• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • عربي

هل أصبح هادي رئيسا صوريا؟

11 أبريل 2018

وقت القراءة: 5 دقائق

Yemen's President Abed Rabbu Mansour Hadi addresses a news conference at a Saudi center for the co-ordination of humanitarian resistance for Yemen in Riyadh, in Saudi Arabia July 28, 2015. REUTERS/Faisal Al Nasser

تعود آخر زيارة لهادي لعدن إلى شباط/فبراير 2017 (رويترز)

منذ سيطرة القوات الموالية للإمارات العربية المتحدة على مدينة عدن جنوبي اليمن، انحصر دور الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي -أقله في الإعلام- في استقبال سفراء بمقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض والاتصال بالمسؤولين وتقديم التعازي في الوفيات حسب ما تظهر أخبار توردها وكالة الأنباء "سبأ" المتحدثة باسم حكومته.
ولم يقم هادي بأي زيارة علنية لليمن منذ أكثر من عام. وتعود آخر زيارة له لعدن إلى فبراير/شباط 2017، وفقا لمسؤول في حكومته.

وفي خضم أزمة الشرعية التي تعاني منها الحكومة اليمنية، استقال وزيران بالحكومة في مارس/آذار الماضي، احتجاجا على قيام التحالف العربي بمنع عودة هادي إلى بلاده. كما يتهم مسؤولون يمنيون موالون لهادي الإمارات بمحاولة مصادرة قرارات الحكومة.

ويرى مسؤولون ودبلوماسيون أن سلطة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي تتلاشى في ظل تفاقم خلافه مع الإمارات والحراك الجنوبي في عدن، إلا أن خيارات التعامل مع هذا الوضع تبدو محدودة.

ويطرح ضعف سلطة هادي المقيم بشكل دائم في الرياض -والذي صرح وزير يمني بأنه يخضع للإقامة الجبرية هناك- أسئلة داخل الأوساط اليمنية حول مصير الرئيس الذي تولى الحكم عام 2012، لكنه تحول اليوم بالنسبة لكثيرين إلى مجرد رئيس صوري.

وتلقى هادي ضربة موجعة في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي عندما خسرت قواته السيطرة على عدن، العاصمة المؤقتة لحكومته المدعومة من السعودية، إثر معارك دامية خاضتها ضد قوة مدعومة من أبو ظبي.

وتتمتع الإمارات بنفوذ كبير في جنوب اليمن الفقير، وهي تدعم  قوات "الحزام الأمني" المؤيدة لدعاة الانفصال التي خاضت المعارك ضد قوات الحكومة الشرعية.

ويرى مسؤول أميركي مطّلع على الملف اليمني تحدثت إليه وكالة الصحافة الفرنسية أن الوضع الحالي يعقّد إمكان الوصول إلى حل سياسي.

وقال المسؤول مشترطا عدم ذكر اسمه إن "طريقة تصرّف الإمارات في الجنوب تعقّد مهمة الوصول إلى حل سياسي، وتطيل المشكلة اليمنية الكامنة في المليشيات والجماعات المسلحة".

الخطر الأمني
ودفعت الأوضاع الأمنية المتدهورة بعض وزراء الحكومة إلى مغادرة عدن والعمل من مناطق أخرى، وهو ما تسبب في الأسابيع الماضية بإعاقة العمل الحكومي وتشتت القرار.

وقال المتحدث باسم الحكومة راجح بادي لوكالة الصحافة الفرنسية إن "غالبية الوزراء متواجدون في عدن معظم الوقت، والبعض مستقر استقرارا كاملا فيها، وهم أبناء المحافظات الجنوبية".

في المقابل، يتوزع الوزراء الذين ينتمون إلى المحافظات الشمالية على الرياض ومأرب (غرب اليمن). ويقول مسؤولون في حكومة هادي إن معظم هؤلاء مستقرون بشكل شبه دائم في العاصمة السعودية، وبينهم وزير الخارجية عبد الملك المخلافي.

وقال مسؤول رفيع في حكومة هادي إن "الخطر الأمني على الحكومة ليس من داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) وتنظيم القاعدة، وإنما من التشكيلات العسكرية غير المنضبطة، وغير الخاضعة لسلطة وزارة الداخلية، أو لسلطة وزارة الدفاع".

قصر معاشيق
وكانت الاشتباكات بين قوة "الحزام الأمني" والقوات الحكومية الشرعية اندلعت على خلفية مطالبة المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يطالب بالانفصال، بإقالة وزراء في حكومة هادي اتهمهم بالفساد، ما أدى إلى مواجهات سرعان ما تطورت إلى معارك قتل وأصيب فيها العشرات.

وسيطرت القوات المدعومة من الإمارات على شوارع عدن، وبلغت قصر معاشيق حيث يقيم أفراد من الحكومة، قبل أن يتدخل التحالف بقيادة السعودية ويتوسط بين الطرفين.

وأدى النزاع منذ التدخل السعودي التحالف العربي في اليمن الذي تقوده السعودية في مارس/آذار 2015 لدعم الشرعية إلى مقتل نحو عشرة آلاف شخص وإصابة نحو 54 ألفا في ظل أزمة إنسانية تعدها الأمم المتحدة الأسوأ في العالم حاليا.

وفي موازاة التحدي الأمني، يشكّل تشتت القرار في حكومة هادي عقبة جديدة أمام الحل السياسي نظرا لصعوبة اتخاذ قرار موحّد فيها، خصوصا في ظل إصرار الحكومة على المواجهة العسكرية واستبعاد أي حل سياسي مع الحوثيين.

تغيير سياسي
وفي ظل ترهل سلطته، يدور حديث في الأوساط السياسية اليمنية عن إمكان العمل على إجراء تغيير سياسي يشمله، رغم المخاوف من الفراغ الذي قد تتسبب به هذه الخطوة.

ويتداول السياسيون فكرة تقوم على جعل هادي "رئيسا صوريا"، بينما يعين نائب له من الشمال قادر على إجراء محادثات مع الحوثيين لإنهاء النزاع.

لكن المسؤول الأميركي أكد للفرنسية أن الاستغناء عن هادي أمر مستبعد حاليا.

وقال "في نهاية المطاف، هادي ورغم إخفاقاته، يمثل عاملا مهما إذا أردنا الوصول إلى حل سياسي في اليمن"، محذرا من إنه "إذا لم يتم التوصل إلى حل سياسي، قد تبقى السعودية تقاتل في اليمن لعشرين سنة".

في السياق يرى الخبير في الشؤون اليمنية في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية آدم بارونف أن هادي "يبقى شخصية رئيسية.. فقط لأنه رئيس اليمن المعترف به ورئيس الحكومة المعترف بها".

المصدر: الفرنسية

حول هذه القصة

  • بأي حال أصبحت الشرعية اليمنية؟

    الاحتجاجات على التحالف تصل لدائرة وزراء هادي

    23/3/2018
  • الاتجاه المعاكس- شرعية يمنية أم ألاعيب سعودية إماراتية؟

    شرعية يمنية أم ألاعيب سعودية إماراتية؟

    فيديو24/3/2018
  • وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري اتهم في تصريحات لوسائل إعلام فرنسية الإمارات بمنع الرئيس عبد ربه منصور هادي من العودة إلى عدن، مشددا على أن غيابه يسبب الكثير من ’’الإرباك’’ للحكومة الشرعية

    تجدد الاتهام للإمارات بمنع هادي من العودة لعدن

    6/4/2018
  • ما وراء الخبر-خيارات حكومة هادي أمام أبو ظبي؟

    ما خيارات حكومة هادي أمام أبو ظبي؟

    فيديو7/4/2018

المزيد من أخبار العالم

  • مصر وتركيا تبحثان تطورات المنطقة وشرق المتوسطتكثف مصر وتركيا جهودهما الدبلوماسية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، إذ بحث وزيرا خارجية البلدين هاتفيا سبل التنسيق المشترك لاحتواء التوتر في المنطقة، وتغليب الحوار لمنع اتساع نطاق الحرب فيها.
  • "بحر الصداقة".. مناورات بحرية مصرية تركية في الإسكندريةتشمل المناورات التركية المصرية تدريبات على الهجوم تحت الماء والعمليات البحرية الأساسية، بهدف تعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات بين البلدين.
  • طارق مرغلاني.. شاب سعودي ينقذ مسنا وزوجته من السيول في محافظة بدرفي موقف بطولي بمحافظة بدر السعودية، أنقذ الشاب طارق مرغلاني مسنا وزوجته بعد أن حاصرت السيول سيارتهما. وأصر الزوج على إنقاذ زوجته أولا، ونجح طارق في إخراجهما معًا وسط إشادة واسعة بشهامته.
  • مرشح رئاسي فرنسي يتعهد بمرافقة سفن بلاده لأساطيل دعم فلسطينتعهد مرشح رئاسي فرنسي بمرافقة سفن بلاده لأساطيل دعم غزة، إذا فاز بالانتخابات.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  4. 4ترمب لم ينتهِ والجمهوريون سيعودونتيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين
  1. 5انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  2. 6جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  3. 7إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  4. 8ترمب يخلط بين شخصيتي "دانا وايت" ويرشح رئيس منظمة قتالية متحدثا للبيت الأبيض

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية