• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • عربي

ماذا يفعل طارق صالح في المخا؟

18 أبريل 2018

وقت القراءة: 5 دقائق

طارق عفاش خلال استعراض قواته المدرعة التي وصلت ميناء المخاء بمحافظة تعز، الصورة من مواقع التواصل

طارق صالح يستعرض قواته المدرعة التي وصلت المخا مؤخرا (مواقع التواصل الاجتماعي)

الجزيرة نت-صنعاء

يرسم العميد طارق صالح ابن أخي الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح مسارا جديدا فوق خريطة اليمن؛ منطلقا من الجنوب، كقوة مدعومة من الإمارات تثير الشكوك بشأن تحركاتها وأهدافها.
 
فقد وصلت مؤخرا قوات مدرعة من الحرس الجمهوري المنحل، يقودها طارق صالح، إلى مدينة المخا بمحافظة تعز قادمة من عدن (جنوبي اليمن)، بعد تلقيها دعما لوجستيا من التحالف العربي، وتحديدا من أبو ظبي، التي تُتهم بدعم وتسليح مليشيات خارج إطار الشرعية.

وخرجت بمحافظة تعز مظاهرات شعبية رافضة لتولي طارق صالح قيادة لواء مزود بعشرات الدبابات والمدرعات ومنصات الصواريخ والعربات العسكرية، قوامه أكثر من ثلاثة آلاف عسكري بين ضابط ومجند، معظمهم ينتسبون لقوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس الراحل صالح.

وقال الإعلامي عبد القوي العزاني -وهو من أبناء مدينة تعز المحاصرة منذ ثلاث سنوات من قبل مليشيا الحوثي- إن أهالي تعز خرجوا بمظاهرات حاشدة رفضا لما أسموه "تدوير مخلفات نظام صالح وإعادة القتلة للمشهد اليمني".

وأضاف العزاني في حديث للجزيرة نت أن "قوات طارق صالح من الحرس الجمهوري متهمة بارتكاب جرائم القتل والقصف والتدمير واستهداف المدنيين بتعز منذ انطلاق ثورة فبراير/شباط 2011، كما تحاصر المدينة منذ ثلاثة أعوام، وفرق القناصة التي قتلت أبناء المدينة كان يشرف عليها طارق صالح شخصيا".

واعتبر العزاني أن "موقف أبناء تعز الرافض لطارق صالح وقواته المدعومة من أبو ظبي هو موقف متناغم ومساند للشرعية ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي، التي عبرت في رسالة رسمية للأمم المتحدة عن رفضها لكل التشكيلات العسكرية والأحزمة الأمنية التي تم تشكيلها خارج مؤسسات الشرعية وسلطة الدولة". 

خارج الشرعية
ولعل التساؤلات الأهم للشارع اليمني هي التي تتعلق بدوافع أبو ظبي في رعاية ودعم طارق صالح، الذي فرّ من صنعاء مهزوما عقب مقتل عمه الرئيس الراحل صالح برصاص الحوثيين في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأكثر ما أثار حفيظة الأوساط السياسية والشعبية هو إنزال قواته بمدينة المخا في محافظة تعز، وتزويده بعشرات المدرعات والدبابات وأحدث الأسلحة، بدلا من فتح جبهة له قرب صنعاء لمواجهة الحوثيين للثأر لمقتل عمه.

ويرى الباحث في العلاقات الدولية عادل المسني أن ثمة مؤامرة تحاك على تعز أيقونة ثورة 11 فبراير/شباط 2011 التي أسقطت حكم الرئيس السابق صالح، وهو ما يظهر جليا -حسب رأيه- في استدعاء أبو ظبي والتحالف العربي "للقاتل الحقيقي لأبناء تعز ليتوج بطلا عليها، والسيطرة عليها بعد فشل الانقلابيين في إخضاعها خلال ثلاث سنوات بالحرب".

ويضيف المسني في حديث للجزيرة نت أن الأمر ليس غريبا على دولة الإمارات "التي تسعى بشكل ممنهج لتصفية الثورة اليمنية واستنساخ المليشيات كبديل عن السلطة الشرعية وجيشها الوطني".

ويقول الباحث إن "تمادي أبو ظبي في المضي في مشروع تشكيل المليشيات المسلحة بمناطق اليمن المحررة من قبضة مليشيا الحوثيين صار مستفزا لليمنيين كافة، فما ترمي إليه الإمارات خطير، وربما يفجر الوضع في اليمن أكثر مما هو عليه".

حراس الجمهورية
في المقابل، تعلو أصوات الموالين للرئيس الراحل صالح، من كوادر حزب المؤتمر الشعبي، في تأييد دعم أبو ظبي لطارق صالح، وتشكيل لواء مدرع من عناصر الحرس الجمهوري المنحل، والتي ظهرت صور له تحت اسم "حراس الجمهورية".

ويهوّن كثير من مؤيدي طارق صالح من مسألة عدم إعلانه الانضمام تحت لواء الشرعية ممثلة في الرئيس هادي، فضلا عن أن قواته لا تخضع لقيادة الجيش الوطني.

وتقول مصادر مقربة من طارق صالح إن مهمة قواته هي "مواجهة الحوثيين واستعادة الدولة وتحرير صنعاء"، بحسب وصايا الرئيس الراحل، لكن قبل ذلك ستبدأ المهمة باستعادة مدينة وميناء الحديدة الإستراتيجي غربي اليمن.

ويعتقد الباحث علي الذهب، المختص في النزاعات المسلحة، أن "من مهام قوات طارق صالح التوغل في وسط البلاد، داخل أراضي محافظة إب، لكن هذه الخطوة تستدعي تأمين مؤخرة هذه القوات في محافظة تعز التي لا تزال الكثير من مدنها -بما فيها أجزاء من مدينة تعز- في قبضة الحوثيين".

ويرى الذهب أن أمام قوات طارق صالح حلا واحدا، وهو "التنسيق مع القوات الموجودة في مدينة تعز وبعض المديريات المحررة، للانطلاق نحو المناطق الواقعة على حدود محافظة إب".

ويؤكد الذهب في حديث للجزيرة نت أن ثمة عقبات كثيرة يواجهها طارق صالح؛ أبرزها موقف بعض قادة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بمدينة تعز، الرافضين لأي إعادة تدوير لرجال حقبة صالح ممن تلطخت أيديهم بدماء أبناء تعز واليمن عموما.

ويتوقع الذهب أن تشارك وحدات من قوات طارق صالح في اقتحام مدينة الحديدة، "لكن ذلك لن يتأتى إلا بتحديد الموقف من مدينة تعز وموقف مناطق من إب مجاورة لها وللحديدة، اللتين تمثلان طرقا للالتفاف على قوات طارق وقوات المقاومة والجيش الوطني المتقدمة باتجاه الحديدة".

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • مظاهرات رافضة لمحاولات تشكيل حزام أمني بتعز

    مظاهرة في تعز ترفض تسليم طارق صالح لواء المدينة

    14/4/2018
  • The newly appointed U.N. envoy to Yemen, Martin Griffiths, speaks to reporters upon his arrival at Sanaa airport in Sanaa, Yemen March 24, 2018. REUTERS/Khaled Abdullah

    المبعوث الأممي لليمن يلتقي نجل صالح في أبو ظبي

    11/4/2018
  • صورة تداولها نشطون لبعض ضباط وجنود «الحرس الجمهوري» وهم في سجون إدارة أمن الضالع.

    الضالع تمنع التحاق ضباط بمعسكر طارق صالح

    20/2/2018
  • الإمارات تعمل على تشكيل ألوية خاصة بقيادة طارق صالح

    طارق صالح بعدن تحت ألوية إماراتية خاصة

    5/2/2018

المزيد من أخبار العالم

  • اتفاقيات القروض الميسرة.. دافع للتعافي أم عبء إضافي على اقتصاد هش في سوريا؟عقب توقيع اتفاقيات قروض تنموية ميسرة يرى خبراء أنها ضرورية لتمويل احتياجات لا يمكن تأجيلها، بينما تثير طريقة إدارتها جدلا حول ما إذا كانت رافعة حقيقية للتعافي أم عبئا إضافيا على اقتصاد هش في سوريا.
  • تونس.. العفو الدولية تحذر من قمع الحريات وتراجع دور القضاءنبّهت منظمة العفو الدولية في تونس من تقلص خطير للحريات في البلاد، بما في ذلك حرية التعبير والصحافة والنشاط المدني والسياسي، محذرة من تراجع دور القضاء في حماية الحقوق الأساسية.
  • مستوطنون يستولون على 8 منازل بأريحا وتحذيرات من إبادة بيئية بالضفةصعّدت قوات الاحتلال وجماعات المستوطنين من الاعتداء على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة عبر فرض حصار شامل على عدد من البلدات والقرى، فضلا عن استيلاء مستوطنين على منازل في أريحا والأغوار.
  • موجة جديدة من إنذارات القنابل تجتاح الطيران في أوروباشهدت طائرات ومطارات أوروبية موجة جديدة من إنذارات مجهولة المصدر بوجود قنابل دون أن تسفر عمليات التفتيش الأمني عن وجود تهديدات فعلية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرة
  2. 2نجوم هوليود يحتفلون بنجاح عبد الرحمن السيدأسامة صفار
  3. 3أخشى أن نفيق من نشوة هزيمة ترمب ونتنياهو على كارثةعريب الرنتاويرأي بقلمعريب الرنتاوي
  4. 4نصف مليار دولار لم تشترِ تكساس.. كيف خسر المليارديرات الكونغرس الأمريكي؟عبد الرحمن طه
  1. 5من هيغسيث إلى فانس.. مَن أبرز المهدَّدين بالإقالة بعد هزيمة الجمهوريين؟
  2. 6إيران.. المرشد يلتقي قادة عسكريين وترمب يبحث استئناف الهجماتأحمد السيد
  3. 7رفض وضع الأناناس على البيتزا.. فخسر وظيفته وإقامته
  4. 8اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية