قالت اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم، إن وفدا منها سيصل العاصمة السورية دمشق الاثنين المقبل لبحث ملف أزمة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، وللتأكيد على ضرورة حماية السكان وتأمين حياة كريمة لهم.

وقال عضو اللجنة واصل أبو يوسف، على هامش وقفة نظمتها فصائل وقوى فلسطينية تضامنا مع المخيم وسط رام الله بالضفة الغربية، إن هذه الوقفة تؤكد على رسالة الشعب الفلسطيني وقيادته التي تتمثل بالحيادية إزاء الصراع الدائر في الدول العربية عامة وسوريا خاصة لحمايته، كما أكد استمرار العمل لتأمين حق العودة الذي لا يسقط بالتقادم.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال في وقت سابق إن "ما يجري بمخيم اليرموك أن التنظيمات المعارضة والنظام السوري يتصارعون، وبات الوضع مأساويا".

وأضاف عباس أن المخيم بات خاليا من السكان بعد أن شردوا وفروا تحت القصف، ووصف الوضع بأنه مأساوي، مشيرا إلى أنه يتوجب تقديم الدعم الإغاثي والمادي لهم وهو في طريقه إليهم الآن.

وكان مجلس الأمن الدولي جدد الاثنين الماضي الدعوة إلى إتاحة "وصول إنساني حر" إلى مخيم اليرموك، وطالب جميع الأطراف بوقف هجماتهم على المدنيين خصوصا القصف الجوي.

كما طلب من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة الانسحاب فورا من المخيم، وأكد المجلس "ضرورة دعم الجهود لنجدة المدنيين في اليرموك، خصوصا من خلال الاستجابة لنداء جمع ثلاثين مليون دولار" الذي أطلقته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

واقتحم تنظيم الدولة في الأول من أبريل/ نيسان الماضي المخيم وخاض اشتباكات عنيفة ضد مقاتلين فلسطينيين.

وفاقم اقتحام التنظيم للمخيم من الصعوبات التي يعاني منها سكانه المحاصرون من قوات النظام منذ أكثر من 18 شهرا.

وانخفض عدد سكان المخيم من 160 ألف شخص قبل بدء النزاع إلى 18 ألفا. وبعد هجوم تنظيم الدولة، فرّ نحو 2500 لاجئ إلى الأحياء المجاورة.

المصدر : وكالات