بلغ عدد النازحين واللاجئين بسبب مختلف النزاعات في العالم مستوى قياسيا قدره ستون مليون شخص عام 2014, ما يربو على نصفهم أطفال.
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس إن المجتمع الدولي فشل مرتين، الأولى عندما لم يقدر على منع اندلاع النزاعات المسلحة، والثانية عندما لم ينجح في وضع حد لتلك النزاعات.
أخبار مقترحة
وأكد غوتيريس، لدى مشاركته في حلقة 18/6/2015 من برنامج "الواقع العربي"، أن الموارد الموجودة حاليا بحوزة المنظمات والوكالات الدولية الإنسانية غير كافية، مما أدى إلى حالة من العجز عن مساعدة اللاجئين كما يحتاجون.
وذكر أن العالم ينفق أموالا هائلة على الحروب مقارنة بنفقاته ذات البعد الإنساني، وأوضح أن الأموال المخصصة للأسلحة تزيد ست مرات على الأموال المرصودة للمساعدات والتنمية.
الدول المضيفة
وشدد المسؤول الأممي على ضرورة تقديم الدعم للدول المضيفة للاجئين، خصوصا تركيا والأردن ولبنان، مناشدا الدول الغنية في الغرب والخليج العربي فتح حدودها أمام اللاجئين السوريين والعراقيين.
وتابع القول "آن الأوان كي تتحمل الدول الغنية بعض العبء وتستقبل مزيدا من اللاجئين الذين زادت أعدادهم بشكل لافت في السنوات الأخيرة".
ولفت أنطونيو غوتيريس إلى أن دولا مثل تركيا والأردن ولبنان لا تستطيع وحدها، دون دعم دولي حقيقي، أن تقدم فرصة حياة أفضل للاجئين.
وانتقد أطراف النزاع التي رأى أنها في كثير من الأحيان لا تحترم القانون الإنساني الدولي، مشيرا إلى أن الجميع خاسرون في الحرب.
وفيما يتعلق باللاجئين الفلسطينيين أوضح المفوض السامي أن الكثير منهم في سوريا اضطروا للهروب إلى لبنان، وهم اليوم يعيشون هناك مأساة حقيقية ثانية.

