يتحدر الغامدي من أب سعودي وأم بريطانية، وشكل تعليم اللغة العربية لأطفاله هاجسا مؤرقا له، مما دفعه لترك مدينة الضباب وشد الرحال إلى السعودية (جدة) لبدء حياة عربية قولا وفعلا.
عمل المشيع الغامدي مستشارا تكنولوجيا في القطاع المالي، ولكنه سرعان ما غادره رغم راتبه المرتفع، ليبحر مستثمرا في عالم الفضاء المفتوح والتواصل الاجتماعي، طامحا في "العوائد المالية المغرية التي باتت تحققها هذه المواقع الإلكترونية وقنوات التواصل"، إلى جانب تدريس اللغة الإنجليزية وتصميم مواقع الإنترنت وتطبيقات الهواتف.
اختار الغامدي الانطلاق من منزله في جدة غربي السعودية، وشكل مع أطفاله الثلاثة فريقا يصور حياتهم اليومية، ليحصد خلال اليوم الأول من النشر على قرابة 1.5 مليون مشاهدة، وبعد أيام تصل المشاهدات إلى مليونين وربما أكثر.
ينقل المشيع الحياة اليومية لأطفاله في المنزل، كيف يلعبون ويدرسون، وماذا يفعلون، في مشاهد طريفة وأحيانا مرعبة. وكان من أشهر إصداراته تجربته المنزلية "أطفالي سيطروا على إلكترونياتي" التي حصدت في أشهر قرابة أربعة ملايين مشاهدة.
واكتسب الغامدي وأولاده خلال جولاتهم السياحية، تجارب ثرة، طغت عليها روح المغامرة والطرافة، ونقلوها للمشاهد في مقاطع صورت في المجمعات والأسواق والشوارع وأشهر المعالم الحضرية والتاريخية.
حبُّ التكنولوجيا وشغف التصوير شكل لهذه الأسرة تجربة استثمارية وصفت بالناجحة، حتى بات مصدر دخل لحياة واقعية محلقة في العالم الافتراضي، امتلك صاحبها على إثرها عدة قنوات على يوتيوب جمع خلالها أكثر من 1.5 مليون متابع.















