- المجتمع العربي وظاهرة العنف ضد الخدم
- التمييز العنصري ضد الخادمة ودور المجتمع الدولي

- الانتهاكات ضد الخادمات ومسؤولية بلدانهن

- الاختلاف الثقافي وانتهاكات الخادمات لحرمة البيت

- مشكلة الخدم بين غياب الوعي وعجز القوانين


لونه الشبل: مشاهدينا الكرام السلام عليكم، قصص مرعبة وحكايات خطيرة يرويها الخدم عن مُستخدميهم في بيوتنا العربية. وعندما يبدأ البحث عن مدى صحة هذه الروايات يتم في المقابل اكتشاف قصص أخرى رهيبة ترويها المُستخدمات عن خادماتهن، فأين هي الحقيقة يا تُرى؟ هل الخادمة مظلومة أم ظالمة في بيوتنا العربية؟ وما هي خلفيات المشاكل التي تقع بين الخدم ومستخدميهم؟ وما هي انعكاساتها على الخدم؟ وما هي أسباب غياب التشريعات والقوانين التي توفر للعَمالة المنزلية الحماية القانونية؟ وفي المقابل ما العمل عندما تكون الخادمة هي الظالمة؟ ولماذا تُتهم بعض مكاتب استقدام الخدم بالمشاركة في التجاوزات التي تقع على الخدم؟ وما هو دور السفارات في حماية رعاياها من الخدم في ظل الفراغ القانوني القائم على مستوى قوانين العمل في دولنا العربية؟ للحديث عن موضوع الخادمة في بيوتنا العربية هل هي مظلومة أم ظالمة؟ نستضيف اليوم في استوديوهاتنا في الدوحة السيدة تينا النقاش المناضلة المعروفة عن حقوق الخدم في لبنان ومن الإمارات الدكتورة موزة غباش أستاذة علم الاجتماع في جامعة الإمارات ومن البحرين السيدة ريم عبد الرحمن خليفة الصحفية بجريدة الوسط البحرانية والعضو المؤسس بجمعية حماية العمال الوافدين، أهلا بكن جميعا ضيفات على هذه الحلقة من للنساء فقط. مشاهدينا الكرام بإمكانكم أيضا المشاركة في هذا الحوار بجميع محاوره وأبعاده وذلك من خلال الاتصال بنا سواء عبر الهاتف على الرقم 974 وهو مفتاح قطر 4888873 أو عبر الفاكس على الرقم 9744890865، كما وننتظر مشاركاتكم على موقعنا على الإنترنت على الصفحة الرئيسية عنواننا www.aljazeera.net، نُرحب بآراء ومداخلات الجميع وكما العادة من الجنسين وبداية ولتسليط مزيد من الضوء على طبيعة المشاكل التي تقع بين الخدم ومستخدميهم لن نبدأ مشاهدينا الكرام من منطقة الخليج كما هو متوقع ولكن فضّل برنامج للنساء فقط هذه المرة أن يُلقي إضاءة على تلك المشاكل من لبنان التي تفاقمت فيها مشاكل الخدم في السنوات الأخيرة بصورة متصاعدة نتابع معا.

المجتمع العربي وظاهرة العنف ضد الخدم

[تقرير مسجل]

خادمة سيريلانكية- لبنان: أنا هلا ثمانية سنة لبنان، ما أنا مرتاحة يعني أشتغل بس ما حدا بيساعد، بس نحنا هيك هلا بدي أسافر بدي أشوف أولادي، بدي أشوف الكل يعني.

عباس ناصر: هذه ليست حالة خاصة لوضع قد يكون خاصا بالفعل، إنها حال أكثر الخادمات سيما السريلانكيات العاملات في لبنان، هنا أمام سفارة سريلانكا تتجمع العديد من الخادمات يوميا إما لتستكشف ما إذا كان اسمها مدرج على لوائح المسموح لهن السفر وإما لتشتكي سوء معاملة رب العمل أو صاحبه أو جيرانه أو حتى مُطلق شخص مازال ينظر بعنصرية بالغة لهذا اللون من البشر، لكن الشكوى تستدعي أحيانا شكوى من نوع آخر، انتظار أمام باب السفارة حتى يحل الموعد وعندما يحل قد يكون ضيق ذات اليد للسفارة نفسها هو الرد، فما الذي يمكن أن تفعله سفارة لرعايا يُقدر عددهم بثمانين ألف عامل نصفهم إقامته غير شرعية وكلهم من بلد فقير لا حول له ولا قوة؟

سارة رادالغ– قنصل سريلانكا في لبنان: المشاكل التي يواجهها رعايانا عدم دفع الرواتب، اعتداءات جنسية وجسدية، عدم توفير الأطعمة أو مكان لائق للنوم، المنع من الخروج من المنزل أو التواصل مع الأهل. يوميا لدينا حوالي خمسين شكوى نسعى لحلها بالتراضي قدر الإمكان مع مكاتب الاستخدام ووزارة العدل.

عباس ناصر: الحل بالتراضي سببه الأول ربما غياب التشريعات التي تضمن حقوق الطرفين المُستخدَم والمُستخدِم، فالقوانين اللبنانية على سبيل المثال لا تخص الخادمات بقانون ولا حتى بفصل من قانون العمل وعليه فإن الضابطة القانونية الوحيدة هي العقد الذي تُبرمه العاملة مع مكتب الاستخدام والذي لا يُحصن العاملة دائما أمام جبروت البعض مما يدفع الخادمة أحيانا للهرب من خدمة سيدها ويُحوِّل المشكلة تاليا إلى وجود غير شرعي وأحيانا دعارة تُبرر فيما بعد لمن في قلبه مرض التعرض للعاملات بوصفهن يُقدمن الخدمة على أنواعها.

رتيب صليبا– مدير عام وزارة العمل اللبنانية: الموجودين بصورة غير شرعية ما في جهاز بيقدر يحصد أد إيش هو العدد، فأغلبية هذا العدد من الجنسية السريلانكية.

عباس ناصر: في هذا المنزل الفخم عدد المستخدَمين أكثر من عدد القاطنين، عشرة بينهم ثلاثة سائقين ومثلهم للحراسة وطباخ فيما هؤلاء لخدمة التنظيف، إيما فلبينية درست التمريض ولديها ولدان مع أنها تتقاضى ثلاثمائة وخمسين دولار إلا أنها خسرت زوجها بسبب بُعدها عنه لسنوات، كان يستثمر أموالها كما تقول في مشاريع حب غيرها، لم يعد للحياة بالنسبة إليها معنى سيما وأن اللبناني الذي أحبها خلال عملها في بيروت لم يتزوجها لأن والدته رفضت ذلك. العمل هنا من السادسة صباحا حتى الحادية عشرة ليلا وأحيانا حتى بعد منتصف الليل حسب ما يُطيل الضيوف سهرهم، إيما رغم ذلك مرتاحة جدا وهي تخدم هذا المنزل منذ عشر سنوات، سيما وأنها عانت كثيرا لدى مستخدمها الأول الذي ضربها أو كاد.

إيما – عاملة فلبينية: لقد تعاركت معه ومزقت له قميصه لهذا السبب فررت من عنده لأنه ربما يقتلني، ما مثلا لو أقفل الباب وحجز جواز سفري؟ ماذا يمكنني أن أفعل؟

عباس ناصر: وجدت إيما في هذا المنزل حضن رَحبا وراتبا مرضيا يوفر لابنها الوحيد حياة طيبة ترجو أن تكون أفضل من حياتها الشاقة. الخادمة في عالمنا العربي ظالمة أم مظلومة؟ سؤال قد يكون ظالما بحد ذاته ذلك أن مجرد توصيف الخادمة، مجرد التوصيف، يعني بالضرورة انتقاصا من إنسانية صاحبتها مع أنهم من حيث المبدأ قيل لنا كبير القوم خادمهم. عباس ناصر لبرنامج للنساء فقط بيروت.

لونه الشبل: إذاً مشاهدينا الكرام هذه الحلقة من برنامج للنساء فقط والتي اخترنا أن يكون موضوعها حول الخدم ومشاكلهم وسواء كانت الخادمة مظلومة أو ظالمة نفتح هذا الملف بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

لونه الشبل: أهلا بكم من جديد مشاهدينا الكرام في هذه الحلقة من للنساء فقط، سيدة تينا أبدأ معك هذه الحلقة قصص كثيرة وأحيانا مرعبة ربما يرويها الخدم عن مستخدميهم وربما عندما يبدأ البحث يتم اكتشاف قضايا أخرى قد يكون الخدم أيضا يعني يشكوا من مستخدميهم والعكس، أبدأ معكِ بفكرة عن هذه المشاكل.

تينا النقاش- ناشطة بحقوق الإنسان: مشاكل عديدة.

لونه الشبل: مثلا؟

تينا النقاش: مثلا حكى أنه عن سوء المعاملة، عن الضرب، عن الاغتصاب، عن التحرش الجنسي، عن عدم دفع الأجور، بس في كمان الأكل، قلة الانتباه إنه هذه الست اللي عم تيجي من بلد غريب أكلها.. نوع أكلها غير شيء بقى هايدا في قلة احترام بقضية الأكل، في بيوت أنا عم بأحكي عن لبنان في بيوت كمان بيسكروا على الأكل عشان ما ضروري تأكل مثل ما أهل البيت عم بيأكلوا، في الزربة..

لونه الشبل [مقاطعةً]: بس نوضحها هي قفل الباب أو إغلاق الباب عليها.

تينا النقاش [متابعةً]: قفل الباب إيه بيسكروا الباب بيقفلوا الباب وبيطعلوا من البيت، في قلة.. ما في نهار فرصة، يعني المرأة بتيجي لتشتغل بدهن إياها تشتغل سنتين ونصف يا إما ثلاث سنين من دون نهار فرصة في الإرهاق ياللي شوفناه إنه بيشتغلوا ليلا نهارا، في كثير ما عندهن غرفة لإلهن، بينيموهن يا مع الأولاد..

لونه الشبل: بالمطبخ.

تينا النقاش: يا بالمطبخ ياما حتى بأعرف حالات نايمتهن تحت طاولة السفرة، في منهن اللي بينيموهن بالدار يعني معناتها لازم ليكونوا الكل راحوا ناموا لتقدر هي تنام وبعدين بدها هي تقوم قبل الضوء مش بدها تقوم قبل الجميع، بدها تنام بعد الجميع وتقوم قبل الجميع وبالبيوت المليحة اللي بيعطوها أوضة بعد ما سمعت عن أوضة فيها تقفل الباب على حالها فيها، يعني تصوري امرأة غريبة على ناس.. جاية على بيت غريب مانها من العائلة، أنا ساعات بيقولوا لي يبغي هايدي مثل.. ولو من العائلة بنقول ليه راح بتورث بكره إذا حدا منكن مات؟ مانها من العائلة، كيف بتنام.. كيف بدها تنام بالأوضة من دون ما يكون مسكر الباب مقفول هي تقدر تقفله؟ أنا اليوم بالأوتيل في ورقة مكتوبة على الباب بيطلبوا مني إنه أقفل الباب، بالأوتيل بيطلبوا مني إني أقفل الباب على حالي علشان أنا غريبة على الأوتيل أي شخص فيه يدخل علي، كيف بدنا نحميهن لهؤلاء النساء الجايين من برات بلادنا جايين على بيت غريب كيف بدنا نحميهن من رجالنا؟ مازال نحن ما بنسمح لبناتنا يروحوا عند الغريب وحتى عند أهل العائلة إذا في شاب يروحوا يناموا، ليه هادولا ساعات بيجوا لعندنا نحن ما ضروري نعطيهن أوضة بيقدروا يقفلوا بابها؟

لونه الشبل: دكتورة موزة استمعتِ وأيضا هناك ربما حالات مثل ما ذكرت السيدة تينا وأكثر وأقل عنف، ضرب، حرق أحيانا، تهديد بالشرطة، حجز الحرية باحتجاز جواز السفر، الامتناع عن دفع الأجر أحيانا، ساعات عمل مستمرة بدون راحة كما ذكرت السيدة تينا، مأوي غير آمن، أولا إلى أي مدى تُعتبر هذه الاتهامات أو هذه القضايا صحيحة في حق مجتمعاتنا العربية؟ وثانيا أود أن أتوجه إليك بالسؤال يعني لماذا تَظلم المرأة المرأة عمليا؟ يعني عندما أول ما تمسك زمام سلطة أو تبدأ بالإمساك بزمام سلطة تظلم المرأة وهي مظلومة أساسا.

موزة غباش- أستاذة في علم الاجتماع- الإمارات: هذه قضية بعيدة تماما يعني مش بعيدة لكن على الأقل لو نبدأ الحديث في مسألة لماذا هذه الحوادث..

لونه الشبل [مقاطعةً]: لماذا تتم هذه الحوادث؟

"
هناك تناقض في شكل العلاقة بين أفراد الأسر بثقافاتهم المعروفة وثقافة العاملة، قد يُفرز هذا التناقض نوعا من هذه السلوكيات الخارجة عن فلسفة الأخلاق العربية والدينية
"
موزة غباش

موزة غباش [متابعةً]: بين أفراد الأسرة التي تعمل لديها خادمات من مناطق أخرى في آسيا أو من أفريقيا إلى آخره؟ أنا أعتقد أن هناك تناقض في شكل العلاقة ما بين هذه الأسر أو أفراد هذه الأسر بثقافاتهم المعروفة يعني وثقافة العاملة الآتية من الخارج، هذا التناقض وعدم الفهم وعدم الوعي بظروف الحياة للفئة قد يُفرز هذا التناقض في الثقافات، نوع من هذه السلوكيات إما الإجرامية أو نوعا ما جنائية أو سلوكيات خارجة عن يعني عن يعني فلسفة الأخلاق العربية على الأقل أو الأخلاق الدينية التي يعني ننتمي جميعا إليها، يعني لم تخرج دراسات من منطقة عربية قوية جدا ودقيقة تحدد لنا حجم هذه الظواهر، كل ما هو مسموع ومقروء يعني ومُلتفت إليه ما يكتب في الصحافة العربية حول هذه الظواهر في فترة تتأزم هذه العلاقات وفي فترة..

لونه الشبل: طب قبل الصحافة اسمح لي دكتورة موزة قلتِ بأن اختلاف الثقافة هو ربما، هل اختلاف الثقافة فقط.. بالآخر نحن بشر ونحن إنسان مع إنسان، هل اختلاف الثقافة فقط هو ما يُنتج كل الضرب والإهانات والحط من الكرامة والحرق.. كرامة إنسانية واحد أينما كانت؟

موزة غباش: صحيح لكن يعني أنت أتيتِ بمجموعة من الخدم من ثقافات ليست مختلفة فقط إنما على درجة مؤشرات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في دولهم، جاؤوا من مؤشرات تنموية بدائية نوعا ما فيحدث هذا الخلل الحضاري بين دول تتقدم قليلا أو دول نامية أو دول يعني ظروفها التنموية أعلى قليلا من ثقافة آتية من الخارج محدودة وبدائية وضعيفة في فهم الحياة الجديدة أو التطور الجديد، هذا يعني التصادم الذي يحدث ينتج عنه هذه السلوكيات، ثانيا هذه المرأة أو هذا العامِل الذي أتى من بعيد أيضا جاء مقهورا، قد نلاحظ في بعض الدراسات أنّ صدرت مجموعة من السلوكيات العُمال تجاه أفراد الأسرة التي يعملون لديها أيضا فيها نوع من الإجرام وبالتالي أيضا هذا جاء الفرد في حالة من الفقر أو حالة من القهر أو حالة من تردى المعيشة الاجتماعية في هذه الدول وصادف أن يعني عاش في مجتمعات أكثر انفتاحا وربما أكثر غنى وبالتالي خرجت مجموعة الأحاسيس هذه المقهورة في شكل هذه السلوكيات.

لونه الشبل: ربما لا توافقكِ الرأي السيدة تينا؟

تينا النقاش: أنا في أول نقطة هايدي شغلة أنا بلشت أحكي فيها ساعة اللي بلشت أحكي عن العنف ضد المرأة، العنف المنزلي ضد المرأة بلبنان، أنا بأحكي بس عن لبنان يقولوا لي آه بس بدنا نعرف الإحصاءات، بأقول لهن إذا في امرأة واحدة معنفة بيؤدي، بقى هايدي القصة إنه ما بنعرف أد إيه منهن معنفين وأد إيه منهن.. ما عندنا الإحصاءات عن العاملات وما عندنا دراسات دقيقة، هايدا كلام مش مقبول، مع كل احترامي لكِ هايدا كلام مش مقبول من شان بيؤدي إنه نعرف إنه في حالة وبنعرف إنه في كثير حالات مش ما في دراسات، أنا ساعة اللي بأخذ ملفاتي من شان بدي يجر عم يكتب كتاب أنا متعاطية بالقليلة مع ثمانين حالة موثقة، المحامي اللبناني الأستاذ رولان تو عنده فوق الستمائة حالة باركي صاروا ألف، ما في إنه قضايا باركي أنتم عندكن هوني بالخليج ما حدا شاغل على الموضوع وما بتعرفوا بعد في قضية الإحصائيات..

لونه الشبل: طيب كي نخرج من قضية الإحصائيات ونبقى في قضية الخليج..

تينا النقاش: هايدي.. لا هايدي قصة كثير مهمة، بعدين ثاني شغلة إذا قضية بس صراع بين بلد نامي ومجتمع غير المجتمع الثاني ساعتها مفروض المتقدم أكثر إنمائيا هو يكون كمان متقدم أكثر وما يسوء معاملة الفقير إلا إذا عم نقول إنه كل ما واحد اغتنى كل ما انفهم إنه الغني بده يجي يقهر الفقير، بعدين القضية الدينية السريلانكيات أولا بيجوا عندهن هن أربع ديانات، منهن الديانات السماوية من شان في مسيحيات وفي مسلمات والبوذيات يعني صفى إنه هن ما عندهن قيم دينية وحضارية ما بيصير الحكي هيك.

موزة غباش: لا عفواً إذا تسمح لي، يعني ما في إنسان على وجه الأرض لا يحمل أخلاقه وفلسفته ودينه وكرامته وعزته هذا يعني متفق عليه، لكن يعني نحن يعني ظواهر العنف هذه اللي حدثت في بعض الأسر العربية أنا أعتقد الآن في تراجع، يعني تحدثنا كثيرا فعلا ونوهنا إلى لوم شديد على هذه المجتمعات، لكن الآن أصبحت الحاجة ماسة جدا لوجود الخادمة، وجود الخادمة في الأسرة العربية أصبح اليوم يغطي عمل المرأة في الخارج وبالتالي أصبحت وظيفية ليس عملا..

لونه الشبل: ترفياً.

موزة غباش: ترفياً، أصبح وظيفة جزء من وظيفة أفراد الأسرة أن تكون هذه الخادمة موجودة وبالتالي أصبح لها كيان واحترام، يعني أنا يعني تعارضني الأختين لكن يعني فعلا اليوم الأسرة الإماراتية على الأقل هذا معرفتي يعني لا تستطيع أن تعيش بدون هذه المساعدة في هذا المنزل.

لونه الشبل: طيب كي لا نبقى فقط في الخليج اسمحي لي سيدة تينا، في هذا السياق فقط أريد أن أورد أن هناك ما يزيد على مليوني من خادمات المنازل في الخليج وحده يعملن دون غطاء قانوني وأكثر من عشرة ملايين خادمة إندونيسيات 80% منهن في دول الخليج، حسب ما تؤكده كثير من الوقائع ومنظمات حقوق الإنسان هؤلاء يواجهن مشكلات خطيرة وخاصة في الخليج، سؤالي لماذا في الخليج؟ لماذا ازدادت هذه المشاكل في الخليج سيدة ريم؟

ريم عبد الرحمن خليفة- عضو مؤسس بجمعية حماية العمال الوافدين: يعني بالنسبة لصاحبات الجنسية الإندونيسية نجد مثلا نتحدث يعني على سبيل المثال البحرين، البحرين ليست لديها سفارة إندونيسية هذه أيضا مشكلة أخرى بالنسبة للعاملات الإندونيسيات ممَن يعملن كخدم منازل، فالكثير منهن تعرضن إلى سوء معاملة وإلى انتهاكات جسدية ومعنوية ونُشر بعض من هذه القصص.. نُشرت بعض هذه القصص في الصحافة المحلية.

لونه الشبل: عائلة بحرانية تُجبر خادمتها على البغاء وهذه حسب ما أفدتنا الآن بأنها نُشرت في الوسط البحرانية ولكنها هنا منقولة عن العربية نت، خادمات الخليج معاناة الخادمات في الخليج مستمرة، الشرق الأوسط تفتح ملف ظاهرة هروب الخادمات فليبينيات من العوائل الخليجية في لندن حتى لندن يعني، خادمات سريلانكا في الخليج تواجهن التعذيب، كله في الخليج؟

ريم عبد الرحمن خليفة: دعيني فقط أشرح هذا الجانب، بالنسبة للخادمة تفضلت الدكتورة موزة وقالت أنها أصبحت الآن ضرورة وظيفية، لكن أعتقد أنه حان الوقت لجميع دول مجلس التعاون أن يعني ينظرن إلى هذا.. يعني ينظروا عفوا إلى هذا الموضوع بصورة أكثر جدية، هناك ضغوط من الأمم المتحدة من اللي هي منظومة حقوق الإنسان المتعلقة بحماية الوافدين في هذه المنطقة، أعداد الوافدين هنا بكثرة، طبعا البحرين بدأت تنظر إلى هذه المشكلة، تنظر إلى هذه المشكلة من حيث.. خصوصا مع المناخ الديمقراطي الذي تعيشه البحرين منذ ثلاث سنوات، عندنا مؤسسات المجتمع المدني الحقوقية تحديدا لديها لجان تعمل في هذا المجال.

لونه الشبل: طيب هذا كله نظري على أرض الواقع الخادمات تُمارَس ضدهن حالات عنف وحالات تعنيف وحالات حط من الكرامة أكثر من غير دول في الخليج العربي، سؤالي لماذا في الخليج العربي؟

ريم عبد الرحمن خليفة: عفواً هو ليس يعني نظري أكثر منه.. هناك لجان تعمل يعني بمساعدة هذه الحالات، يعني على سبيل المثال أنا عضو مؤسس لأول جمعية لحماية الوافدين في منطقة الخليج والبحرين هي البلد الخليجي الوحيد الآن التي تحتضن جمعية مثل هذا النوع وهذه الجمعية تضم في عضويتها جنسيات مختلفة آسيوية، هندية، سريلانكية، إندونيسية، إفريقية، أوروبية..

لونه الشبل [مقاطعةً]: لحظة واحدة فقط هذه صور نوردها في البرنامج فقط للتنويه أو لإظهار مدى كم الخادمات تحديدا في الخليج العربي، الآن تشاهدين هذه الصور ربما لا تمشي في أي شارع في الخليج العربي إلا وتري سيدة المنزل ومها يا خادمة يا اثنتين يا ثلاثة حتى، تفضلي هذه صور، سؤالي هذا الكم.. يعني البحرين جيد جميل جدا بأن البحرين أقامت جمعية وهي الجمعية الأولى في الخليج العربي، لماذا ازدادت حالات التعنيف وهذه المعاملات مع الخادمات في العالم العربي.. في الخليج؟

ريم عبد الرحمن خليفة: قلة وعي وعدم وجود قوانين يعني قوانين تحمي هذه الفئة، يعني على سبيل المثال أنا أتحدث عن البحرين لأن أنا من البحرين، البحرين لديها ثلاثمائة ألف أجنبي لنقل من بين واحد إلى ثلاثة آلاف يعني أجنبي..

لونه الشبل: وافد.

ريم عبد الرحمن خليفة: يعني وافد أجنبي سواء كانوا خدم منازل إلى آخره يتعرضون إلى انتهاكات جسدية ومعنوية، القصص التي تحدثتِ عنها نشرناها في الصحافة وتحديدا هذه القصة التي أسرة بحرانية استغلت خادمة إندونيسية في عمل البغاء هذه نُشرت عندنا في صحيفة الوسط.

لونه الشبل: تبلغ العمر 15 عام فقط.

ريم عبد الرحمن خليفة: هذه قضية أخرى أيضا، إندونيسيا تبعث ببناتها إلى دول مجلس التعاون بجوازات مزورة.

لونه الشبل: مزورة.

ريم عبد الرحمن خليفة: وبأعمار مزورة.

لونه الشبل: طيب جميل جدا اسمحي لي فقط أن أقاطعكِ هنا وسأعود إلى هذا الحوار مشاهدينا الكرام بعد موجز لأهم وآخر الأنباء، نعود إليكم بعد الموجز.

[موجز الأنباء]

التمييز العنصري ضد الخادمة
ودور المجتمع الدولي

لونه الشبل: أهلا بكم من جديد مشاهدينا الكرام في هذه الحلقة من للنساء فقط والتي كما نوهنا منذ بدايتها اخترنا أن يكون موضوعها حول مشاكل الخادمات سواء شكاوى الخادمات من المستخدمين أو العكس، سيدة تينا ذكرت قبل قليل ضمن التجاوزات يعني التي ذكرتها هي احتجاز جواز سفر الخادمة، ما تعيقك؟

تينا النقاش: اليوم فكرت إذا بتسمحي لي أخبر قصة صغيرة.

لونه الشبل: تفضلي.

تينا النقاش: أنا اليوم بقَطر هاي أول مرة من وقت ما بتعاطى بقضية الخدم الأجنبي إنه بيجي على مطار عربي غير مطار بيروت، مطار بيروت هايدا مطار بلدي مطار مدينتي، هون هاي أول مرة بآجي على الدوحة أنا وعم بيأخذني السائق من المطار للأوتيل فكرت قلت خليني لأحسب حالي أنا سريلانكية جاية اشتغل وصلت بالسيارة باسبوري، جواز السفر، ما عاد بقى معي، لغة البلد ما بأحكيها لوحدي، ما بأعرف حدا راحة على بيت ما بأعرف الناس، يعني غريبة تماما إذا ما انبسطت ما عندي (Ticket) الطائرة لأقدر أسافر ما معي مصاري، أما أنا هلا بالسيارة معي جواز السفر معي (Ticket) الطائرة، معي مصاري، معي (Credit Card) ما حدا فيه يوقفني، ما حدا فيه يمنعني أرجع على بلادي، ما كنت أقدر أحط حالي محل هذه السريلانكية وبأفتكر إنه هايدا شيء موضوع بننساه، يعني إذا نحن هلا مع مشاهدينا بنفكر بس بها النقطة واصلين على بلد غريب بلا مصاري وأخذوا لنا جواز السفر هايدي حجز حرية، يعني الواحد ما بقى فيه يترك كملت أفكر وأنا قاعدة بالأوتيل عم بأفكر بالموضوع فقت يعني قبل ما المرحومة لور مغازي تربح نضالها بلبنان إنه جواز السفر..

لونه الشبل: طلّعوا المرأة.

تينا النقاش: للمرأة هي أنا فيني أروح أطلب جواز السفر قبل كان معلق يا إما بي يا إما زوجي، معناته ما لي حق أتجول، يعني فكرت هيك قلت كل شيء عم نعمل نظرتنا للخادمة الأجنبية اللي عم تيجي على بلادنا، نحن بعدنا عم بنكمل الطريقة ياللي مجتمعنا ينظر إلينا نحن النساء، يعني ما في شيء جديد، مضبوط إنه مزروبة المرأة بالبيت، الخادمة نزربها بالبيت ما لها حق تطلع، طيب دخلك إذا امرأة عنفها زوجها وضربها عندنا بلبنان إذا تركت حملت حالها وتركت البيت خسرت إذا بيجي للطلاق بيقدر يرجعها على البيت ما بأعرف أنتم عندهم هوني كيف، شوفي الفرق، ما بعدنا فرد قصة، يعني بعدنا حتى من بعدنا بفرد محل تعودنا إنه حريتنا نحن تكون محجوزة، بقى إيه طبيعيا نحجز حرية المرأة الغريبة الفقيرة.

لونه الشبل: هذا عن حجز الحرية وحجز جواز السفر، دكتورة موزة أيضا كثير من الحوادث أو ربما معظمها إن لم يكن 90% منها يتمركز حول التحرش بهذه الخادمة من رب الأسرة، من ابن الأسرة، من أخ الأسرة أيا كان وكلنا يعرف حالات الخادمات اللواتي اضطرنا إلى قتل أحيانا مستخدميهم انتقاما مما لحق بهن مما جرى، مَن الذي يحمي الخادمة من هذه السلوكيات تحديدا؟

موزة غباش: أنا بأتكلم عن دولة الإمارات الحقيقة شُكلت لجان ودوائر مثلا في دبي في شرطة دبي دائرة خاصة اسمها حقوق الإنسان، من حق أي إنسان وافد أو مواطن تعرض لانتهاك لحقه أن يذهب ويجد الحل من خلال هذه الدائرة. القوانين أيضا في دولة الإمارات قوانين العمالة في وزارات العمل وفي ودوائر الهجرة والجوازات مثلا نحن بدأنا نلاحظ كمواطنين في دولة الإمارات أنها تميل إلى يعني مصلحة هذا العامل أو هذا الوافد..

لونه الشبل [مقاطعةً]: كيف سيخرج هذا العامل أو هذه العاملة إذا كانت يُقفل عليها الباب وجواز سفرها مع رب المنزل؟

موزة غباش [متابعةً]: حقيقة هذه الحوادث الفردية بالرغم من أنها مهمة جدا بس نحن لا نعيش في مجتمعات مثالية أنا أنظر إلى الموضوع نظرة..

لونه الشبل: أوسع.

موزة غباش: أعم وأوسع، يعني هذا العدد الهائل الذي أتى إلى منطقتنا العربية من آسيا ومن أفريقيا للعمل ألم يغطِ حاجة لدى هذه الأسر في هذه الدول؟ هذه التحويلات المالية التي تتم شهريا من دول عربية إلى الهند وباكستان والفلبين وسيريلانكا إلى آخره ألم تغطِ عجزا اقتصاديا في هذه الدول؟ أنا أشعر بأن هناك نوع من التبادل الاقتصادي من خلال ظاهرة العمل في المنطقة العربية. ويعني خلونا ننظر إلى الجوانب.. بل على العكس أن الآن في بعض الدول العربية أصبحت تهتم بقضايا الخدم وتضع لهم القوانين وتتعامل معهم بشكل إنساني بشكل كبير أصبح التهديد أكثر على الأسر العربية من هذا الوجود الكمي الهائل بغض النظر عن الكيفي وعن نقل الثقافة والقيمي إنما الكم الهائل أصبح يطغى على الكم القليل لإعداد السكان.

لونه الشبل: سيخرج لدينا أطفال كلهم يتكلمون السريلانكية والفلبينية والاندونيسية بطلاقة.

موزة غباش: فإذاً نحن يجب أن ننظر إلى أي ظاهرة من كل جوانبها وأبعادها لا نكون انفعاليين فقط وإنسانيين، نحن لسنا في مجتمعات فاضلة ولا مجتمعات مثالية، يعني الاضطهاد يحدث حتى للمرأة المواطنة في المنزل، يعني الاضطهاد يحدث للطفل والاضطهاد ويحدث للرجل أحيانا، خلونا نتعامل مع هذه الظواهر ليس بمسألة نحن أن.. نحن لا نريد خاصة في منطقة الخليج الآن بدأ يعلو علينا صوت الأمم المتحدة والمطالبات بأحقية هذه الفئات في أن تنال حقوق المواطنة حتى في هذه المنطقة، لو افترضنا هذا حدث فماذا يحدث للتركيبات السكانية في منطقتنا الخليج بين هذا الغزو الهائل من السكان الذين يأتون هجرة من الخارج؟ نحن مستهدفون كمنطقة عربية من كل النواحي، كمنطقة خليج استُهدفنا حتى في الإخلال بتركيباتنا السكانية وبتركيباتنا الثقافية وبتركيباتنا الأخلاقية، يعني سمحت أو سمح الظرف الاقتصادي باستقدام هذا العمالة وهذه العمالة بَنت في هذه المناطق صحيح ولكن يجب علينا الآن أن نُعيد بناء توازن لهذه المنظومة السكانية في منطقة الخليج ويجب علينا أن نحافظ على حقوقنا أيضا كأبناء الخليج يعني..

"
البحرين وقعت أربع اتفاقيات ضد التمييز العنصري، اتفاقية السيداو وحقوق الطفل وأخيرا مكافحة التعذيب، وتسعى للتوقيع على اتفاقية حماية العمال الوافدين
"
ريم عبد الرحمن

ريم عبد الرحمن خليفة: أنا عندي ملاحظة على هذه النقطة بالنسبة لضغوط الأمم المتحدة، بالنسبة للبحرين على سبيل المثال ما ينصب تحت مظلة حقوق الإنسان البحرين وقّعت أربعة اتفاقيات اللي هي ضد التمييز العنصري، اتفاقية السيداو وأيضا حقوق الطفل وأخيرا مكافحة التعذيب، الآن هناك توجُّه ونأمل أن تسعى البحرين التوقيع على اتفاقية حماية العمال الوافدين، طبعا هذه الاتفاقية ضرورية جدا وتنصب في مظلة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة دعيني..

لونه الشبل [مقاطعةً]: سنتحدث عن القوانين وعن الأمم المتحدة وعن ميثاق الأمم المتحدة ولكن فقط بين قوسين هل كل دولة وقعت ستلتزم بما وقعت عليه يا سيدة ريم؟ يعني التوقيع لا يلزم الدولة.

ريم عبد الرحمن خليفة [متابعةً]: لا هناك ضغوط سواء هذه الدول يعني أجلت هذا الموضوع ستأتي هذه الضغوط مثل ما فرضت علينا ضغوط خارجية أخرى بتغيير بعض الأشياء داخل المنطقة ستدفع هذه الدول بشكل أو بآخر إن هي توقع هذه الاتفاقية وتعطي حقوق يعني مساوية..

لونه الشبل: بإذن الله.

ريم عبد الرحمن خليفة: يعني بتتبع إلى معايير منظمة العمل الدولي.

الانتهاكات ضد الخادمات ومسؤولية بلدانهن

لونه الشبل: بإذن الله، كي فقط لنقف على حقيقة ما يجري لبعض الخدم التقت كاميرا الجزيرة حالة تعرضت لمجموعة من التجاوزات حسب ادعاءها فلنتابع معا قصة ماريشو ميسوليس خادمة فلبينية في قطر.

[تقرير مسجل]

ماريشو ميسوليس– حالة تعرضت للاعتداء: أتيت إلى الدوحة منذ ستة أشهر على كفالة صاحب المكتب لأفاجئ أنني صرت سلعة لديه يقوم باستبدالها من كفيل إلى آخر، حيث وصل عدد الكفلاء الذين عملت معهم أربعة لم تتجاوز فترة عملي مع كل منهم الشهر الواحد وقد صاحب هذا تحرش جنسي مستمر من الكفيل الذي هو صاحب المكتب نفسه بي منذ حضوري أنا ومعي ثلاثة فتيات أخريات بالمكتب. ولم توثق مضايقات وتحرشات الكفيل وازداد خوفي منه لعلمي بإصابته بمرض جلدي مُعدٍ وقد لجأت في نهاية الأمر إلى السفارة التي حاولت أن تحل المشكلة وديا معه وعندما سمعني أتحدث بوضوح عما تعرضت له قام بالاعتداء الجسدي علي وضربني ضربا مُبرحا اضطرت معه السفارة إلى فتح بلاغ عند السلطات الأمنية، أما ما تعرضت له من تحرش جنسي فهو قضية أخرى قدمناها إلى الجهات المعنية كما قدمت والثلاث فتيات اللائي كنا معي بنسخة أخرى من الشكوى إلى لجنة حقوق الإنسان ونحن ننتظر الآن أن يتم إنصافنا.

لونه الشبل: نسخة لحقوق الإنسان وهنا ينتظرن حتى يتم إنصافهن.

تينا النقاش: أنا بأتعجب بالكلام اللي سمعته، أولا الموضوع إذا ما أنا غلطانة هي مش العمالة الأجنبية بس الخدم المنزلي ما هيك؟ بقى عم أجرب هيك أتصور الغزو كلمة الغزو إنه ها النساء وها البنات اللي عم يجيوا يشتغلوا بالبيوت هادول عم بيغزونا؟ جايين كيف يعني مثل الغزو الإسرائيلي للبنان؟ أنا ساعات بأسمع غزو هيك بأسمع جايين بالقوة؟

لونه الشبل: لا بس نظرا للعدد المتزايد لهؤلاء الخدم في المنازل مقارنة مع المجتمعات الخليجية قليلة العدد بشكل عام ارتفاع في هذه النسبة، ارتفاع واضح في هذه النسبة، هذا ما قصدته الدكتورة موزة هو تهديد للتركيبة السكانية.

تينا النقاش: بقى هلا إذا واحد..

لونه الشبل: وليس غزوا باحتلال يعني.

تينا النقاش: وبعدين فيه كلمة..

موزة غباش: طيب هي الست تينا فيها تطرح آراءها لوحدها بدون ما تعلق على آراء الغير لأني أنا أعتقد أن كل إنسان له حق يطرح وجهة نظره.

تينا النقاش: ما أكيد.

موزة غباش: وأنا باحثة اجتماعية ومن حقي أتحدث عن الظاهرة.

تينا النقاش: وأنا باحثة اجتماعية كمان.

لونه الشبل: طيب جميل خلينا نغني الحوار أكثر.

تينا النقاش: أنا باحثة أيضا اجتماعية.

موزة غباش: بس أنتِ لا تعرفين كثير عن دول الخليج أنتِ تعرفين عن لبنان.

تينا النقاش: أنا ما عم بأحكي عن الخليج.

موزة غباش: أنا بأتكلم عن منطقة الخليج.

تينا النقاش: لا البرنامج عن الخدم.

ريم عبد الرحمن خليفة: لماذا لا تتحدث عن تجربة هذه الجمعية لا توجد جمعية في المنطقة العربية لنقل..

تينا النقاش: صحيح.

ريم عبد الرحمن خليفة: وليس في الخليج عن حماية الوافدين الأجانب، يعني هاي نحن نتمنى أن يكون هناك انضمام عضوية لوافدين عرب من داخل البحرين.

موزة غباش [مقاطعةً]: طيب أنا أيضا أطالب بجمعية لحماية المواطنين في منطقة الخليج من الأجانب لأن فعلا يحدث الآن يعني أنا آسفة قطعت كلام ريم كملي يا ريم..

ريم عبد الرحمن خليفة: لا بس هي.. لكن..

لونه الشبل: سنفتح هذا المحور على العموم لنرى أن كان بالفعل الخادمة مظلومة أم ظالمة أيضا يعني أحيانا.

ريم عبد الرحمن خليفة [متابعةً]: لكن هناك أيضا ملاحظة أخرى يعني كان هناك زيارة قريبة لوزير الخارجية الهندي في جولة إلى المنطقة كانت تشمل من بينها الإمارات والبحرين، لكنه للأسف قطعها بسبب أحداث تسونامي وكان أحدى الأوراق التي كان سيثيرها هذا الوزير مع الجانب البحريني هي مسألة وضع العمالة الهندية في البحرين، يعني هناك لماذا هؤلاء يتعرضون لانتهاكات جسدية ومعنوية، في منهم ما ذكر بسحب الجواز إلى آخره..

لونه الشبل: طيب أنتِ ذكرتِ عن هذه الجمعية وحقيقة هي جمعية ربما الوحيدة في الخليج أو حتى يمكن في العالم العربي لا أدري..

ريم عبد الرحمن خليفة: في العالم العربي.

لونه الشبل: هل لديكم أي تصور عن وضع المكاتب بمعنى أن هناك في بعض الأحيان تتهم الخادمات المكاتب نفسها بالمشاركة في ارتكاب التجاوزات والانتهاكات ضدهن بمعنى أن هذا المكتب لن يُعيد هذه الخادمة لأنه قد يعيدها على حسابه وبالتالي يفرض عليها الطاعة العمياء والسكوت وحتى ربما التعنيف كي لا يُعيدها المستخدِم إلى المكتب وبالتالي يتحمل المكتب مسؤولية إعادتها إلى بلدها؟

ريم عبد الرحمن خليفة: بالتأكيد هناك بعض المكاتب تستغل هذه.. يعني إذا تدخلي إلى هذه المكاتب على سبيل المثال في البحرين هي تشبه كأنها مكاتب الرقيق، يعني المشهد فظيع جدا لكن في نفس الوقت بعض هذه المكاتب وهذه القصة التي أمامك.. قصة هذه الفتاة إحدى المكاتب اللي صحا ضميرها وأراد أن ينقل هذه القضية إلى الرأي العام البحريني التي هزت الرأي العام البحريني وللأسف هذه القضية كانت اليوم.. كان هناك أيضا بالنسبة.. تم تأجيل المحاكمة وما زال القضاء البحريني ينظر إلى هذه القضية، لا أدري لماذا التأخير والتطاول في حين نحن نعلم تماما إن مثل هذه القضايا تحتاج إلى قرار نهائي واتخاذ قرار واحد وأكيد، ما نعاني منه في البحرين وفي دول الخليج هو ضعف القوانين التي تحمي حالات مثل هذه الحالة، أيضا أريد أن أنوه إلى ملاحظة هامة..

لونه الشبل: باختصار لو سمحتِ.

ريم عبد الرحمن خليفة: قد تكون في الماضي كان ممكن يعني تستفيد الحكومة الهندية من رواتب وأجور هؤلاء الهنود في البحرين أو في الخليج لكن في الآونة الأخيرة بدأت هذه الدول دول المنطقة تدعو إلى إصلاحات اقتصادية وما عادت هذه الأجور الزهيدة تُثري أو تجني أي أثر بالنسبة لحكوماتها، بالعكس تؤثر على اقتصاديات دول المنطقة، فهاي نقطة كثير مهمة، فأرجو يعني الالتفات إلى.. نحن نريد أن ننظر إلى هذا الموضوع بشكل أكثر إنساني بمعنى نحن جميعنا أخوان في الإنسانية لا فرق بين لبناني، بين خليجي، بين سريلانكي، بين إندونيسي، للأسف الانتهاكات التي تتعرض إليها هذه الجنسية الإندونيسية على سبيل المثال سببها أيضا حكوماتهم.

لونه الشبل: على ذكر اندونيسيا فقط لمعرفة خلفيات هذه المشاكل التي تقع مع الخدم وتنعكس عليهم نتابع قصة استقدامهم من اندونيسيا التي باتت مصدرا لتصدير العاملة المنزلية لا سيما إلى منطقة الخليج.

[تقرير مسجل]

عثمان البتيري- جاكرتا: رحلة الخادمات الاندونيسيات إلى خارج بلدهن بَحثا عن مصدر للرزق هي رحلة محفوفة بالمخاطر حيث لا تعرف الواحدة منهن ما الذي ينتظرها في بلاد الغربة من مستقبل المجهول. ولعل الفقر وشظف العيش يعد السبب الأهم الذي يدفع بمئات الآلاف من الفتيات الاندونيسيات إلى السفر وتحمُّل قساوة ظروف العمل على الرغم من تدني معدل الرواتب التي تتقاضاها الفتيات في بلاد الغربة في حين يظل مصير هؤلاء الفتيات معلقا بيد العائلات التي سيعملن لديها.

نور صحباني– ناشطة في الدفاع عن العاملات: عاملاتنا في الخارج يتعرضن لانتهاكات جنسية عديدة وعمليات ضرب وأحيانا القتل إضافة إلى كبت لحريتهن وعدم السماح لهن بالمطالبة بتحسين أوضاعهن الحياتية.

عثمان البتيري: الجهل والحاجة أيضا يجعلان الفتيات اللواتي يأتي معظمهن من الأرياف عُرضة للخداع والاستغلال من قِبل بعض مكاتب العمالة التي تقوم بتزوير البيانات الخاصة بالفتيات لجعلها مطابقة لشروط وَضعها أصحاب العمل وهو أمر يؤدي في الأغلب إلى تعرض الفتيات لمصاعب كبيرة في أعمالهن.

نور صحباني: المكاتب المحلية تعمد إلى تزوير عمر الفتيات مما يمكنهم من إرسال فتيات قاصرات، كما أن تزوير مهنة العاملات في الطلبات هو السبب الأساس لتعريض الفتيات للعقاب من قبل مستخدميها.

عثمان البتيري: ومع ازدياد حالات الانتهاكات التي تتعرض لها هؤلاء الفتيات تعالت الأصوات التي تطالب الحكومة الاندونيسية بسن قوانين أكثر صرامة لحمايتهن من الاعتداءات الجسدية والنفسية وحماية حقوقهن المالية التي كثيرا ما يتم هضمها سواء عن طريق المستخدمين أو مكاتب العمالة المحلية، عثمان البتيري جاكرتا.

لونه الشبل: إذاً هذا الموضوع سنتابع الحوار فيه مشاهدينا الكرام مع ضيفاتنا الأكارم وسنفتح موضوع ماذا عندما تكون الخادمة في حد ذاتها هي مَن تَظلم ربما بعد هذا الفاصل.

[فاصل إعلاني]

الاختلاف الثقافي وانتهاكات الخادمات لحرمة البيت

لونه الشبل: أهلا بكم من جديد مشاهدينا الكرام في هذه الحلقة من للنساء فقط، دكتورة موزة تفضلتِ قبل قليل أنتِ تطالبين يعني بكفالة الحقوق للمواطنين الخليجيين مقابل ما يأتي من الخدم، كي نكون موضوعيين هناك حالات أيضا تكون الشكوى فيها معاكسة، يعني المستخدمين يشكون من الخادمات تشتكي مما تفعله الخادمات بهن، مثلا ضرب الأطفال، تعذيبهم إلى درجة الوفاة في بعض الأحيان، إرهاب الأطفال وترعيبهم، التحرش أحيانا بالأطفال، التحرش بالأزواج إلى أن ينتهي الحال ربما بزواج رب الأسرة بهذه الخادمة، الآن نعرض هذه اللقطات لضرب الخادمة لطفل لا يتجاوز العام ربما وهي حادثة كانت عُرفت تماما فيما سبق وقد اضطرت ربة المنزل أن تضع كاميرا داخل الغرفة لتعلم ما يجري في الداخل، بالنتيجة ما العمل عندما تقع مثل هذه الأحداث نضف إليها الكذب والادعاء والخداع والسرقة ربما، ما العمل عندما تقع مثل هذه الحوادث؟

موزة غباش: الأكثر من هذه الحوادث الحقيقة أيضا كتب في دولة الإمارات حدثت أن خادمة قطعت طفل قطع صغيرة ووضعته في الثلاجة يعني، لاغتصاب الأطفال الصغار حدثت أشياء كثيرة لكن أظل أقول أن فعلا دولة الأمارات في محاولات جادة لتنفيذ القوانين وليس فقط يعني وضع قوانين على الورق إلى درجة يعني حماية هذه العاملة أو هذا العاملة في الأسرة الإماراتية أصبحت مضمونة من قبل السلطات من وزارة العمل أو من وزارة الداخلية أو من أقسام الشرطة، لكن لابد وأن تحدث كما قلت في مشروع إيجاد علاقات وشبكة علاقات بين ضدين، بين نوعين مختلفين من الثقافات لابد أن تحدث هذه التجاوزات على المستوى يعني.. العلاقة البشرية دائما فيها أخطاء، نود أن نعلن عن رغبة أخرى لإصلاح هذه العلاقة ولتمتين هذه العلاقة ولـ.. يعني نحن مثلا نعاني من وجود من لا يتحدثون اللغة العربية في الأسر العربية وبالتالي أثر ذلك على واحد من أسس وركائز الوجود العربي أو الإنسان العربي في هذه المنطقة نتيجة هذه العمالة التي لا تتحدث اللغة العربية وبالتالي أصبح هنا التهديد ثقافي بجانب أن هناك تهديد على هذه المجموعة أيضا تهديد على أبناء المنطقة ثقافيا وعلى مستوى الهوية أيضا وبالتالي..

لونه الشبل [مقاطعةً]: طيب هذا التهديد وزارات الشؤون الاجتماعية حاولت تنظيم وضع هؤلاء حتى وإن كان على الأقل وضعهم قانونيا يعني كي.. قبل أن ندخل في قضية الثقافة والهجمة الثقافية فشلت في استصدار قوانين ثابتة أنتِ تفضلتِ بأن هناك محاولات هذه المحاولات فشلت ربما لعدم وجود في المجتمع الخليجي مؤسسات مجتمع مدني، تيار واضح للمؤسسات القانونية التي تُعنى بهذه الأشياء.

موزة غباش [متابعةً]: هناك مؤسسات أخت لونه لكن لو تلاحظون معي أن موضوع الهجرة الأجنبية إلى دول العالم في القرن الأخير ازدادت وأصبحت كل الدول حتى الكبرى بما فيها الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية أصبحت تعاني من عدد المهاجرين من دول أخرى لإيجاد العمل..

لونه الشبل: شرعيين أو غير شرعيين.

موزة غباش: خاصة الهجرة من أجل العمل، فأصبحت هناك هجرة مضادة وهجرة غير شرعية إلى آخره على قدر ما تستطيع هذه مؤسسات المجتمع المدني في دولنا العربية من عمل باتجاه إصلاح هذه العلاقة بين الطرفين نجد أنها تتفاقم أكثر هذه الهجرة ولأن الأعداد تتزايد، إن حالة الفقر العالمي كلما ازداد الفقر العالمي وازدادت الفروقات ما بين الشمال والجنوب، الشمال يحظى بغنى وبترف رأسمالي عالي جدا والجنوب يزداد فقرا وخاصة المرأة، يعني نحن نعلم أنه عالميا أيضا تم تأنيث الفقر، الأغلبية من نساء العالم فقيرات وبالتالي يضطررن إلى الهجرة، إذاً كل هذه أبعاد عالمية تصب أحيانا تكون مُحملة في ذهن واحدة من هذه الخادمات الذين يأتين للأسر تحمل معها هموم الفقر وهموم العائلة وهموم الفراق فراق الأسرة وفراق الأبناء وبالتالي كلها تنعكس في هذه السلوكيات من الطرفين. أيضا المرأة صاحبة المنزل التي تستخدم عاملة وهي إنسانة ليست على درجة من المعرفة مثلا أو أيضا تربت في أسر سلطوية قد تمارس فعلا دور اضطهاد سلطوي لهذه..

لونه الشبل: ونعود لأول سؤال لماذا تمارس المرأة على المرأة هذا الدور؟ على كل في دول الخليج يعني أيضا نبقى عند هذه النقطة بيئة محافظة والخادمة القادمة عارفة بهذه البيئة أيضا تقع بعض الخادمات في مجموعة من السلوكيات والانحرافات التي تعتبر غريبة عن هذه البيئة الخروج مع الأصدقاء أحيانا خاصة إذا كان في يوم راحة فحقها أن تخرج مع صديقها أو أحيانا يُعثر على الرجل داخل غرفتها إن أردتِ، الحديث بالهاتف مع الأصدقاء، قصص السحر والشعوذة، أخذ يعني قطع من الملابس أو من الشعر أو ما بأعرف من مواد ومقتنيات الإنسان يعني لتحبيب إذا صح هذا التعبير هذه الأسرة بها أو الرجل بها، ما الحل في مثل هذه الحالات بعد أن باتت مؤكدة ربما أن الخادمات يتجاوزن الحقيقة في مثل هذه الحالات؟

ريم عبد الرحمن خليفة: أريد أن أشير إلى نقطة مهمة بالنسبة لجمعية حماية الوافدين هي كانت في البداية لجنة حقوقية تتبع إلى مركز البحرين لحقوق الإنسان الذي تم حله في سبتمبر الماضي، هذه اللجنة كانت تعمل على مدار عامين ونصف استقبلت خمسين حالة من هذه الحالات التي تم التطرق إليها أيضا في تقرير البرنامج وأيضا فيما تم الحديث عنه، حاليا لدينا خمس حالات يعني تعمل الجمعية يعني.. قامت عفوا مارثون وجمعت مبلغ لإقامة ملجأ لاستقبال هذه الحالات التي تُنتهك يعني تحديدا جسديا..

لونه الشبل [مقاطعةً]: لم يكن سؤالي هذا سيدة ريم.

ريم عبد الرحمن خليفة [متابعةً]: عفوا بس أريد أن أشير هذه النقطة لأنها هامة كثيرا.

لونه الشبل: طيب جميل أنا سؤالي عندما تحدث مثل هذه الانتهاكات من الخادمة كي نكون موضوعيين في هذه الحلقة مثل هذا التحرش بالرجل، مثل الخروج مع الأصدقاء، الهواتف وربما على مرأى من الأطفال حتى أحيانا بعض الخادمات تخرج مع الطفل في المنزل وتهدده بألا يقول لأمه أو لأبيه بكلب البوليس أحيانا وهي قصص رأيناها وقرأناها أو بالشرطة أو بضربه أو.. أو.. أو، ما العمل في مثل هذه الحالات هل تُسفر هذه الخادمة هل تبقى؟ ما العمل في مثل هذه الحالات عندما الخادمة تتجاوز وتنتهك حرمة هذا المنزل؟

"
ربة المنزل عليها أن تتابع ما يدور داخل منزلها إذا وجدت ما يتنافى مع عادات وتقاليد هذه الأسرة من انتهاكات الخادمة فلابد من تسفيرها أو إرجاعها إلى المكتب
"
ريم عبد الرحمن

ريم عبد الرحمن خليفة: في مثل هذه الحالات يعني باعتقادي الشخصي يعني الدور الأكبر ينصب على الأسرة، يعني ربة المنزل عليها أن تتابع ما يدور وما يحصل داخل منزلها إذا وجدت هناك ما يتنافى مع عادات وتقاليد هذه الأسرة فلابد يعني لا يكون تسفير هذه الإنسانة بشكل قصري لكن يعني ممكن أن تُرجَّع إلى المكتب اللي تم يعني جلبها منها وبالتالي..

لونه الشبل: 90% من المكاتب لا يقبلن هذا الرد ويعتبرن.. يعني إحدى الحالات قالت لي شخصيا قالت لي لو لم أُصور انتهاكات هذه الخادمة لما صدقني المكتب بأن لها سلوكيات منحرفة.

تينا النقاش: أنا في شيء ما عم بأفهمه.

لونه الشبل: تفضلي.

تينا النقاش: كيف إنسان بيسلم أولاده لإنسان ثاني غريب ما بيعرف شيء عنه؟ خلينا نحكي الأشياء ببساطة من شان هايدا الموضوع الأسر العربية إن كانت بلبنان يا بالخليج يا إما بالمغرب ما بأعرف بالمغرب إذا بيجيبوا أجانب بس نقول بلبنان وبالخليج أنا بأعرف عن لبنان وحضرتهم بيعرفوا عن الخليج، عم بيجيبوا غرباء يعني إنسان ما بيعرفوا عنه شيء، بيفوتوه على حرمة بيتهم وبيسلموا هالإنسان الأكل والأولاد وبيتركوا أولادهم مع إنسان غريب ما بيعرفوا شيء عنه وبعدين كيف معقولة هذه الست هذه الأم يا اللي ظنت إنه الخادمة عم بتسيء معاملة ابنها حطت الكاميرا يعني انتظرت عارفة إنه أنا ربيت ولدين لو ظننت تبكي ثانية إنه في إنسان عم بيسيء معاملة ولدي بأحط الكاميرا لأتأكد؟ ما عم بأفهم أنا، هلا تغيرات بالمجتمع صار المجتمع ثري صار فيه يجيب خدم من بره، صار المجتمع عم بيقبل إنه المرأة، الزوجة تشتغل برات البيت، طيب شو هو الحل للمجتمع عم بيقدمه؟ النساء بأوروبا وبأميركا بيطلعوا كمان بيشتغلوا، الزوجات الأمهات ما عم بيجيبوا خادمة بيحطوها بالبيت ليلا نهارا يا اللي معهم مصاري معقولة يجيبوا حدا يجي ينظف البيت مرة بالأسبوع، ليه نحن ما بنعمل ذات الشيء؟ ليه نحن ما بنطلب من الرجل إنه كمان يتعلم يساعد؟ ليه نحن ما بنطالب بحضانات؟ ليه نحن قبلانين إنه الحل هو إنه نجيب الخادمة على البيت ونتركها ليلا نهارا؟ ليه القوانين بلبنان هلا ما بأعرف إذا بالخليج بينسمح له إنه يجوا يشتغلوا بس مش ضروري يناموا بالبيت، اليوم بيشتغلوا بهذا البيت بكره بيشتغلوا بثاني بيت، يعني جواب المجتمع هو السؤال، هايدا المشكل اللي إحنا عم بنعاني منها، إنه كيف بدنا نجاوب على هذه التغيرات، هذه النقطة مانها مطروحة إذا إلا أنتم بتعرفوا إذا بتنطرح هذه النقطة بالمجتمعات الخليجية وعم بينعطى هايدي نقاط لازم نكون عم نتداول فيها، لازم يكون فيه حلقات، لازم يكون فيه دراسات لازم نكون عم نحكي بهذا الموضوع مش إنه لا نحن عاوزين الخادمة لا مانا عاوزين الخادمة، أنا ربيت ولدين واشتغلت وناضلت وسافرت وقمت بكل شتى الأعمال ومنهم تنظيف البيوت، مع إنه أنا معلمة وعندي شهادات جامعية وكنت أتعلم بالجامعة ما ضروري.. ما ضروري أبدا، ما ضروري أبدا هذا خيار من المجتمع إنه بدنا نجيب نسوان يعيشوا معنا بالبيت وينظفوا عنا من شان نحن هايدا قضية التنظيف عمل دوني ما بيشرف مع إنه إذا ما نظفنا بنموت من الأمراض ومن أهم الأشياء يا اللي الإنسان فيه يعملها هو إنه يترك محيطه نظيف، لو ما في عندنا ناس بيجوا يلموا الزبالة كنا بنموت.. بنموت كلنا، إذا ما بننظف بيوتنا بنموت، إذا ما بنجلس حمومنا بنموت، إذا ما بنحمم أولادنا بيمرضوا، هذه الأشياء هايدي مانها دونية. نحن مجتمعاتنا قررت من زمان إنه هذه الأعمال ياللي أهم أعمال لنترك الجنس البشري عايش أهم من الدراسات، أهم من الإذاعات، أهم من أي شيء هي النظافة إنه هذا العمل التنظيف عيب.

لونه الشبل: طيب هي وجهة نظر ما رأيك سيدة ريم؟

ريم عبد الرحمن خليفة: أنا أعتقد أنه في الوقت الحالي أتحدث عن الخليج وعن البحرين يعني هناك نساء عاملات من الصعوبة جدا أن تكون سيدة لنقل أنا كإعلامية وصحفية وعملي يستغرق ساعات طويلة لابد أن تكون هناك مدبرة منزل أو مربية، يعني مسألة الثقة مسألة التدريب هاي كلها ترجع إلى ربة المنزل، يعني نتمنى أن تسعى دول المنطقة تشكيل حاضنات، يعني هناك في الغرب المرأة تشتغل ساعات طويلة لأن هناك حضانة داخلية على سبيل المثال.

لونه الشبل: مطمئنة لابنها بين أيدي أمينة.

ريم عبد الرحمن خليفة: أذكر لكي ملاحظة أنا أم وزوجة، يعني على سبيل المثال في بريطانيا تجدي أماكن مخصصة للرضاعة، في البحرين المجمعات التجارية وأيضا في دول مجلس التعاون يعني المكان المخصص للرضاعة هي غرف الصلاة، يعني أو بالكثير يعني غرف الحمام، يعني فنحن هذه مسألة أيضا راجعة إلى نظرة المجتمع إلى الوظائف التي تقوم بها المرأة سواء كانت أم أو زوجة يعني فهاي يعني نتمنى مستقبلا أن تسعى إليها يعني جهود شعبية وجهود حكومية مشتركة لتعزيز هذه المفاهيم داخل المجتمع والأسرة يعني ما تفضلت الأستاذة يعني أنا..

تينا النقاش: أنا ماني أستاذة.

ريم عبد الرحمن خليفة: يعني (Ok) الأخت..

موزة غباش: السيدة تينا.

ريم عبد الرحمن خليفة: السيدة تينا يعني نتفق معها في بعض هذه الجوانب لكن للأسف هذا غير موجود، فبالتالي المرأة الخليجية العاملة يعني تعاني من هذه النقطة خصوصا إذا كان رب المنزل أيضا يعمل ساعات طويلة، يعني ما عادت الأمور مثل السابق يعني لا يوجد هذا مفهوم البيت العود يعني اللي عندنا في الخليج.

تينا نقاش: بلبنان ذات المشكلة بس أنا اللي عم بأقوله بفتكر متفقين إنه هايدا الموضوع يعني هايدا اللي لازم يكون الحكي عنه.

مشكلة الخدم بين غياب الوعي وعجز القوانين

لونه الشبل: طب هذا هو الموضوع، دكتورة موزة منظمة حقوق الإنسان ونحن الآن والجمعيات التي تسعى لحماية حقوق الخدم ويعني ترد كل هذه المشاكل ونحن الآن نرد هذه المشاكل إلى غياب القوانين وغياب المجتمعات التي تتفهم عمل المرأة وغيرها، نبدأ بالقوانين هذه القوانين الغائبة التي يُفترض أن تكون بمثابة عقود منظمة لعمل هؤلاء الأجانب لماذا غائبة هذه القوانين؟

موزة غباش: أنا لا أدرى أين هي غائبة هي موجودة ربما لا تُنفذ في بعض الدول إنما بعض الدول الآن يعني اقتنعت بهذه القوانين ووجدت فيها حلول لإيجاد حل المشكلات الموجودة ما بين الطرفين العامِلين والمقيمين في المنطقة العربية، ما أود أن أقوله مثل ما طرحت الأخت تينا والأخت ريم أن فعلا المسألة فيها يجب إعادة نظر إلى مفاهيم العمل، يعني إحنا نلاحظ في منطقتنا العربية زادت أمراض القلب وأمراض السكر وأمراض السمنة وإلى آخره نتيجة قلة العمل ونتيجة الاعتماد الأساسي في العمل اللي فيه حركة بالمنزل أو خارج المنزل على الآخرين، السائقين أو الخدم في المنازل إلى آخره وبالتالي يعني إعادة النظر في موضوع التخطيط للتنمية الاجتماعية، نحن نتكلم في محيط التنمية الاجتماعية الآن الذي فشل وبالتالي أدى إلى بروز هذا النوع من المشكلات في المنطقة العربية.

لونه الشبل: يعني أنت تقولين دكتورة موزة بأن هذه القوانين موجودة ولكن المجتمع لا يتفهم هذه العلاقة ولكن هذه القوانين هناك من يراها معدومة وليست فقط غير موجودة.

موزة غباش: هناك حل.

لونه الشبل: يعني هذه قضية الفتاة البحرينية كم عام صار لها هذه الفتاة؟ ولن يُبت ربما بأمرها لو كان هناك قوانين ناظمة لهذا الكلام لما حصل.

تينا نقاش: ما في قوانين، بلبنان ما في قوانين، قانون العمل بيستثني الخدم المنزلي مع إنه الأستاذ رولان تو وأنا أخذنا حالة كينية قَبل فيها المجلس العمل التحكيمي إنه يطلع على الموضوع وطلع حكم بس يعني هايدي معركة قانونية صار لها خمس سنين فيها لتقدر تندفع لها أجرتها للعاملة.

لونه الشبل: أجرها الشهري المتأخر.

تينا نقاش: أجرها إيه.. سبعة عشر.. بقى إيه ليه بأقول أنا مش بس ما في قوانين بس ما فيها هي تلاحق قضيتها ما لها حق، ما فيها تبقى بلبنان إلا إذا عم تشتغل.

لونه الشبل: بكفالة.

تينا نقاش: ما فيها تغير كفيل هلا تركت كفيلها يعني تركته، أخذت القضية أنا عند الشرطة عند المدعي العام أول شيء وبعدين عند الشرطة تركت الكفيل ما أعطاها الحق إنه تروح تشتغل، طب كيف بدها تلاحق كفيلها مَعلمها ليرجع لها ليدفع لها سبعة عشر شهر ما دفع لها إياهن؟ كيف بدها تقاوم؟ يعني من شان كان في تينا نقاش ورولان تو مستعدين يتطوعوا ويكملوا المعركة بعد ما هي تكون تركت؟ أي قانون عم بيحميها؟

لونه الشبل: وعن دور السفارات في حماية رعاياها من الخادمات كان لكاميرا الجزيرة هذا اللقاء مع السفير الفلبيني في الدوحة الذي روى فيه الدور الذي لعبته السفارة في حماية إحدى رعاياها.

[تقرير مسجل]

وينسيسلاو .جي. أو- سفير جمهورية الفلبين لدى دولة قطر: في بعض الحالات كتلك التي أخبرتكم عنها لم يُدفع لها مستحقات بحدود ستة وثلاثين أو سبعة وثلاثين ألف ريال من عام 1992 إلى عام 1996 دُفع لها لكن أقل مما نص عليه العقد، ففي العقد وافق رب العمل على دفع مائتي دولار أميركي شهريا ولكن في الواقع دفع لها خمسمائة وخمسين ريالا أي ما يعادل نحو مائة وخمسين دولار شهريا. وفي عام 1996 ولسبب ما قال رب العمل إن تجارته كاسدة فتوقف عن الدفع كلية، لا مائتي دولار ولا خمسمائة ريال ولا شيء. وفي عام 1999 وحتى الآن المدفوع لها صفر، إذاً مطالبتها هي بحدود سبعة وثلاثين ألف ريال تقريبا فتوجهنا إلى وزارة العدل والمحكمة الشرعية، يوم أمس كانت الجلسة الأولى أمام المحكمة الشرعية وغدا ستكون هناك جلسة ثانية حول هذه القضية، قضية المستحقات البالغة نحو سبعة وثلاثين ألف ريال.

لونه الشبل: دكتورة موزة يعني ستة وثلاثين ألف ريال، إذا كانت تتقاضى في الشهر خمسمائة ريال فلكِ أن تتخيلي كم عام هذه الخادمة لم تتقاضَ وهذا هو السفير وندخل في نفس الحلقة المفرغة بأن السفارة تعتمد على القوانين، القوانين موجودة أو غير موجودة، تعتمد على الخادمة، الخادمة ليس لديها كفيل وهي حلقة مفرغة وبالتالي الخادمة تُسفَّر بلا قوانين ولا قوانين دولية ولا سفارات ولا أي شيء وانتهى الأمر.

موزة غباش: يعني يجب أن تكون الدول والحكومات تحديدا أو السلطات القضائية جادة في إعطاء الحق لأصحابه، يعني لا يمكن يعني هذه اللي تحدث عنها هذا السفير لا يمكن القبول بها يعني في أي دولة من دول العالم لا يمكن أن.. يعني لا دينيا ولا أخلاقيا ولا كيف رضت هذه العاملة أن تعمل كل هذه الشهور دون أجر يعني؟

لونه الشبل: لا حول لها ولا قوة ما الذي كانت تستطيع أن تفعله إذا كانت على كفالة هذا الكفيل وهذا الكفيل يقول لها هذا راتبك أنا سأخبئه معي ربما معي وعندما تسافرين سأعطيك راتبك كاملا ستصمت، ما الذي ستستطيع إن تفعله وهي على كفالة هذا الرجل وفي منزله ومقفول عليها الباب ومحجوز جوازها؟

موزة غباش: طيب يعني تحدث السفير أن هناك محكمة الآن تقضي في هذا الأمر وأعتقد بما أن هناك محكمة إذاً في قانون، المحكمة لن تقوم بدون قانون يعني ويجب على المحكمة أن تنفذ هذه القوانين.

لونه الشبل: بعض القوانين تستثني العمالة الأجنبية ما الحل؟

تينا النقاش: القانون لازم واحد يقدر أولا يكون معروف إذا في قانون بيحمي هذه العاملة وهي ما بتعرف فيه معناته مانها محامية وبعدين بدها تقدر تمارس حقها ساعة اللي بتكون مزروبة بالبيت ما فيها تمارس حقها، حالة الكينية ياللي أخذناها نحن على المحكمة، رحت أنا أعمل أخبار عند المدعي العام إجتنا من شان كتبت لأهلها مرة المكتوب الوحيد اللي وصلهن وفي حدا بكينيا كان.. حدا من بيروت كان بكينيا تعرفوا عليه صدفة يعني وبعدين تبنت القضية تجمُّع المحاميين النساء بكينيا يعني صدف لوصلت لي لحالي أنا عملت أخبار عن الموضوع بس هذه حالة واحدة خمسة سنين صرنا فيها هذا ما فيه..

لونه الشبل: طيب العديد.. يا سيدة تينا العديد من الاتفاقيات الدولية يمكن إسقاط بنودها على وضع الخدم في حال لم يكن هناك قوانين واضحة للخدم، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان حول التعذيب والعقوبات والمعاملات القاسية والحط من الكرامة والوحشية، المادة ثلاثة عشر حول حرية العامل في الخروج من بلده والعودة إليها، حرية اختيار العمل بشروط عادلة ومرضية الحق في إنشاء النقابات والانضمام إليها، الحق في الراحة في أوقات الفراغ، مثل هذه الحقوق أيضا واردة في العهد الدولي لحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفي العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية وباتفاقية مناهضة كافة أشكال التمييز ضد المرأة، رغم كل ذلك سواء صادقت الدولة على هذه الاتفاقيات أم لم تصادق الجميع محامين وخبراء وقضاة وكله يقول لا فائدة.

تينا النقاش: أقول لكِ ليه لا فائدة.

لونه الشبل: لا فائدة من حماية الخدم.

تينا النقاش: من شان ما في مثل ما سمعنا إلا الجمعية ياللي مؤسستها ريم..

ريم عبد الرحمن خليفة: ريم مش أنا.

لونه الشبل: أحد المؤسسات.

تينا النقاش: يعني حضرة المؤسسة ياللي عم تتعاطى بالشأن، الجمعيات النسائية العربية بعدها تتجاهل موضوع هالنساء، يعني الجمعيات كل الجمعيات اللبنانية لحقوق الإنسان والجمعيات النسائية بدل ما تتعاطى بلبنان عن من شان حقوق الإنسان حقوق جغرافية، يعني ما بنقول حق حقوق الإنسان اللبناني لا بينقال حقوق الإنسان في لبنان.

لونه الشبل: في لبنان

"
الجمعيات الأهلية وخصوصا الجمعيات النسائية يجب أن تهتم بهذه الفئة من العاملات وتدافع وتطالب بحقوقهن
"
تينا النقاش

تينا النقاش: يعني كل شخص بلبنان لازم يتمتع بحقوق الإنسان، إذا الجمعيات الأهلية ما عم تحتضن العاملات في المنازل الأجانب وتقول نحن واجباتنا ندافع عن حقوقهن، ليه بدنا ننتظر إنه الحكومة والدولة هي تطلع قوانين؟ لازم يكون حدا عم بيطالب فيهم، إذا ما في.. إذا الجمعيات الأهلية وخصوصا الجمعيات النسائية غضوا النظر عن هالنساء ما بيعتبروهن منهم ليه من شان هم أجانب؟ من شان هم فقراء؟ من شان ما في حدا بظهرهم أنا بأعاتب الجمعيات النسائية..

لونه الشبل: جميل جدا نعود.

تينا النقاش: ما بأعاتب الحكومة أنا حاكية على الحكومة اللبنانية وحاكية ضد الحكومة السريلانكية ورحت على سريلانكا أحارب الحكومة السريلانكية بسريلانكا وأحاكي ضد الأمن العام اللبناني،آخذة مواقف ماني ما خفت من حدا وحكيته، بس اليوم طيب صرنا من كم سنة في سجن للأجانب قبل ما يترّحلوا ياللي هو مش مفروض يكون سجن بس محل توقيف قبل ما يترحل معمر تحت الأرض ببيروت، طيب هايدا ها السجن بيديره الأمن العام اللبناني أنا ما عم بأتهجم على الأمن العام اللبناني لوجود ها السجن من شان السجن موجود من قبيل العدلية، يعني القضاء خمسين متر من مطرح ما القاضي قاعد بالمحكمة في سجن تحت الأرض فيه ناس فيه تحت الأرض يمضوا جمعة جمعتين، شهر شهرين، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة والقضاء ما بيقول شيء، ما قبيله في نقابة المحاميين بيعرفوا بالسجن ما حدا بيقول شيء.

لونه الشبل: محاط بالعدل هذا السجن.

تينا النقاش: في مائة متر بالطالع في شو؟ في نقابة الأطباء، الأطباء ما بيقولوا شيء طيب إذا المجتمع..

لونه الشبل: مَن الذي يجب أن يقول شيئا ويصرخ ويرفع الصوت؟

تينا النقاش: إذا المجتمع المدني، إذا النقابات المحاميين والأطباء في أكثر من المحامي والطبيب اللي بده يعرف إنه واحد يزرب إنسان تحت الأرض هايدا عكس مخالف لكل شيء، كيف بدي أنا أعاتب على الأمن العام أما أطالب من الأمن العام إذا المجتمع قبلان؟ كيف بيقبل المجتمع؟ بيغض النظر، بيتناسى، ما بينتبه ما بنحكي عنه إنه مقفول عليهم بالبيوت، عيب نقفل على شخص، عيب مش بس حرام عيب.

لونه الشبل: هي دعوة نوجهها لكل من شاهدنا هذا اليوم ولكل من لديه ربما خدم في منزله، هي دعوة أيضا للمجتمعات المدنية ولمؤسسات المجتمع المدني ولمؤسسات أيضا حقوق الإنسان لرفع الصوت تجاه هذه القضايا، هذه الحلقة اخترنا أن يكون موضوعها الخدم في عالمنا العربي، الخادمة سواء كانت ظالمة أو في بعض الأحيان مظلومة، هذه الحلقة انتهت وفي نهايتها لا يسعني سوى أن أشكر ضيفاتنا من لبنان السيدة تينا النقاش ومن الإمارات الدكتورة موزة غباش ومن البحرين السيدة ريم عبد الرحمن خليفة، إلى أن نلقاكم في الحلقة المقبلة لكم أطيب تحيات معدة هذا البرنامج أسماء بن قادة ومخرجه رمزان النعيمي وكما دائما أطيب تحياتي لونه الشبل السلام عليكم ورحمة الله.