تناولت حلقة الأحد 1 سبتمبر/أيلول من برنامج "ما وراء الخبر" المظاهرات التي اندلعت برفح المصرية احتجاجا على هدم منازل وأنفاق تؤدي إلى قطاع غزة، متناولة دوافع السلطات المصرية والتأثيرات المحتملة لذلك.

واستضافت الحلقة كلا من رئيس منتدى السياسات والإستراتيجيات البديلة جمال نصّار، والخبير في الشؤون السياسية والإستراتيجية ياسين سند، إضافة إلى الخبير في الشؤون الإستراتيجية والأمنية عبد الحميد عمران.

بداية أوضح سند أن الأنفاق هي قضية أمن قومي، حيث يتم عبرها تهريب الأسلحة والمخدرات، ولذلك لا بد من إغلاقها.

وشدد عمران من جانبه على أهمية مراعاة أمن مصر القومي، متحدثا عن التعويض المناسب للأسر التي هدمت منازلها.

ومن جانبه نبّه نصّار إلى أن القيام بتدمير منازل المواطنين لإغلاق الأنفاق هو امتداد لسياسات نظام حسني مبارك، مشيرا إلى أن فكرة الأمن القومي أصبحت "غير محددة المعالم" ويمكن وصف أي شخص أو جهة بأنها مهددة للأمن القومي، مؤكدا وقوفه إلى جانب إغلاق هذه الأنفاق، ولكن لا بد من تعويض المتضررين وإيجاد البديل المناسب لهم قبل تنفيذ الهدم.

وأشار عمران إلى أن إسرائيل ما زالت هي المهدد الرئيسي لمصر، وتوتر العلاقات بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والسلطة الحالية في مصر هو عامل ثانوي جدا فيما حدث، ولكن أمن مصر هو الهدف الرئيسي وراء إغلاق الأنفاق.

وحذّر نصار من التعامل الخاطئ لأن العنف يولد الشحناء بين المصريين، مشيرا إلى ضرورة الجلوس مع العشائر لإيجاد حل جذري قبل البدء في عمليات الهدم.

النص الكامل للحلقة