• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • عربي

مطار الحديدة.. لغز السيطرة والتراجع

27 يونيو 2018

وقت القراءة: 5 دقائق

مطار الحديدة الدولي

مطار الحديدة يشهد اشتباكات منذ أسبوعين بين قوات التحالف والحكومة من جهة والحوثيين من جهة أخرى (رويترز)

الحديدة-الجزيرة نت
 
على مدى أسبوعين تصدّر اسم الحديدة الأخبار القادمة من اليمن خصوصا تلك المتعلقة بالسيطرة على مطار المدينة، فيُعلن التحالف الإماراتي السعودي والقوات الحكومية انتزاع المطار من أيدي الحوثيين الذين سرعان ما يعلنون استعادته مجددا.
 
الجزيرة نت حاولت كشف لغز المطار -الذي يضم مبنيين أحدهما مدني والآخر عسكري وموقعا تابعا لقوات الدفاع الجوي- بالتواصل مع مصدر عسكري حكومي، وآخر في قوات "العمالقة" الموالية لها، وثالث من مليشيا الحوثي.

في حي الربصة جنوبي المدينة، تجمع عدد من المسلحين الحوثيين، وحاول القيادي "أبو الليث" أن يرفع من معنوياتهم "هل يعتقدون (القوات الحكومية والتحالف) أننا ضعفاء إلى هذه الدرجة حتى نتراجع من المطار؟".

ويضيف "لن نسلّمهم الحديدة أو الميناء إلا إذا أبادونا كلنا، ومعركة المطار ما تزال في البداية فقط، ونحن انسحبنا منه تكتيكيا، وبعد يوم واحد أعدنا السيطرة عليه تماما، نحن كل يوم نثبت أننا أقوى والله ناصرنا".

انسحاب تكتيكي
قوات الحكومة مدعومة بالتحالف الإماراتي السعودي أعلنت سيطرتها التامة على المطار، وبدا أنه لا نية لدى الحوثيين بالبقاء في المطار الذي يمتد على مساحة واسعة جنوبي المدينة، وتلقي الضربات الجوية لمقاتلات التحالف، بل إن التكتيك فرض عليهم الانسحاب إلى الأحياء الجنوبية، ومن خلفهم ظلت الألغام تدافع عن المطار.

وعلى مدى أسبوع، ظل الحوثيون يقضمون المطار حتى فرضوا سيطرتهم على معظمه بما في ذلك المباني الرئيسية، في المقابل انسحبت القوات الحكومية والتحالف العربي إلى جنوبه.

يقول مصدر عسكري حكومي للجزيرة نت -مفضّلا عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالحديث للإعلام- "الحوثيون شنوا هجمات مكثفة على مدى الأيام الماضية، وسيطروا على معظم المواقع في المطار بعد أن انسحبنا". ويستدرك "لكن تستطيع أن تقول إن المطار أصبح منطقة نار".

وما لبث أن ظهر القيادي الحوثي محمد البخيتي -في تسجيل مصور- يعلن استمرار سيطرة جماعته على المطار، لكن التسجيل لقى شكوكا كبيرة.

ورغم تحفظ القيادي أبو الليث في الحديث عن تفاصيل المعارك للجزيرة نت، فإنه عزا تراجع سيطرة جماعته الأيام الماضية إلى غارات مقاتلات التحالف التي ما تزال تعقّد من عملية السيطرة الكاملة لمسلحي الحوثي على المطار بعد استعادته.

وأضاف "المطار منطقة مفتوحة، ولذلك الطيران يقصف دون هوادة بعد أن سيطرنا عليه، لكن نحن ننتظرهم في المعركة الأم.. معركة المدينة".

ضغط على "العمالقة"
ومع تراجع حدة المعارك، بدت قوات "العمالقة" الحكومية -المؤلفة من ستة ألوية قوامها مقاتلون سلفيون يدينون بالولاء للرئيس عبد ربه منصور هادي– هي الخاسر الأبرز خلال معارك السيطرة على المطار.

وقد اقتحم عناصر اللواءين الأول والثاني المطار، لكن أجسادهم تمزقت بسبب الألغام المنتشرة بالمنطقة المكشوفة، حسبما يقول مصدر عسكري في هذه القوات.

ويضيف "كان الحوثيون يراقبون الموقف بهدوء، وبعد يوم واحد قصفوا مواقع قوات العمالقة التي كانت قد سيطرت على المدرج بالجهة الجنوبية من المطار، وأجبروها على الانسحاب بخسائر كبيرة" دون أن يورد تفاصيل دقيقة حولها.

ولم يتوقف هجوم الحوثيين عند المطار فقط بل كثفوا هجماتهم في منطقة الفازة بمديرية التحيتا جنوبي محافظة الحديدة، وسيطروا على الطريق الساحلي الذي يمثل طريق إمداد لقوات العمالقة من مدينة المخا الجنوبية.

وقال المصدر العسكري لقوات العمالقة "كنا نعتقد أننا سنسيطر على الحديدة بهجوم خاطف وسريع، أما الآن فالحوثيون يقصفوننا من داخل الأحياء السكنية، وقُطع طريق الإمداد عنّا، أصبحنا تحت الضغط".

وقد توصلت قيادة قوات العمالقة -وفق ذلك المصدر العسكري- إلى أن السيطرة على الطريق الساحلي والبقاء جنوب المدينة يعد انتحارا، ولم يبق إلا الهجوم على الحديدة أو العودة إلى مدينة الخوخة التي تبعد نحو 160 كيلومترا.

ضغط دولي
وخلال اليومين الماضيين، هدأت وتيرة المعارك بالأحياء الجنوبية للمدينة. وقال أحد السكان للجزيرة نت "أمس الثلاثاء لم نسمع إلا انفجارين فقط طوال اليوم" بينما قال آخرون إن الأوضاع عادت إلى طبيعتها، وعاد معها عدد كبير من النازحين إلى منازلهم.

ويعود توقف حدة المعارك بالحديدة إلى الضغط الدولي الذي تمارسه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي. وفي وقت سابق، قال المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إن وقف المعارك في الحديدة على رأس أولوياته.

والاثنين الماضي، طالب الاتحاد الأوروبي بوقف القتال وتسهيل مهمة المبعوث الأممي. كما طالبت 15 منظمة حقوقية فرنسية ودولية الإمارات والسعودية بوقف عملياتهما العسكرية في الحديدة بالتزامن مع دعوة إلى فرنسا لوقف تصدير السلاح إلى أبو ظبي والرياض.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • مصادر للجزيرة تؤكد أن المبعوث الأممي أبلغ الرئيس اليمني قبول الحوثيين بإشراف أممي على ميناء الحديدة.

    حكومة هادي تريد تسلم الحديدة بأكملها وليس مطارها فقط

    27/6/2018
  • دعوات متصاعدة لسيطرة دولية على ميناء الحديدة

    آخر تفاصيل المعارك المحتدمة بالحديدة اليمنية

    24/6/2018
  • Displaced people from Hodeidah city stand next to their belongings near a school where displaced people live, in Sanaa, Yemen June 21, 2018.REUTERS/Mohamed al-Sayaghi?

    صواريخ التحالف تلاحق الفارين من الحديدة

    26/6/2018
  • صواريخ التحالف تلاحق الفارين من الحديدة

    عملية الحديدة.. مؤتمر بباريس ودعوات لكبح هجمات التحالف

    27/6/2018

المزيد من أخبار العالم

  • ترمب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس إحدى البطولات القتاليةعرض خاص يقدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لدانا وايت، الذي عُرف مستثمرا في مجال الترفيه والفنون القتالية المختلطة، ليشغل منصب المتحدث باسم البيت الأبيض.
  • صراع البيت الأبيض والكونغرس.. ترمب يستنجد بوزارة العدل لمواجهة الديمقراطيينطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فتح تحقيقات ضد ديمقراطيين اتهمهم بتهديد الكثير من رجال إدارته بإخضاعهم للمساءلة.
  • اعتقال رئيس باراغواي بعد استجوابه بتهمة "خيانة الأمانة"وجهت النيابة العامة في باراغواي لائحة اتهامات للرئيس المعزول سانتياغو بينيا تضمنت “خيانة الأمانة”، لتورطه في فضيحة بنكية أضرت بودائع الملايين، وأصدر النائب العام أمرا باحتجازه.
  • ماذا بعد عودة "تجمع الساحل والصحراء" إلى مقره في ليبيا؟ فيديو, 12:12قال المكلف بتسيير وزارة خارجية حكومة الوحدة الوطنية طاهر الباعور إن عودة مقر تجمع دول الساحل والصحراء إلى طرابلس ستعزز التعاون بين دول المنطقة وستسهم في حل القضايا الأمنية والسياسية المشتركة.
    12:12

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 4رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 7صاحب "عقيدة الضاحية".. غادي آيزنكوت الجنرال المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية فيديو, 03:21
    03:21
  4. 8"يجب أن يتغير كل شيء".. مرشح أقصى اليسار يطرح برنامجه لرئاسة فرنسا

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية