اتهم القيادي في المشروع العربي "أربيل" الدكتور ناجح الميزان مليشيات بدر التي يقودها هادي العامري وتتبع ولاية الفقيه في إيران، بالوقوف وراء الهجمات المستمرة ضد المواطنين السنة في بلدة المقدادية.

وأضاف الميزان في حلقة الجمعة (15/1/2016) من برنامج "ما وراء الخبر" والتي تناولت مسؤولية الحكومة العراقية والأطراف ذات الصلة إزاء استمرار الهجوم الذي تشنه مليشيات شيعية على بلدة المقدادية في محافظة ديالى، أن هدف هذه الهجمات هو تهجير العرب السنة من المحافظة.

وطالب المرجعية الشيعية بالرجوع إلى ما سماها فتواها الأصلية بتحريم تشكيل مليشيات شيعية، وذلك لنزع الغطاء الشرعي عن هذه المليشيات وما تقوم به من مجازر مستمرة ضد العرب السنة.

واتهم الميزان الحكومة العراقية بالتواطؤ مع المليشيات الشيعية في قتل وتهجير العرب السنة في محافظة ديالى، وقال إن على رئيس الوزراء حيدر العبادي "إما أن يكون المسؤول ويعترف بارتكاب هذه المجازر، أو أن يتبرأ منها، وذلك من أجل مصلحته الشخصية ومصلحة العراق".

video

لا دليل
في المقابل قال عضو ائتلاف دولة القانون محمد العكيلي إنه لا يوجد دليل على أن المقدادية محاصرة من قبل مليشيات شيعية، كما أنه لا توجد إثباتات على أن الحشد الشعبي يرتكب ما يحدث في ديالى، ودافع عن الحشد الذي قال إنه هو من يحمي الأهالي.

وأضاف العكيلي أنه يجب التأني في التشخيص قبل كيل الاتهامات للحشد الشعبي بارتكاب جرائم في ديالى، مطالبا بإجراء تحقيق محايد في هذه الأعمال تشارك فيه جميع الجهات الرسمية.

وقال إن ما يجري في ديالى عمليات يقوم بها خارجون على القانون ومتواطئون مع تنظيم الدولة الإسلامية وعصابات إرهابية، وعلى الحكومة أن تتحمل مسؤولياتها، مشيرا إلى أن المرجعية الشيعية استنكرت تلك العمليات. 

حماية السنة
من جهته قال المتحدث السابق باسم الخارجية الأميركية بي.جي. كراولي إن شعور مواطني المحافظات السنية في العراق بأن الحكومة المركزية لا تحميهم، أمر يستفيد منه تنظيم الدولة والتنظيمات الإرهابية الأخرى.

وحذر كراولي من أنه إذا لم تتمكن الحكومة العراقية من توفير الحماية للسنة ومساءلة ومحاكمة المسؤولين عن الجرائم، فإن ذلك يضع مستقبل العراق موضع تساؤلات.

وأضاف أن واشنطن تدخلت في العراق لمحاربة تنظيم الدولة، لكن مسألة التوافق بين الشيعة والسنة هي قرارات وتسويات ينبغي أن يتخذها العراقيون بأنفسهم.