• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
مقالات
  • فلسطين

الأيديولوجيا والسياسة يتزاحمان في خطاب حماس

عدنان أبو عامر
2 مارس 2016

وقت القراءة: 11 دقيقة

حركة حماس احتفلت أمس الأول الاثنين بالذكرى الـ28 لتأسيسها ديسمبر 2015

المصالح والمبادئ
توزيع الأدوار
التحشيد والتبرير

في منطقة يختلط فيها الشأن الدولي بالإقليمي، لا يعود للبعد المحلي تأثير كبير في إدارة الأحداث والتطورات، وهو ما ينطبق بالضرورة على العلاقات البينية بين مختلف الأطراف الفاعلة في المنطقة، لاسيما بين الحلفاء والأعداء، أو بين الأتباع والمتبوعين، وقد تجلى ذلك في أكثر من حالة، وعلى أكثر من صعيد.

عند الحديث عن إدارة العلاقات الخارجية لحركة المقاومة الإسلامية حماس، يمكن إسقاط ذلك المفهوم على هذه المسألة، فالحركة الممتدة طولا وعرضا، تحاول في الآونة الأخيرة لملمة ما تناثر من علاقات، وتعيد استجماع ما فقدته من تحالفات، وفي الوقت ذاته تحافظ على ما تبقى من علاقات وثيقة -على قلتها- مع بعض عواصم صنع القرار في المنطقة.

المصالح والمبادئ
تعيش حماس في السنوات الأخيرة مرحلة جديدة في علاقاتها الإقليمية والدولية، تضطرها أحيانا لاتخاذ مواقف سياسية قد لا يكون عليها إجماع داخل الحركة، ربما لأسباب فكرية أيديولوجية، مما يعمل على إظهار تباينات من حين لآخر بين مستوياتها السياسية والدينية والعسكرية، ولا يمثل ذلك مؤشرا سلبيا بالضرورة، لكن تكرراه بحاجة لمزيد من الضبط والتناغم غير المتطابق بالكامل، رغم أن حماس -كما يبدو- تمتلك الآليات التنظيمية القادرة بموجبها على ضبط صفها الداخلي، بما يتوافق مع توجهات قيادتها السياسية.

تعيش حماس في السنوات الأخيرة مرحلة جديدة في علاقاتها الإقليمية والدولية، تضطرها أحيانا لاتخاذ مواقف سياسية قد لا يكون عليها إجماع داخل الحركة، مما يعمل على إظهار تباينات من حين لآخر بين مستوياتها السياسية والدينية والعسكرية

التباينات المقصودة هنا في مواقف حماس قد تشمل عددا من مكوناتها الفاعلة، بما في ذلك المستويات السياسية والدينية والعسكرية، ويبدو أن لكل منهم فيما يطرح من مواقف وجاهة ومنطقية، صحيح أنها قد لا تجد ذات التقييم من المكونات الأخرى، لكن الحركة حاولت من خلال تبني بعض المواقف أن تكسب فوائد سياسية من أطراف خارجية، رغم أنها في الوقت ذاته عادت عليها بانتقادات من داخل الحركة أحيانا.

ومن هذه الأحداث الكبيرة، التفجيرات التي استهدفت بيروت وباريس في نوفمبر/تشرين الثاني، وتبناها تنظيم الدولة، واستنكرتها حماس، لأنها ترفض ترويع المدنيين وقتل الآمنين، ولأن الشعب الفلسطيني يتجرع الإرهاب ذاته من الاحتلال الإسرائيلي.

ورغم أن هذا الموقف الإعلامي لحماس، متفق عليه بين مختلف مكونات صنع القرار فيها، لكن نقاشات داخلية بين بعض أوساط علمائها الشرعيين استحضرت الأسباب التي دفعت لتنفيذ هذه العمليات المدانة لمعرفة دوافع تنفيذها، ومنها: لماذا شاركت فرنسا في التحالف الدولي لضرب المسلمين في سوريا، وقتلت منهم المئات؟ ولماذا أرسل حزب الله قواته للأراضي السورية لمحاصرة السوريين؟

التطور الأكثر إثارة في مواقف حماس الأخيرة جاء عقب اغتيال إسرائيل لسمير القنطار، أحد مسئولي حزب الله العسكريين في ديسمبر/كانون الأول بدمشق، حيث دانت الحركة الاغتيال بتصريح مقتضب، وفي وقت لاحق، أصدرت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحماس بيانا أكثر إشادة بالقنطار، مما دفع بعض الأوساط الشرعية داخل حماس لاعتبار المبالغة في نعيه مخالفة لما عليه الحركة، بل إن بعض "محبي" حماس طالبها بعدم مجاملة إيران، رغم أن علاقتهما لا تمر بأحسن أحوالها منذ خلافهما حول الملف السوري أواخر 2012، وعدم تحقق زيارة خالد مشعل زعيم حماس إلى طهران حتى اللحظة.

لم يحصل إجماع كبير داخل الحركة على تعزية حماس في القنطار، بل خلافا لذلك فقد أثارت الكثير من الجدل الذي شهدته شبكات التواصل حول مشاركته في قمع الشعب السوري، فيما تطرح دوائر صنع القرار في حماس، أن الحركة بنت موقفها من اغتيال القنطار على أنه سجن ثلاثين عاما في سجون إسرائيل، وليس لديها معلومات دقيقة عن أنشطته في سوريا، وأي انتقاد للتعزية يعود لأن لكل شخص آراء مختلفة.

توالت الأحداث التي شكلت عوامل ضغط على حماس، من خلال اغتيال قائد جيش الإسلام في سوريا زهران علوش بدمشق في ديسمبر/كانون الأول، وفي حين التزمت الحركة الصمت إزاء الحادث، فقد صدر بيان نعي غير رسمي موقع باسم "أبناء حماس في سوريا"، دون خروج تعقيب من حماس، حول نفي البيان أو تأكيده.

توزيع الأدوار
من الواضح أن هناك مساحة واسعة للمناورة داخل حماس بين الخطاب السياسي والديني والعسكري، رغم أنها تستخدم خطابا سياسيا بالدرجة الأولى، واتهامها من بعض خصومها بالتلاعب بالنصوص الدينية، وتوظيفها لخدمة مصالحها السياسية، علما بأن معظم صناع القرار السياسي في حماس لديهم خلفية دينية، وحاصلون على شهادات أكاديمية شرعية، مما يجعل ساسة حماس غير مطالبين بالعودة في كل صغيرة وكبيرة إلى العلماء الدينيين لاستشارتهم والحصول على موافقتهم.

الرأي المساند للتقارب مع إيران داخل حماس، يرون أنه بعد الجفاء الذي أصاب العلاقة مع إيران، لم تستطع الحركة تعويض ذلك النقص الذي طرأ عليها في مختلف قطاعاتها، حتى بعد تقاربها المطرد مع بعض عواصم الإقليم التي لديها ضوابط وقيود في دعم حماس

لكن حماس كغيرها من الحركات السياسية ذات المرجعيات الأيديولوجية، تعيش تزاحما بين المصالح والمبادئ، من يتقدم على من؟ وتمثل ذلك -من بين أمور أخرى- في الموقف من طلبات الرباعية الدولية، حيث كان يمكن للحركة أن تجني من استجابتها لها فوائد عدة كرفع حصار غزة، واستقبالها في عواصم العالم، لكنها رفضت الاعتراف بإسرائيل ودفعت ثمن ذلك عبر محاصرة غزة منذ 2006، وثلاثة حروب ضارية شنتها إسرائيل على القطاع في أعوام 2008، 2012، 2014.

إقليميا، هناك من يرى أنه كان يمكن لحماس من الناحية السياسية أن تظل تحت كنف النظام السوري وهو يواصل قتل مواطنيه بالبراميل المتفجرة، لكن حماس لم تستطع مجاراته وتأييده في هذا السلوك الدامي، فانحازت للموقف الأيديولوجي المبدئي، وخرجت من سوريا في فبراير/شباط 2012، رغم تهديد إيران لها بوقف دعمها ماليا إن فعلت ذلك، وشهدت حماس تعددا في الآراء حول الموقف من الأزمة السورية، بين السياسي المصلحي أو الأيديولوجي المبدئي، ومدى دقة هذا الموقف أو خطئه.

وهذا يأخذنا مباشرة لما يقال إنه تطور تدريجي حاصل في علاقات حماس بإيران في الأشهر الأخيرة، فهناك من يرى داخل الحركة أن الابتعاد عن طهران "كلفنا" غاليا، و"حرمنا" من موارد مالية وعسكرية كان يمكن لها أن "تمنحنا" الكثير من أسباب الصمود، لاسيما في غزة المحاصرة، وقد لا يحتاج المرء لكثير من المعلومات للقول إن الدعم الإيراني لحماس بمختلف أشكاله جعلها تواجه كافة أشكال الحصار بين عامي 2006-2011.

أصحاب الرأي المساند للتقارب مع إيران داخل حماس، وإعادة ما تقطع من علاقات، يرون أنه بعد الجفاء الذي أصاب العلاقة مع إيران، لم تستطع الحركة تعويض ذلك النقص الذي طرأ عليها في مختلف قطاعاتها، حتى بعد تقاربها المطرد مع بعض عواصم الإقليم التي لديها ضوابط وقيود في دعم حماس، قد لا تقوى على تجاوزها لاعتبارات عديدة، وهو ما "يضطر" حماس للعودة من جديد لإيران، مع بقاء المواقف على تباينها من أحداث المنطقة وتطوراتها.

لكن المتحفظين على التقارب مع إيران داخل حماس، يعتقدون أن إيران 2016 ليست هي إيران 2006، فحساباتها اختلفت، وتقييمها للعلاقة مختلف بعد أن تأكد لها أن الحركة ليست ذراعا لطهران في المنطقة، كما كان يتمنى صانع القرار فيها، بل للحركة استقلالية في القرار، وبالتالي قد لا يكون الدعم ذاته الذي تأمله حماس جاهزا للصرف المباشر، قبل أن تمر العلاقة بامتحان هنا، واختبار هناك.

أكثر من ذلك، يبدو أن تورط إيران وانخراطها في الحروب التي تعيشها المنطقة، بدء بالعراق، ومرورا بسوريا، وليس انتهاء باليمن، يجعل حماس وهي تقترب منها في موقف لا تحسد عليه البتة، لأن صناع القرار في طهران سيكونون معنيين أكثر من أي وقت مضى بإظهار التقارب مع حماس، في محاولة قد لا تبدو ناجحة لتبييض صفحتها القاتمة في المنطقة، بينما لا يبدو أن حماس لديها ترف الوقت للإجابة عن السؤال المعضلة: من يستفيد أكثر.. حماس أم إيران؟

التحشيد والتبرير
قراءة فاحصة للعديد من المواقف السياسية لحماس، توضح أنها تقدم المبدأ على المصلحة، وربما اتضح ذلك جليا من الأحداث المصرية، بدء بثورة يناير، ومرورا بانتخاب مرسي، وانتهاء بالإطاحة به عبر العسكر، رغم وجود أفراد وعلى مستويات مختلفة في الحركة ينظرون لحساب المصالح المجردة من المبادئ، ويتصرفون بناء عليها، ويظهر ذلك في تصريحات وكتابات وتغريدات لبعض الكوادر والقيادات في حماس.

يبدو أن تورط إيران  في الحروب التي تعيشها المنطقة، بدء بالعراق، ومرورا بسوريا، وليس انتهاء باليمن، يجعل حماس وهي تقترب منها في موقف لا تحسد عليه البتة، لأن صناع القرار في طهران سيكونون معنيين بإظهار التقارب مع حماس، في محاولة لتبييض صفحتها

علما بأن تغليب حماس للخطاب السياسي على الأيديولوجي في بعض المواقف السياسية، قد يجعلها تربح إقليميا ودوليا، عبر ممارستها للبراغماتية السياسية، مع أنها عند الأزمات الصعبة التي تمر بها داخليا وخارجيا تقوم بـ"استدعاء" الطبقة الدينية للمزيد من التحشيد والتجنيد لصالح سلوكها وخطابها، وفي أوقات الراحة السياسية وعدم الضغط، يتم استحضار النخب السياسية البراغماتية.

هذا أمر قد يبدو معتادا في الحركات السياسية ذات المرجعية العقائدية، فحماس تعمل على تدعيم مواقفها السياسية، سواء في خلافاتها على الساحة الفلسطينية الداخلية، أو صراعاتها الخارجية مع إسرائيل، باستحضار نصوص دينية، لإبراز صوابية مواقفها، مما قد يتسبب لها بانتقادات من خصومها بين حين والآخر.

أخيرا.. لعل مراجعة متأنية للخطاب الصادر عن حماس من حين لآخر، يشير إلى أنها تستخدم المفردات السياسية تارة، والأيديولوجية طورا، وتجمع بينهما تارة ثالثة، حسب الموقف الذي يصدر في شأنه خطاب حماس، بحيث لا يستطيع أحدنا أن يحدد مسبقا كيف ستصدر الحركة موقفا محددا حول حدث بعينه، ومع ذلك يبقى السؤال القديم الجديد في حماس: من يخضع لمن في الخطابات والمواقف، السياسي أم الأيديولوجي أم العسكري؟

قد لا تحبذ حماس هذه الأسئلة الحدية للمفاضلة بين مختلف تياراتها وأجنحتها، لكن تجربتها السياسية ربما تشير إلى أنها قامت بعملية مزاوجة بين الاتجاهات السياسية والعسكرية والأيديولوجية، واجتهدت في السير بخطوط متوازية، ففي بعض الأحيان غلبت جانبا على آخر، وفي أحيان أخرى ظهر أن لديها قصورا في فهم بعض التطورات السياسية، ففهم منها البعض على أنها نظرة أيديولوجية، وهي ليست كذلك.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

عدنان أبو عامر
كاتب فلسطيني من قطاع غزة

حول هذه القصة

  • r_Khaled Meshaal (C), politburo chief of militant Palestinian group Hamas, and other Hamas delegates

    خيارات حماس في العلاقة مع إيران

    20/7/2015
  • GAZA CITY, GAZA - DECEMBER 14: Palestinian Hamas movement organized on Sunday an elaborate military parade in Gaza City to commemorate the passage of 27 years since its foundation. Hundreds of masked fighters from the group's military wing, the Ezzedin Al-Qassam Brigades, marched through the city's main roads holding locally-manufactured and other rifles as well as mortar shells.

    حماس وإيران من جديد.. حذار من التورط

    24/3/2015
  • واحد من الأنفاق التي كشفتها قوات الاحتلال واستخدمتها المقاومة الفلسطينية في توجيه ضربات موجعة للاحتلال - الأوروبية

    أنفاق غزة.. ساحة المواجهة القادمة

    31/1/2016
  • A picture made available on 27 August 2015 shows Palestinian fighters of the Izz ad-Din al-Qassam Brigades, the military wing of the Palestinian Hamas organization, taking part in a parade in Al Meena square in the west of Gaza City, Gaza Strip, 26 August 2015. The militants paraded demanding Israel to implement the cease-fire after the Israeli-Hamas conflict in the summer of 2014.

    في ذكرى انطلاقتها.. حماس تتعافى من ثورات الاستئصال

    17/12/2015

المزيد من آراء الكاتب

  • إسرائيل تحث الخطى نحو تصفية الأونروارأي بقلمعدنان أبو عامرانطلقت بإسرائيل حملة إعلامية موجهة للمطالبة بتصفية “الأونروا”، وتمثل ذلك في تصريحات ومقالات لإغلاق ملف اللاجئين وحق العودة، تزامنا مع إجراءات أميركا القاضية بتقليص المساعدات المالية المقدمة لهذه المنظمة الدولية.
  • مآلات تآكل الردع الإسرائيلي في غزةرأي بقلمعدنان أبو عامريزداد توتر الوضع الميداني بقطاع غزة، وعلى حدوده مع إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين أول الماضي، عقب القصف الصاروخي الإسرائيلي ردا على ما تقول إسرائيل إنها قذائف فلسطينية تنطلق من غزة.
  • إسرائيل.. المؤثرة والمتأثرة بتطورات لبنانرأي بقلمعدنان أبو عامرتعيش الساحة السياسية الإسرائيلية تفاعلات استقالة سعد الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية، وتبعاتها المتوقعة على إمكانية اندلاع حرب لبنان الثالثة بعد انكشاف الغطاء السياسي عن حزب الله بهذه الاستقالة المفاجئة.
  • هل سيتكرر نموذج حزب الله لدى حماس بغزة؟رأي بقلمعدنان أبو عامرتؤكد معطيات الأيام الأخيرة رغبة حركة حماس المضي قدما في المصالحة مع حركة فتح بدون شروط ولا معوقات، وأن حماس ستتخلى عن كل شيء وتكتفي بحفظ سلاحها والتفرغ للمقاومة المسلحة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3مباشر.. مباراة اتحاد الجزائر ضد صن داونز في نهائي كأس السوبر الأفريقيمحمد سلحاني
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  1. 5ملامح مشوهة وتورمات مخيفة.. إصابة مروعة تهز عالم الملاكمة (فيديو)
  2. 6عقب أزمة الحجاب.. أردوغان وعلييف يشددان على متانة العلاقات التركية الأذربيجانية
  3. 7انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  4. 8تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتها

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية