• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • الأمريكتان

عقوبات على وقع الاحتجاجات.. ما الذي ينتظر إيران؟

7 أغسطس 2018

وقت القراءة: 6 دقائق

epa06919126 Iranians walk past an exchange shop, in Tehran, Iran, 30 July 2018. Media reported that Iran's currency went down to another record low of 100,000 rials against the US dollar amid fears of a worsening economic crisis ahead of possible full US sanctions. Exchange shops have reportedly removed their rate boards since April, while several stopped working due to challenges with government, prompting exchange through black markets. EPA-EFE/ABEDIN TAHERKENAREH

من العقوبات الأميركية على إيران فرض القيود على شراء الدولار والمعادن النفيسة (الأوروبية)

أمين محمد حبلا-الجزيرة نت

مع فجر اليوم دخلت الدفعة الأولى من العقوبات الأميركية ضد إيران حيز التنفيذ، وبينما وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مرسوم إعادة فرض العقوبات على إيران، مد إليها يد التفاوض مرة أخرى.

ويأتي بدء تطبيق هذه الدفعة من العقوبات على وقع احتجاجات شعبية متصاعدة تشهدها عدة مدن إيرانية، احتجاجا على الأوضاع المعيشية المتفاقمة.

ما العقوبات المفروضة؟
أعلنت واشنطن بعد خروجها من الاتفاق النووي في مايو/أيار الماضي أنها ستفرض دفعتين قاسيتين من العقوبات على إيران، أولاهما في 7 أغسطس/آب -وبدأ تنفيذها اليوم- والثانية في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني القادم وستكون الأقسى والأصعب.

وتشمل العقوبات التي فرضت اليوم ما يأتي:

– مشتريات الحكومة الإيرانية من الدولار.
– قيود على تجارة الذهب والمعادن النفيسة الأخرى.
– تجارة المعادن من الغرافيت والألمنيوم والحديد والفحم.
– الحصول على برمجيات تستخدم في الصناعة.
– التعاملات المالية الكبرى بالريال الإيراني.
– الاحتفاظ بأموال أو حسابات خارج إيران بالريال الإيراني.
– عقوبات أخرى تتعلق بالاستثمار في أدوات الدين الإيرانية.
– عقوبات على قطاع السيارات الإيراني.
– منع أي واردات إلى الولايات المتحدة من السجاد الإيراني والمواد الغذائية.
– سحب تراخيص طهران لشراء طائرات مدنية.

وينتظر أن تستهدف عقوبات نوفمبر/تشرين الثاني القادم قطاعات النفط والغاز والبنك المركزي والموانئ والنقل البحري وبناء السفن الإيرانية.

العملة الإيرانية فقدت أكثر من نصف قيمتها بعد خروج ترامب من الاتفاق النووي (رويترز)
العملة الإيرانية فقدت أكثر من نصف قيمتها بعد خروج ترامب من الاتفاق النووي (رويترز)

التفاف أوروبي
وبالتوازي مع إعادة واشنطن فرض العقوبات على إيران، لجأ الاتحاد الأوروبي إلى آلية قانونية أقرت في 1996 -وتعرف بقانون التعطيل الأوروبي- للالتفاف على العقوبات الأميركية، وفقا لما جاء في بيان مشترك بين وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا مع وزيرة خارجية الاتحاد.

ويعني ذلك -نظريا على الأقل- أن بإمكان الشركات الأوروبية العاملة في إيران استكمال أغلب أنشطتها دون التعرض للعقوبات، ولكن أغلب الشركات الأوروبية الكبيرة غادرت إيران وأوقفت نشاطاتها هناك.

وتم إقرار قانون التعطيل الأوروبي في 16 يوليو/تموز 1996 للالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على كوبا وليبيا وإيران، ويسمح بحماية الشركات الأوروبية من العقوبات التي يتخذها بلد ثالث، ولكن هذا التشريع لم يستخدم أبدا.

ماذا بعد العقوبات؟
تحاول إيران تأكيد قدرتها على الصمود في وجه العقوبات الأميركية، وتعول في ذلك بدرجة أساسية على شركائها غير الأميركيين في الاتفاق النووي، وخصوصا أوروبا والصين وروسيا.

ومع أن الأوروبيين حاولوا ثني واشنطن عن فرض العقوبات، وبحثوا مع طهران سبل مواجهتها أكثر من مرة، فالواقع أن الجهد الأوروبي قد لا يكون بمستوى طموحات إيران.

فأغلب -إن لم نقل كل- الشركات الأوربية الكبيرة انسحبت من إيران خوفا من سيف العقوبات القادمة، ولم تعبأ بتطمينات بلجيكا ولا بتشجيعات طهران.

وحتى إذا نجح الأوروبيون في إبقاء بعض الشركات الصغيرة والمتوسطة في إيران -تحت بريق الحوافز والوعود- فإن ذلك سيحقق بلا شك نتيجة رمزية تفيد إيران سياسيا وإعلاميا، ولكن المردود والنتيجة الاقتصادية تبقى محل نظر.

فحجم المبادلات بين الاتحاد الأوروبي وإيران ما زال ضعيفا، حيث اشترى الاتحاد منتجات إيرانية في 2017 بقيمة عشرة مليارات يورو منها تسعة مليارات من السلع النفطية، وباع إيران منتجات بقيمة عشرة مليارات يورو هي أساسا منتجات كيميائية وأدوية ومعدات، بحسب المفوضية الأوروبية.

أما روسيا والصين فقد تعهدتا في الأسابيع الماضية بإبقاء مبادلاتهما مع إيران، ووعدت روسيا باستثمار خمسين مليار دولار في الفترة القادمة بإيران.

تزايدت وتيرة الاحتجاجات خلال الآونة الأخيرة في إيران (الجزيرة)
تزايدت وتيرة الاحتجاجات خلال الآونة الأخيرة في إيران (الجزيرة)

وتختلف روسيا عن الاتحاد الأوروبي في ارتباطها بعلاقات أكثر دفئا مع إيران، تتشابك فيها الأبعاد السياسية والاقتصادية بالتاريخية.

ورغم ارتفاع حجم التبادل التجاري بين روسيا وإيران 36% منذ بداية العام الجاري، وما تعهدت به روسيا قبل أسابيع من استثمار خمسين مليار دولار جديدة في النفط الإيراني، فالواضح أن روسيا لن تكون قادرة هي الأخرى على تعويض خسائر الاقتصاد الإيراني بسبب تحديات تواجه الاقتصاد الروسي الذي يعاني من وطأة عقوبات غربية أثقلت كاهله، ومن أثمان الحرب في سوريا، وتداعيات العقوبات الجديدة على الحليفة طهران.

كما تعول إيران على دور الصين التي تعهدت هي الأخرى بالاستمرار في الاتفاق النووي، خصوصا أن شركاتها أكثر تحررا من نظيراتها الأوروبية وأقل حذرا من العقوبات الأميركية، في ظل الاستقلالية النسبية للاقتصاد الصيني ومحدودية تأثير الإجراءات الأميركية العقابية عليه بالمقارنة مع الاقتصادي الأوروبي الأكثر ارتباطا بالأميركي.

وتعول الولايات المتحدة على تفاقم الاحتجاجات الداخلية المتناغمة مع العقوبات الخارجية، خصوصا في ظل تقديرات غربية بأن إسقاط النظام الإيراني لن يكون بالعقوبات الخارجية التي أثبتت السنوات الماضية أنها تزيد من الالتفاف الشعبي حوله، وإنما بالاحتجاجات الداخلية التي تشهدها عدة مدن إيرانية.

ويلاحظ أن هذه الاحتجاجات أخذت منعطفا واضحا خلال العام، حيث شهد العام الجاري ثلاثة احتجاجات كبرى، مما يعني أنها أخذت زخما أكبر في عددها وتقاربها وطبيعة المشاركين فيها وأعدادهم.

ويبقى تأثير هذه العقوبات التي بدأت اليوم غير معروف حتى الآن على مستقبل الاحتجاجات؛ فبينما ساهمت العقوبات التي فرضت على إيران خلال السنوات الماضية في زيادة اللحمة والالتفاف نحو النظام هناك، ليس من المرجح أن يبقى الأمر كما هو بحكم الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد، وحجم الضغوط التي تتعرض لها إيران، وتغير الظروف الداخلية والإقليمية والدولية.

المصدر: الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

  • A money changer displays U.S. and Iranian banknotes at the Grand Bazaar in central Tehran October 7, 2015. To match Insight IRAN-BANKING/ REUTERS/Raheb Homavandi/TIMA/File Photo ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. EDITORIAL USE ONLY.

    إيران والعقوبات الجديدة.. وأصداؤها بالرياض وتل أبيب

    6/8/2018
  • EDITORS' NOTE: Reuters and other foreign media are subject to Iranian restrictions on leaving the office to report, film or take pictures in Tehran.An Iranian woman stands in a currency exchange shop in northern Tehran January 3, 2012. The Iranian rial fell to a record low against the dollar on Tuesday following U.S. President Barack Obama signing a bill on imposing fresh sanctions against the country's central bank. REUTERS/Morteza Nikoubazl (IRAN - Tags: BUSINES

    استباقا لعقوبات واشنطن.. طهران توقف مساعد رئيس "المركزي"

    6/8/2018
  • Secretary of State Mike Pompeo testifies before the Senate Foreign Relations Committee on Capitol Hill in Washington, U.S., July 25, 2018. REUTERS/Lucas Jackson

    واشنطن تكشف اليوم خطتها ضد "النشاط الإيراني الخبيث"

    6/8/2018
  • epa06919126 Iranians walk past an exchange shop, in Tehran, Iran, 30 July 2018. Media reported that Iran's currency went down to another record low of 100,000 rials against the US dollar amid fears of a worsening economic crisis ahead of possible full US sanctions. Exchange shops have reportedly removed their rate boards since April, while several stopped working due to challenges with government, prompting exchange through black markets. EPA-EFE/ABEDIN TAHERKENAREH

    آخر الخطوات قبل سريان عقوبات واشنطن ضد طهران

    5/8/2018

المزيد من أخبار العالم

  • عاجل | مكتب رئيس الوزراء الفرنسي: 4 تهديدات جديدة بوجود قنابل تستهدف طائرات تحلق فوق أراضيناالتفاصيل بعد قليل..
  • من هيغسيث إلى فانس.. مَن أبرز المهدَّدين بالإقالة بعد هزيمة الجمهوريين؟تفتح هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي الباب أمام تغييرات محتملة في إدارة ترمب، وسط تكهنات بشأن مصير عدد من كبار المسؤولين. تستعرض المادة أبرز الأسماء المرشحة لمغادرة مناصبها.
  • التحالف: اعتراض وتدمير مسيّرة في منطقة مكة المكرمةأفاد المتحدث باسم قوات التحالف بقيادة السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اليوم الجمعة باعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في منطقة مكة المكرمة.
  • لقاحان جديدان لمواجهة إيبولا.. هل تنجح الكونغو الديمقراطية في احتواء التفشي؟أوصت منظمة الصحة العالمية بإضافة لقاحي أكسفورد ومودرنا لتجربة “تومايني” بالكونغو الديمقراطية لمواجهة تفشي إيبولا (سلالة بونديبوغيو) عبر “التطعيم الحلقي”، وسط عوائق ميدانية وأزمة إنسانية واسعة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1نجوم هوليود يحتفلون بنجاح عبد الرحمن السيدأسامة صفار
  2. 2أخشى أن نفيق من نشوة هزيمة ترمب ونتنياهو على كارثةعريب الرنتاويرأي بقلمعريب الرنتاوي
  3. 3وجوه عربية في الكونغرس الأمريكي
  4. 4رفض وضع الأناناس على البيتزا.. فخسر وظيفته وإقامته
  1. 5اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش
  2. 6فيديو اعتزال رونالدو يتخطى نصف مليار مشاهدة في أقل من 24 ساعة
  3. 7خروج المينورسو من الصحراء.. الدلالات والانعكاساتمحمد المختار الخليل
  4. 8صداع حيّر الأطباء 15 عاما وكلفها مليون دولار.. ثم قاد خيط إلى فكّها

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية