أعلنت مصادر إعلامية تابعة للنظام السوري أن قواته تمكنت من السيطرة على عشر بلدات في الغوطة الشرقية بريف دمشق اليوم الخميس بعد انسحاب فصائل عسكرية منها.

وأفادت شبكة سوريا مباشر المعارضة بأن البلدات التي انتزعت القوات الحكومية السيطرة عليها هي دير العصافير وزبدين وحوش الدوير والبياض والركابية ونولة وحوش بزينة وحوش الحمصي وحرستا القنطرة وبالا.

وقال ناشطون إن سقوط تلك البلدات، التي تشكل ما تعرف محليا بمنطقة المرج سلة غذاء الغوطة الشرقية، في أيدي القوات الحكومية أدى إلى خسارة الفلاحين أراضيهم الزراعية بالكامل، فضلا عن نزوح وتشريد مئات العوائل.

واستغلت قوات النظام الاقتتال الدائر بين جيش الإسلام من جهة وفيلق الرحمن وجيش الفسطاط من جهة أخرى في مدن وبلدات الغوطة الشرقية لتحقق تقدمها من جهة القطاع الجنوبي الخاضع لسيطرة جيش الفسطاط وفيلق الرحمن.

كما شهدت المنطقة حركة نزوح للمدنيين باتجاه المناطق الشمالية من الغوطة الشرقية قبل اقتحام قوات النظام بلدات القطاع الجنوبي.

جانب من غارات سابقة على مدن الغوطة (ناشطون)

ونقلت الشبكة عن مصدر عسكري معارض -لم تسمه- أن جبهة النصرة وفيلق الرحمن هاجما فجر اليوم نقاطا لجيش الإسلام في محيط مدينة دوما ومنطقة الأشعري، مما أسفر عن مقتل عدد غير محدد من عناصره.

وقالت فصائل من المعارضة المسلحة إنها قتلت عدداً من جنود النظام السوري والمليشيات الموالية بينهم ضابط إثر استهداف مقراتهم بصواريخ موجهة في مواقع عدة في مخيم حندرات بمدينة حلب.

وتحاول قوات النظام السوري منذ أيام عدة، مدعومة بغطاء جوي وروسي، التقدم إلى مواقع المعارضة في حندرات القريبة من طريق الكاستيلو العصب الوحيد لمناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب. 

وتدور في ريف حلب اشتباكات عنيفة بين عناصر المعارضة والقوات الحكومية.  

وفي درعا، اندلعت اشتباكات بين قوات النظام والمعارضة على أطراف بلدة كفر ناسج. وتعرضت بلدة الحارة شمال غربي ريف درعا لقصف من الطائرات الحربية سقط على أثره جرحى من المدنيين.

من ناحية أخرى، سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على قرى جارز ويحمول والفيرزية والبل والشيخ ريح الواقعة جنوب شرقي مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي، وذلك بعد اشتباكات مع فصائل معارضة للنظام.

وأمس الأربعاء شن طيران النظام الحربي غارات على أحياء سكنية بمدينة الرستن التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة بريف حمص الشمالي، مما أدى لمقتل 15 مدنيا، بينهم نساء وأطفال، وجرح العشرات.

ونسبت وكالة أنباء الأناضول إلى مصادر لم تحددها أن 13 من القتلى من عائلة واحدة، في حين سقط 15 آخرون جرحى جراء قصف بقنابل فراغية، أصابت إحداها ملجأً يحتمي فيه مدنيون من عائلة واحدة جلهم من النساء والأطفال.

كما أعلنت المعارضة أنها قتلت 15 من جنود النظام في اليوم نفسه، واستولت على أسلحة ثقيلة خلال معارك خان الشيح بريف دمشق الغربي.

المصدر : الجزيرة