• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • تعليم
  • عربي

نشر الفرنسية بتونس.. انفتاح أم استعمار؟

15 فبراير 2018

وقت القراءة: 6 دقائق

سليم المصمودي مع ابنته خديجة/مقر "أليانس الفرنسية" /المنزه السادس/العاصمة تونس/فبراير/شباط 2018

سليم وابنته خديجة أثناء خروجهما من المركز المتخصص في تعليم الفرنسية (الجزيرة نت)

خميس بن بريك-تونس

بعد أيام على تدشينه من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، توجه سليم المصمودي مع ابنته الصغيرة خديجة لمقر الجمعية التونسية الفرنسية للتبادل الثقافي في المنزه السادس، أحد الأحياء الراقية بالعاصمة تونس، لإلحاقها بهذا المركز المتخصص في تعليم الفرنسية.
 
هذا الفضاء الذي وقع إحياؤه بعد سبعة عقود ببادرة من السفارة الفرنسية بتونس ومستثمرين تونسيين يتيح تعليم اللغة الفرنسية للتلاميذ بداية من ست سنوات وحتى سن الكهولة. ورغم ذلك نجحت خديجة ذات الأعوام الخمسة في الترسيم بهذا الفضاء بفضل إتقانها بعض أساسيات الفرنسية.

غمرت الفرحة وجه أبيها الأستاذ الجامعي بعلم النفس بعد نجاح ابنته في الاختبار، فهو يرى أن "تعلم الفرنسية من المصدر على قواعد صحيحة يشكل مدخلا أساسيا للانفتاح على الثقافات الأخرى ووسيلة لمتابعة الدراسة بإحدى الكليات بالخارج أو النفاذ إلى سوق العمل".

رغم تمسكه بالحفاظ على اللغة العربية والهوية العربية الإسلامية بثقافة المجتمع، يشدد سليم -الذي يتقن اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية- على أهمية تدريس طفلته اللغة الفرنسية، وهي اللغة الأجنبية الأولى في تونس، وتعتمد كلغة أساسية في مختلف مراحل التعليم.

عند التقائه في المنزل بابنته وزوجته، وهي مديرة إحدى رياض الأطفال القريبة من مقر الجمعية التونسية الفرنسية للتبادل الثقافي والمعروفة باسم "ألياس الفرنسية"، يلجأ سليم في كثير من الأحيان للتحدث بلغة موليار "الساحرة" ويرافق ابنته في مطالعة قصص الأطفال بالفرنسية يوميا.

‪مديرة المركز مريم تستقبل خديجة ووالدها‬ مديرة المركز مريم تستقبل خديجة ووالدها (الجزيرة نت)
‪مديرة المركز مريم تستقبل خديجة ووالدها‬ مديرة المركز مريم تستقبل خديجة ووالدها (الجزيرة نت)

ترسيخ الفرنكفونية
بعد اطلاعهما على جدول الأوقات ومحتوى الدراسة من قبل مديرة مركز "ألياس الفرنسية"، يعود سليم وخديجة للبيت، في حين تواصل المديرة الشابة مريم عبد الملك ترتيب بعض الكتب بعناية بالمكتبة المثقلة رفوفها بأكثر من ثلاثة آلاف عنوان فرنسي.

تسعى مريم لأن يكون كل شيء على ما يرام داخل هذا الفضاء، فهي تنتظر بشغف استقبال عشرات التلاميذ الراغبين في تعلم الفرنسية السبت المقبل، موعد انطلاق نشاط هذا المركز الذي دشنه الرئيس الفرنسي أول فبراير/شباط الجاري خلال زيارته لتونس.

ورغم أن مركز "ألياس الفرنسية" الخاص يقدم دروسا بمقابل يتراوح بين 130 دينارا (50 دولارا) لدورة تستمر 20 ساعة و350 دينارا (160 دولارا) لدورة تستمر 70 ساعة، فإن مريم عبد الملك تؤكد أن المركز ليس لديه أهداف ربحية وأن عائداته تضخ من جديد لتطوير أنشطته.

وتقول إن الهدف الوحيد من إحداث المركز هو ترسيخ اللغة والثقافة الفرنسيتين، مشيرة إلى أنه سيُفتح العام الجاري خمسة مراكز جديدة في مدن جربة والقيروان وقابس وقفصة وبنزرت للاقتراب أكثر من المناطق الداخلية لنشر الفرنسية.

ومثل هذه الخطوات لتعزيز الفرنكوفونية يعتبرها حسن الزرقوني مدير إحدى مؤسسات سبر الآراء "أمرا إيجابيا" فهو يرى أن مستوى تمكن الشباب من اللغات الفرنسية والإنجليزية وحتى العربية الفصحى "ليس بالقدر الكافي الذي يؤهلهم للحياة المهنية أو اقتحام الأسواق الخارجية".

ويقول "إما أن نعتبر أنفسنا بلدا عربيا مسلما ونعتبر الفرنسية لغة استعمارية لأسباب ثقافية أو ديماغوجية أو أن نعتبر أنفسنا بلدا عربيا مسلما منفتحا على الثقافات ويسعى لتعزيز قدرات شبابه للانفتاح على أسواق العمل، لاسيما في أفريقيا حيث يتحدث 300 مليون شخص الفرنسية".

‪العيادي: الهدف من ترسيخ الفرنكفونية في تونس محاولة لفرض استعمار لغوي‬ العيادي: الهدف من ترسيخ الفرنكفونية في تونس محاولة لفرض استعمار لغوي (الجزيرة نت)
‪العيادي: الهدف من ترسيخ الفرنكفونية في تونس محاولة لفرض استعمار لغوي‬ العيادي: الهدف من ترسيخ الفرنكفونية في تونس محاولة لفرض استعمار لغوي (الجزيرة نت)

خوف إيديولوجي
من جهته، يرى وزير الثقافة السابق مهدي مبروك أن تعلم اللغات لا يضر بالهوية العربية الإسلامية التي لا تقف فقط على اللغة. ويُعتبر هذا الأستاذ الجامعي من الجيل التونسي الذي نهل تعليمه اعتمادا على اللغة الفرنسية، ومع ذلك يقول "لا أعتقد أننا أقل عروبة من الجيل الحالي".

وذكّر بأن كثير من الوطنيين، على غرار المفكر التونسي الراحل عبد العزيز الثعالبي الذي كان يؤمن بفكرة إحياء الأمة العربية بروح الإسلام، كانت لديه كتابات بالفرنسية. أما اليوم فيرى أن "آلاف الأصفار التي تمنح سنويا في الامتحانات دليل على عدم حذق التلاميذ للغات".

ويعتقد حسين الجزيري النائب عن حركة النهضة ذات المرجعية الإسلامية أن هناك خوفا إيديولوجيا مبالغا فيه من تعليم الفرنسية بتونس، مبينا أن هناك مليون تونسي يقيمون بفرنسا ويحظون بمدارس تعلم العربية والثقافة الإسلامية "وبالتالي علينا أن نقبل بتعليم اللغة الفرنسية وثقافتها".

والجزيري هو حاليا رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية تونس فرنسا داخل البرلمان التونسي، لكنه قبل الثورة كان مهاجرا منفيا بفرنسا بسبب معارضته للنظام السابق. وبحكم تجربته في الغربة يؤكد أن موازين القوى الحالية تميل لفائدة اللغة العربية المنتشرة بكثافة في فرنسا.

لكن المعارض السياسي عبد الرؤوف العيادي يختلف معه، فهو يرى أن ترسيخ الفرنكوفونية في تونس محاولة فرنسية مستمرة منذ استقلال تونس عن فرنسا عام 1956 لفرض "استعمار لغوي لضرب الهوية العربية الإسلامية ونشر القيم الفرنسية".

ويقول "لم تجد بعد اللغة العربية مكانتها في التعليم منذ الاستقلال رغم أنه من المفروض أن تدرس العلوم بالعربية في حين ظل الوضع القانوني للغة الفرنسية يعتبرها لغة غير أجنبية"، مضيفا أن محاولات التعريب التي انطلقت منذ السبعينيات باءت بالفشل بسبب "الإملاءات الفرنسية".

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • French President Emmanuel Macron delivers a speech at the Assembly of the Representatives of the People during his visit to Tunis, Tunisia February 1, 2018. REUTERS/Zoubeir Souissi *** Local Caption *** French President Emmanuel Macron is pictured before delivering his speech at the Assembly of People's Representatives during her visit to Tunis

    ماكرون يشيد بتجربة تونس ويعد بدعمها

    1/2/2018
  • صورة من أحد أقسام في 1مدرسة جزائرية

    صراع اللغات بالمغرب العربي

    8/12/2016
  • قرار تحفيظ القرآن بالمدارس التونسية يثير جدلا

    رفض بتونس للتهجم على تحفيظ القرآن بالمدارس

    24/4/2016
  • أحمد النقازي شاب منقطع عن التعليم (أحد شوارع العاصمة سبتمبر/أيلول 2014)

    معدلات مفزعة للتسرب من مدارس تونس

    17/9/2014

المزيد من أخبار العالم

  • اعتقال رئيس باراغواي بعد استجوابه بتهمة "خيانة الأمانة"وجهت النيابة العامة في باراغواي لائحة اتهامات للرئيس المعزول سانتياغو بينيا تضمنت “خيانة الأمانة”، لتورطه في فضيحة بنكية أضرت بودائع الملايين، وأصدر النائب العام أمرا باحتجازه.
  • ماذا بعد عودة "تجمع الساحل والصحراء" إلى مقره في ليبيا؟ فيديو, 12:12قال المكلف بتسيير وزارة خارجية حكومة الوحدة الوطنية طاهر الباعور إن عودة مقر تجمع دول الساحل والصحراء إلى طرابلس ستعزز التعاون بين دول المنطقة وستسهم في حل القضايا الأمنية والسياسية المشتركة.
    12:12
  • "يجب أن يتغير كل شيء".. مرشح أقصى اليسار يطرح برنامجه لرئاسة فرنساخاطب جان لوك ميلانشون مرشح أقصى اليسار للرئاسة الفرنسية نحو 20 ألفا من أنصاره قرب باريس داعيا لتغيير شامل ومهاجما ماكرون ولوبان، وطرح موقفا من حرب أوكرانيا يرفض فيه تنازلات إقليمية دون استشارة السكان.
  • اليمن.. القوات الحكومية تتقدم في الجوف والحوثيون يعلنون تنفيذ عمليات في السعودية واليمنأعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم ميداني في محافظة الجوف والسيطرة على مواقع جديدة شرقي المحافظة. وأعلن الحوثيون تنفيذ 6 عمليات على مواقع نفطية وعسكرية في السعودية واليمن.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  3. 3إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  3. 7تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 8"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية