ووصل إلى مطار كوالالمبور في ساعة مبكرة اليوم الجمعة طاقم السفارة الماليزية في كوريا الشمالية بعد 24 يوما من تفجر الأزمة بين البلدين.
وقال وزير الخارجية الماليزي حنيفة أمان -لدى استقباله الرعايا التسعة- إن بلاده ستواصل جهودها لتقديم المتهمين للمحاكمة في قضية مقتل كيم جونغ نام.
وأعلن الوزير الماليزي تسليم جثة جونغ نام لكوريا الشمالية بعد الحصول على موافقة مكتوبة من أسرته.
وقال رئيس وزراء ماليزيا نجيب عبد الرزاق في بيان "بعد استكمال فحص الطب الشرعي لجثة المتوفى وتلقي خطاب من أسرته تطلب فيه إعادة الرفات إلى كوريا الشمالية، أقر الطبيب الشرعي الإفراج عن الجثة".
من جانبه، قال المستشار بالسفارة الماليزية بكوريا الشمالية مهد نور أزرين زين "لا ننكر أنه عندما فرضت حكومة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية حظر السفر الذي منعنا من المغادرة، كنا قلقين جدا وخاصة أننا لم نرتكب أي خطأ".
وأضاف زين "خلال تلك الفترة لم نشهد أي مضايقات من سلطات جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية. تلقينا تأكيدات بأن الحياة يمكن أن تسير بصورة طبيعية".
حظر السفر
وذكرت وسائل إعلام محلية أن اثنين على الأقل من المشتبه بهم، وأحدهم مسؤول بسفارة كوريا الشمالية، غادرا ماليزيا.
وشوهد مسؤولون من كوريا الشمالية وهم يغادرون مطار بجين صباح اليوم الجمعة، وفق ما أفادت رويترز التي قالت إنها لم تتمكن من التحقق مما إذا كان المسؤولون المعنيون بينهم.
وكانت كوريا الشمالية وماليزيا تبادلتا حظر سفر رعايا كل منهما في البلد الآخر بعد تفجر الأزمة والحديث عن تورط كوريا الشمالية في مقتل نام.
وتقول مصادر في المخابرات الأميركية والكورية الجنوبية إن كوريا الشمالية دبرت عملية قتل نام الشهر الماضي باستخدام غاز الأعصاب (في.أكس) السام المدرج على قائمة الأمم المتحدة لأسلحة الدمار الشامل.
وذكرت الشرطة الماليزية أن عملية الاغتيال نفذتها امرأتان، إحداهما إندونيسية والأخرى فيتنامية، حيث مسحتا وجه نام بغاز الأعصاب شديد السمية.
















