• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • حوارية
  • عربي
الاتجاه المعاكس

هل يستخدم الإرهاب فزاعة لوأد الربيع العربي؟

ألم يصبح الإرهاب لعبة مفضوحة للالتفاف على مطالب الناس؟ أم أن التركيز العربي والدولي على الإرهاب له ما يبرره؟ ألا يشكل الآن خطراً على العرب والعالم؟

باتت الحرب التي يخوضها العالم على ما يسمى الإرهاب مبررا للكثير من الأنظمة الديكتاتورية لقمع شعوبها ووأد أي محاولة لمعارضتها أو الثورة عليها.

حلقة الثلاثاء (16/12/2014) من برنامج "الاتجاه المعاكس" تناولت هذا الموضوع، وتساءلت: ألا يستخدم أعداء الثورات "بعبع الإرهاب" للقضاء على الربيع العربي وإلهاء الشعوب وإعادتها إلى حظيرة الطاعة؟

أخبار مقترحة

  • TEL AVIV, ISRAEL - OCTOBER 25: Posters of former Israeli Chief of General Staff and Yashar Party leader Gadi Eisenkot (right) and Prime Minister and Likud Party leader Benjamin Netanyahu (left) are seen as election campaigns intensify two days before the vote as campaign posters of candidates are displayed on billboards and buildings across the streets ahead of the Knesset elections scheduled for October 27, in Tel Aviv, Israel, on October 25, 2026. (Photo by Nir Keidar/Anadolu via Getty Images)
    49:54
    3 مسارات وأرجحها يكتنفه الغموض.. أيها يحسم لغز تشكيل الحكومة في إسرائيل؟ فيديو, 49:54
  • 25:19
    أزمة الخرطوم وأديس أبابا تبلغ ذروتها بطرد متبادل للدبلوماسيين فيديو, 25:19

ألم يرفع نظام بشار الأسد في سوريا شعار مكافحة الإرهاب منذ اليوم الأول للثورة؟ وفي مصر ألا تستخدم قوانين مكافحة الإرهاب لقمع أي أصوات ثورية ترفض العودة إلى "زريبة الطاعة" العسكرية والمخابراتية؟

وفي تونس، ألم يستخدم أذناب بن علي المتاجرة بالإرهاب لإعادة الشعب التونسي إلى عباءة الاستبداد؟

لكن في المقابل، لماذا يحاول البعض إنكار وجود الإرهاب في المنطقة ويصوره على أنه صنيعة ديكتاتورية مخابراتية؟ ألم يكن النظامان السوري والمصري مضطرين لسن قوانين لمكافحة الإرهاب؟

أليس التركيز العربي والدولي على الإرهاب له ما يبرره؟ ألا يشكل الآن خطراً على العرب والعالم؟

وأظهرت نتيجة التصويت المنشور على صفحة البرنامج على الجزيرة نت أن 95.7% من المشاركين يرون أن أعداء الثورات يستخدمون الإرهاب "بعبعا" للقضاء على الربيع العربي؟ بينما رأى 4.3% عكس ذلك.

غطاء دولي
حول هذا الموضوع قال خليل المقداد نائب رئيس هيئة الإنقاذ السورية إن الشعوب العربية تدرك أن هناك أنظمة ديكتاتورية مجرمة تستغل الإرهاب كفزاعة للقضاء على معارضيها، ولكل من يطالب بالحرية أو يعترض على أي من سياساتها.

وأضاف أن هذه الأنظمة بأذرعها الأمنية والعسكرية ترتكب الجرائم، بعدما حصلت على غطاء دولي يخول لها ارتكاب المجازر، مشيرا إلى الولايات المتحدة التي قال إنها تزعم احترام حقوق الإنسان رغم أن سجلها يخالف ذلك.

وبحسب المقداد، فإن الولايات المتحدة تدخلت مائة مرة لدعم أنظمة ديكتاتورية أو لإسقاط أنظمة لا تأتي على هواها، وقال إن هذا ما يحاولون تطبيقه في سوريا بإعادة تأهيل النظام.

واستغرب من الأنظمة التي قال إنها "فضت بكارتها عشرات المرات على أيدي إسرائيل ولم تحرك ساكنا، والآن تستخدم الإرهاب فزاعة لقتل شعوبها".

ورفض المقداد إلصاق تهم الإرهاب والعنف بالثورة السورية، مؤكدا أن الثورة السورية بدأت سلمية لمدة تسعة أشهر كاملة قبل أن يجبرها النظام على حمل السلاح، وقال إن نظام الأسد وزع السلاح بالمجان على جنوده وطائفته لينشر السلاح بين الثوار، وسمح للجنود بالاغتصاب والقتل والعنف ليدفع الثوار إلى مقاومة العنف بالسلاح، وفق رأيه.

استهداف السُّنة
واعتبر أن المستهدف من كل ما يحدث في المنطقة هم السُّنة الذين ثاروا على الحكام، وتساءل: أين الغرب وأين حقوق الإنسان التي يتشدق بها كل يوم من قتل الأطفال والنساء كل يوم وتشريد مئات الآلاف؟ لماذا يبدو العالم عاجزا عن حل الأزمة السورية؟

وختم مجيبا "الولايات المتحدة هي رب الإرهاب، والأنظمة هي رسلها على الأرض، لذلك يحمون هذه الأنظمة ويحاولون إيجاد حل يبقيها في سدة الحكم".

في المقابل، قالت الناشطة الحقوقية التونسية روضة السايبي إن الإرهاب موجود بالفعل ولا يستخدم كفزاعة، والدليل ما حدث في تونس رغم سقوط النظام.

وأضافت "بعد الثورة التونسية تم إطلاق سراح من وضعوا في السجن إبان حكم زين العابدين بن علي وارتكبوا جرائم إرهابية".

واعتبرت السايبي أن الجماعات الإسلامية هي التي تتبنى الإرهاب والعنف وتؤمن بالإقصاء ولا تؤمن بالفكر، بعكس التيارات اليسارية التي قالت إنها تؤمن بالعمل الجماعي وتنبذ العنف، بحسب رأيها.

وأكدت الناشطة التونسية أنها لا تدافع عن نظام الأسد في سوريا، لكنها تساءلت: لماذا انقلبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الأسد الذي كان يدعمها؟ هل اكتشفت فجأة أن النظام السوري مستبد؟

13/12/2014
المصدر: الجزيرة

المزيد من نفس البرنامج

  • حلقات • 1/6هل انتهت إيران التي عرفناها أم أنها باقية وتتمدد؟
    49:21
  • حلقات • 2/6هل دخل نفوذ إيران موتا سريريا أم إنه باق ويتمدد؟
    46:17
  • حلقات • 3/6غضب الساحل السوري ضد الحكومة.. حق مشروع أم صيد بالماء العكر؟
    49:33
  • حلقات • 4/6هل "إسرائيل الكبرى" حلم صهيوني أم وهم عربي؟
    47:12
  • حلقات • 5/6الاتجاه المعاكس.. "مجلس السلام" فرصة إنقاذ لغزة أم بيع للأوهام؟
    49:10
  • حلقات • 6/6الاتجاه المعاكس: هل انتهت المشاريع الانفصالية في سوريا إلى غير رجعة؟
    47:36

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية