

وقد حصل عبد الرزاق الذي يرأس المجلس الاستشاري للصندوق على براءة من المدعي العام الماليزي في يناير/كانون الثاني 2016 من أي تهم جنائية رغم أن الكثير من الماليزيين لا يشاركونه هذا الموقف.

ولا يزال ملف التحقيقات مفتوحا في بلدان عدة من بينها الولايات المتحدة، حيث ورد أن الصندوق مول فيلما باسم "ذئب وول ستريت" الذي لعب ليوناردو دي كابريو بطولته عام 2013، وهو أحد ثلاثة أفلام تقول وزارة العدل الأميركية إنها تلقت عشرات الملايين من مبالغ استولى عليها الممول الماليزي جو لو من الصندوق الماليزي.

وقد اتخذت السلطات الأميركية إجراءات قانونية من أجل استعادة أصول تقدر قيمتها بنحو 540 مليون دولار من ممولين مرتبطين بالصندوق الماليزي.

ويقوم محققون في خمس دول على الأقل بالإضافة إلى سويسرا بالتدقيق في صفقات عدة مرتبطة بالصندوق  الماليزي في إطار تحقيقات أوسع نطاقا تتعلق بغسل الأموال والاحتيال والفساد.

فهل تحقيقات فضيحة الصندوق السيادي الماليزي التي تعهد مهاتير محمد بفتحها هي ما يخيف الإمارات من فوز الرجل العجوز؟

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • New Malaysia’s Prime Minister Mahathir Mohamad gestures beside Wan Azizah, the wife of a jailed opposition figure Anwar Ibrahim, during a news conference in Kuala Lumpur, Malaysia May 10, 2018. REUTERS/Lai Seng Sin

    مهاتير محمد.. تسعيني بروح "الأمل" يقود ماليزيا

    11/5/2018
  • الموسوعة - Yousef Al Otaiba, United Arab Emirates Ambassador to the United States (L) and his wife Abeer (R) arrives at the Allen and Company 33rd Annual Media and Technology Conference, in Sun Valley, Idaho, USA, 09 July 2015. The event brings together the leaders of the world's of media, technology, sports, industry and politics. EPA/ANDREW GOMBERT

    كشف جديد لتورط العتيبة بفساد مالي دولي كبير

    2/8/2017
  • يوسف العتيبة.jpg

    قضية الاختلاس المالي بماليزيا تلاحق العتيبة

    10/8/2017
  • Mahathir Mohamad gives a news conference following the general election in Petaling Jaya, Malaysia, May 10, 2018. REUTERS/Lai Seng Sin

    مهاتير يتعهد بمكافحة الفساد وإنصاف أنور إبراهيم

    10/5/2018

المزيد من أخبار العالم

  • هل تغلق "البوابة الحديدية" حدود إيران البرية؟ فيديو, 15:43يرى خبراء أن عملية البوابة الحديدية التي أعلنت عنها الولايات المتحدة اليوم السبت لعرقلة نقل السلاح والمواد غير القانونية عبر الحدود البرية الإيرانية لن تحقق كثيرا من النتائج، وأنها أقرب لتصعيد رمزي.
    15:43
  • هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريسارع قادة جمهوريون، يتقدمهم جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي وحاكم فلوريدا رون ديسانتيس، للقفز من سفينة دونالد ترمب والتنصل من سياساته وحربه على إيران، عقب هزيمة مدوية أطاحت بأغلبيتهم في الكونغرس.
  • قطر والسعودية تبحثان تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقةبحثت قطر والسعودية، السبت، الجهود المبذولة لخفض التصعيد بالمنطقة، وعلاقات التعاون بين البلدين.
  • روبيو يشدد قبضته على الخارجية الأمريكية مع تأهب الجمهوريين لانتخابات 2028شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الرقابة الداخلية في الوزارة محذرا من تجاوز الصلاحيات وتضارب المصالح، مهددا بأن أي سلوك غير أخلاقي سيؤدي إلى الفصل من العمل.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  2. 2"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  3. 3جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  4. 4شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  1. 5ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديو
  2. 6إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  3. 7دمشق تنفي إرسال قوات إلى اليمن.. ما تفاصيل الاتفاق العسكري مع الرياض؟
  4. 8ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية