واعتبر مغردون أن توقيت التصريح بعد مضي أكثر من خمسة أشهر على الأزمة ما هو إلا "نذير شؤم"، ولم يكن للزياني أن يتكلم لولا أن طُلب منه أن يفعل، بعد أن قرروا أن يدفعوه للمضي في تنفيذ قضايا تستهدف قطر على مستوى المجلس الخليجي، حسب وصفهم.
وأرجأ البعض هذا الظهور المفاجئ إلى ضغط إماراتي على ملك البحرين في المقام الأول، ومن ثم على الزياني لدفعه إلى واجهة الحدث وإقرار إجراءات جديدة ضد قطر.
بشأن التحضيرات الجارية، قال مغرد "هناك احتمالان إما أن الزياني سوف يدعو لاجتماع طارئ ويعلن خلاله إخراج قطر من المنظومة الخليجية، أو التمهيد لعدم حضور القمة الخليجية القادمة التي ربما تحدث خرقا بين الخصوم".
وفي المقابل يروج مغردو دول الحصار لفكرة إخراج قطر من البيت الخليجي بقوة، وينشرون لذلك صورا وعبارات ترويجية تشير إلى حجم الأضرار التي سوف تمنى بها قطر سياسيا واجتماعيا واقتصاديا إذا نفذ قرار إخراجها منه.
بالمقابل، هناك أصوات تدعو للحفاظ على المجلس، وحلّ المشاكل بعيدا عن المساس بقواعده، وتجنيب الحلول التي وصفوها بالمتهورة ولن تزيد الأزمة إلا تعقيدا.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|












