• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • مصر

المغرب وأميركا.. تصعيد دبلوماسي بحجج حقوقية

19 مايو 2016

وقت القراءة: 4 دقائق

US President Barack Obama talks with King Mohammed VI of Morocco in the Oval Office of the White House in Washington, DC, USA, 22 November 2013. The two leaders are meeting to strengthen bilateral economic ties and further the relationship between the US and Morocco.

لقاء سابق بين الرئيس الأميركي باراك أوباما وملك المغرب محمد السادس (الأوروبية)

عبد المنعم العمراني-الرباط

في الخطاب الذي ألقاه في أبريل/نيسان الماضي أمام القمة المغربية الخليجية في الرياض، قال ملك المغرب محمد السادس "إن الوضع خطير، خاصة في ظل الخلط الفاضح في المواقف، وازدواجية الخطاب بين التعبير عن الصداقة والتحالف، ومحاولات الطعن من الخلف"، وتساءل "ماذا يريدون منا؟".

عندما يستحضر المغاربة تساؤل ملكهم هذا، ثم تلك التطورات التي شهدها ملف الصحراء الغربية، والطريقة التي صاغت بها الولايات المتحدة قرار مجلس الأمن الجديد حول عمل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء، فإنهم لا يستغربون أزمة دبلوماسية غير مسبوقة في تاريخ العلاقات المغربية الأميركية.

أزمة بدت ملامحها في استدعاء سفير واشنطن لدى الرباط دوايت بوش من قبل الوزير المغربي المنتدب في الخارجية ناصر بوريطة، الذي كان برفقة المدير العام لمديرية الدراسات والمستندات (المخابرات المغربية) ياسين المنصوري.

استدعاء السفير جاء للاحتجاج على مضمون تقرير للخارجية الأميركية بشأن أوضاع حقوق الإنسان في المغرب، وصفته وزارة الداخلية المغربية بأنه يحتوي على "افتراءات غير مقبولة".

أسليمي أكد أن المغرب يمكن أن ينقل النقاش حول آليات عمل الدبلوماسية الأميركية إلى داخل الولايات المتحدة (الجزيرة نت)
أسليمي أكد أن المغرب يمكن أن ينقل النقاش حول آليات عمل الدبلوماسية الأميركية إلى داخل الولايات المتحدة (الجزيرة نت)

خيار المواجهة
ويرى المحلل السياسي عبد الرحيم المنار أسليمي أن السلطات المغربية اختارت هذه المرة مواجهة الجهات التي تعد تقرير الخارجية الأميركية، حيث بادرت وزارة الداخلية إلى عقد اجتماعات مع مسؤولي السفارة الأميركية في المغرب قبل أن تصدر بيانا شديد اللهجة يتهم التقرير بـ"الكذب وصناعة وقائع وهمية".

وأكد أسليمي -الذي يدير المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات- أن الرباط بدأت تنهج إستراتيجية جديدة عمادها مواجهة مضامين التقارير الأميركية بشأن حقوق الإنسان، واعتبر أن هذه الإستراتيجية قد تؤدي إلى أزمة داخلية في الولايات المتحدة إذا ما تبين للكونغرس الأميركي أن بيانات الخارجية الأميركية تقدم معطيات خاطئة عن وضعية حقوق الإنسان في بلد كالمغرب.

وبيّن أن هذا التطور المحتمل يشكل فرصة للرباط لنقل النقاش حول آليات عمل الدبلوماسية الأميركية إلى الرأي العام الأميركي ومؤسساته الضاغطة.

من جانب آخر يرى متابعون أن الإدارة الأميركية تعمل على معاقبة المغرب بسبب التوجهات الجديدة لسياسته الخارجية التي باتت تعمل على خطب ود شركاء جدد من نادي القوى العظمى، خاصة روسيا والصين.

وعبّر الملك محمد السادس عن تلك التوجهات في الرياض بشكل واضح ومباشر عندما قال إن "المغرب ورغم حرصه على الحفاظ على علاقاته الإستراتيجية مع حلفائه، توجه في الأشهر الأخيرة نحو تنويع شراكاته، سواء على المستوى السياسي أو الإستراتيجي أو الاقتصادي". وأكد أن "المغرب حر في قراراته واختياراته وليس محمية تابعة لأي بلد".

السفير الأميركي عبّر عن أمله في أن يستمر التعاون مع المغرب لأن في ذلك مصلحة مشتركة بين الرباط وواشنطن تتعلق بضمان أمن البلدين وبترقية حقوق الإنسان بشكل عام

رد أميركي
وفيما بدا أنه رد على خطاب الملك القوي وغير المعهود في تاريخ علاقات المغرب مع حلفائه، أصدر السفير الأميركي بيانا يوم الأربعاء الماضي جدد فيه "تعلق الولايات المتحدة القوي بالتعاون الكبير القائم بين وزارة الداخلية المغربية ومختلف الوكالات الأميركية في المجالات الأمنية والقضائية".

وأكد السفير أن بلاده تعتبر هذا التعاون "عنصرا أساسيا للشراكة الإستراتيجية التي تجمعها مع المغرب، وتأمل أن يستمر لأن في ذلك مصلحة مشتركة بين الرباط وواشنطن، تتعلق بضمان أمن البلدين وبترقية حقوق الإنسان بشكل عام".

وهنا يؤكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض في مراكش محمد نشطاوي على الطابع السياسي لتقارير الخارجية الأميركية بشأن وضعية حقوق الإنسان في العالم.

وأشار نشطاوي إلى أن هذه التقارير تسير في نفس منحى السياسة الحكومية الأميركية ومصالحها الدولية، واستدل على ذلك بأوضاع حقوق الإنسان في الأراضي العربية التي تحتلها إسرائيل، والتي لا تتطرق إليها التقارير الأميركية بشكل نزيه.

وهذا هو ما قد يفسر الاعتقاد السائد لدى غالبية المغاربة بأن الولايات المتحدة الأميركية ليست الطرف المناسب الذي يمكنه أن يقدم للعالم دروسا في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وصيانة كرامة البشر.

المصدر: رويترز

حول هذه القصة

  • FILE- In this Nov. 7, 2014, file photo, Department of Defense Press Secretary Rear Admiral John Kirby, speaks during a news conference, at the Pentagon in Washington. State Department spokesman John Kirby said that "due to privacy considerations" he had nothing further to add about the missing Americans. The U.S. Embassy confirmed Sunday, Jan. 17, 2016, that "several" Americans have gone missing in Iraq. (AP Photo/Manuel Balce Ceneta, File)

    واشنطن تدعو لإيجاد تسوية بالصحراء الغربية

    19/3/2016
  • U.S. Secretary of State John Kerry, left, meets with Moroccan King Mohammed VI inside the King's office at the Royal Palace in Casablanca, Morocco Friday April 4, 2014. Casablanca is expected to be the last stop on the trip. Originally planned as a five-day trip to Europe and Saudi Arabia, crisis on multiple fronts turned a routine trip abroad into a frenetic tour of high-stakes diplomacy marked by abrupt changes in plan that may have come to define Kerry's 14-month tenure as secretary of state. (AP Photo/Jacquelyn Martin, Pool)

    كيري يشيد بدور المغرب ويدعمه

    4/4/2014
  • An UN vehicle drives past the headquarters of the United Nations Mission for the Referendum in Western Sahara (MINURSO) on May 13, 2013 in Laayoune, the main city in the disputed territory. Six Sahrawi activists arrested this month after pro-independence protests in Western Sahara said they were tortured by Moroccan police and made to sign confessions, Amnesty International charged on May 16. The Western Sahara is a highly sensitive subject in Morocco, which annexed the former Spanish colony in 1975 in a move never recognised by the international community.

    الاتحاد الأفريقي يطلب مراقبة أممية لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية

    8/4/2015
  • مغرب - استدعاء السفير الأميركي بالرباط

    المغرب يحتج على تقرير أميركي بشأن حقوق الإنسان

    19/5/2016

المزيد من أخبار العالم

  • اللجنة القطرية تتحرك ميدانيا لإغاثة مخيمات النازحين بغزة من تداعيات المنخفض الجويباشرت اللجنة القطرية لإعمار غزة، السبت، تدخلات عاجلة في أكثر من 15 مخيما، لفتح مسارات تصريف مياه الأمطار وإقامة سواتر ترابية، لحماية خيام النازحين من تداعيات المنخفض الجوي.
  • مظاهرات جديدة في فرنسا والأمن يمنع احتجاجا قرب الإليزيهشهدت فرنسا للأسبوع الرابع احتجاجات ضد غلاء المعيشة وتردي التعليم، ومنعت الشرطة مظاهرة لأصحاب السترات الصفراء قرب الإليزيه، وسط تراجع أعداد المشاركين وضغوط اتحادات طلابية قبل محادثات مع الحكومة بعد غد.
  • زيلينسكي يتوعد بإقالات عقب فضيحة فساد هزت جهاز الأمن الأوكرانيأعلن زيلينسكي أن قرارات جديدة ستطال مسؤولين بجهاز الأمن الأوكراني إثر فضيحة فساد تتعلق بحماية شبكة إجرامية للاحتيال والمخدرات والتزوير، بعدما أقال الجهاز مسؤولين كبيرين واحتجزت المحاكم جنرالا وضباطا.
  • "جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأطلق السيناتور المسلم المنتخب عبد الرحمن السيد لجنة “حبيبي باك” لتعزيز نفوذه السياسي، متحديا جماعات الضغط ونفوذ المال بعد فوزه التاريخي في ميشيغان.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  3. 3هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  4. 4إيران.. انفجارات غامضة في قشم وجاسك وواشنطن تعلن تشكيل قوة “البوابة الحديدية”رضا ياسين
  1. 5جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  2. 6عاجل | وسائل إعلام إسرائيلية: الرئيس الإسرائيلي يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  3. 7على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  4. 8بين صناديق الاقتراع وطبول الحرب.. الشرق الأوسط ينتظر مفاجأة كبرىأحمد الحيلةرأي بقلمأحمد الحيلة

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية