استشهد شاب فلسطيني ثان اليوم في عملية طعن جديدة بالقدس المحتلة بعد فترة وجيزة من استشهاد شاب آخر قالت الشرطة إنه حاول طعن أحد أفرادها، وذلك في ظل إجراءات أمنية مشددة فرضتها قوات الاحتلال في المدينة.

وقال مدير مكتب الجزيرة وليد العمري إن شابا أقدم على طعن سيدة إسرائيلية في السبعين من عمرها في المحطة المركزية للحافلات بالقدس، وعندما حاول الفرار أطلق شرطي في المكان النار عليه فقتله.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعدام قوات الاحتلال شابا فلسطينيا بالرصاص في باب العمود في القدس المحتلة، قالت إنه حاول طعن أحد الجنود.

وذكر شهود عيان أن الأمر يتعلق بجريمة إعدام ميداني لأن الجنود أطلقوا النار على الشاب دون سابق إنذار بحجة رفضه الانصياع لهم والابتعاد عنهم. وقد تركت قوات الاحتلال الشاب ينزف على الأرض وحالت دون تقديم الإسعاف له.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي الأمني المصغر اتخذ إجراءات أمنية مشددة، من بينها تفويض الجيش بحراسة المواصلات في القدس، واستدعاء قوات من الاحتياط، ونصب حواجز عسكرية في المناطق العربية في القدس المحتلة.

وتشمل الإجراءات الأمنية أيضا استدعاء وحدات عسكرية لتعزيز قوات الشرطة في القدس، وفرض حصار أمني على الأحياء العربية، وتشديد الحصار على الضفة الغربية.

وجاء ذلك عقب مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة نحو عشرين أمس الثلاثاء في سلسلة هجمات بالقدس، استهدفت إحداها حافلة ركاب.

فقد قُتل إسرائيليان في هجوم نفذه مسلحان على حافلة في ضاحية المندوب السامي المجاورة لجبل المكبر، واستشهد أحد منفذي الهجوم، في حين أصيب الآخر بجروح خطيرة، كما أصيب في الهجوم ذاته 15 إسرائيليا.

وقُتل إسرائيلي ثالث في ضاحية للمتدينين اليهود بالقدس الغربية، فيما وصفت بحادثة دعس متعمدة تحولت إلى هجوم وطعن، وقد تم اعتقال المهاجم.

المصدر : الجزيرة