عادت ديانا نصار مرة أخرى في سلسلة "دودة الكتب" لتتحدث عن القراءة، فالقراءة والكتب هي موضوع السلسلة الذي لا ينتهي، والإلمام بجوانبه هدف لمنتجي البرنامج، حيث يحظى البرنامج على موقع يوتيوب بآلاف المشاهدات في كل حلقة.

تذكر ما قُرئ معضلة تواجه أغلب القراء، فبمجرد قراءة كتاب وإغلاقه يجد المرء نفسه أمام خيالات النسيان، فلا يدري هل نسي فعليا ما قرأ أم اختزنه العقل في لاوعيه، حيث يكون الاستدعاء مرادفا لحدث بعينه.

تحاول ديانا في حلقتها القصيرة زمنا والكثيفة محتوى، طرح أدوات للتذكر للمقروء، حيث حثت على تطبيق تكتيك "الصوت العالي" في قراءة ما نشعر أننا بحاجة إلى تذكره لاحقا، مؤكدة على أن ذلك يعود بشكل إيجابي على معدلات التذكر.

كما أن الربط بين ما نقرأه وبين سوابق مرت علينا أو أحداث نعيشها أمر يساعد بشكل كبير في ترسيخ ما قرأناه، حيث إن الربط الدائم بين المقروء والواقع المعاش أو الذاكرة الحية يعمق مفاهيم القارئ ويزيد ارتباطه بالنص مدة أطول.

وفي السياق نفسه، حاولت الحلقة التأكيد على مبدأ المشاركة كوسيلة تعزز التذكر، فما نشاركه مع الناس لا يمكن نسيانه بسهولة، ومشاركتنا لما نقرأ مع غيرنا يزيد رسوخه في العقول ويحوله إلى حالة وجدانية وعقلية معا.

كما أن كتابة المراجعات والملخصات على هامش ما نقرأ يزيد من قدرتنا على الاستذكار، فما نضيفه نحن على المحتوى أو ما نعيد طرحه بشكل مختصر، يُجمل في عقولنا صورة متماسكة للمقروء تمكننا من استعادته في أي وقت.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي