• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • عربي

من بومدين إلى بوتفليقة.. جزائريون احتضنهم المغرب وحكموا الجزائر

27 نوفمبر 2018

وقت القراءة: 6 دقائق

الرئيس الجزائري أحمد بن بلة أول رئيس جزائري بعد الاستقلال بمدينة وجدة يوم 10 يوليوز 1962/ وجدة/ شرق المغرب/ أرشيف بدر المقري

الرئيس الجزائري السابق أحمد بن بلة (يسار) بمدينة وجدة يوم 10 يوليو/تموز 1962 (من أرشيف بدر المقري)

وجدة-خاص

عندما يرغب الجزائريون في الحديث عن النظام السياسي في بلدهم واستحضار رموزه الذين يستمر بعضهم في تقلد المناصب حتى اليوم، يختصرون على أنفسهم تعداد الأسماء والألقاب ويقولون "مجموعة وجدة".

مجموعة وجدة، هو الاسم الذي اختاره الجزائريون لعدد من كبار المسؤولين الذين لجؤوا إلى المغرب في خمسينيات القرن الماضي، وبالتحديد إلى مدينة وجدة شرقي البلاد، للاستقرار فيها بعيدا عن الآلة العسكرية الفرنسية التي كانت تفتك بالبلد منذ 1830.

وعند نيل الجزائر استقلالها عام 1962، تحول زعماء ثورة الأمس، إلى قادة تلك الحقبة وما بعدها وأمسكوا بكل مفاصل الدولة والمناصب السياسية والعسكرية.

لجوء قديم
وتشير بعض الكتابات التاريخية إلى أن لجوء الجزائريين إلى المغرب لم يكن في الحقيقة وليد سنوات الخمسينيات من القرن الماضي، ولم يبدأ مع زعماء حركة التحرير الجزائرية، وإنما بدأ منذ الوهلة الأولى التي أعلنت فيها فرنسا تحريك أسطولها في اتجاه الجزائر.

ويقول الباحث الأكاديمي في التاريخ بجامعة محمد الأول بوجدة، بدر المقري، إن المهاجرين الجزائريين الذين هاجروا من ديارهم قبيل وبعيد الحملة الفرنسية، انصهروا كليا في النسيج الاجتماعي الإنساني المحلي في بوتقة قيم الأخوة.

‪منزل عائلة عبد العزيز بوتفليقة في زنقة إشقفان‬  (الجزيرة)
‪منزل عائلة عبد العزيز بوتفليقة في زنقة إشقفان‬  (الجزيرة)

ولم تقتصر الهجرة حينها على المواطنين العاديين فقط، بل كان ضمنهم النخبة التي ستتولى مكانة سامية في الهرم السياسي والفكري بالمغرب المعاصر أيضا، ومنهم عائلات آل سيناصر، وآل المقري، وآل بنغبريط، وآل بنمنصور، وآل عصمان، وآل المشرفي، وآل بروكش. 

وبحديثه للجزيرة نت، يبرز الباحث المغربي في هذا السياق، الدور الكبير الذي لعبه علماء مدينة وجدة في دعم مشروع جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، منذ تأسيسها على يد الشيخ عبد الحميد بن باديس سنة 1931.

وقد تجلى ذلك في دعمهم المادي لجريدة "البصائر"، عندما صدرت سنة 1935، بل وكان لعلماء وجدة دور كبير في شد عضد الشيخ محمد البشير الإبراهيمي لتأسيس دار الحديث في تلمسان (غرب الجزائر) سنة 1937.

الكومندار عبد القادر
وبعد ستة أشهر من نيل المغرب لاستقلاله سنة 1955، تأسس جيش التحرير الوطني الجزائري، ومنذ التأسيس كانت مدينة وجدة القاعدة الخلفية لهذا الجيش إلى حدود نيل الجزائر لاستقلالها.

وفي السنة ذاتها التي تأسس فيها جيش التحرير الجزائري (1956)، تعرض طالب جزائري للطرد من دراسته في جامعة الجزائر، وكانت هذه نقطة تحول مهمة في تحرك أعضاء الحركة الوطنية الموجودين بالخارج، من خلال مبادرات التضامن مع هذا الطالب.

ويتذكر محمد حرفي -وهو نقابي مغربي يقطن في وجدة كان ينتمي حينها للشبيبة الاستقلالية- تلك الفترة.

ويقول للجزيرة نت إنه بعد اندلاع الاحتجاجات في الجزائر، أخذت الشبيبة الاستقلالية زمام المبادرة بالتنسيق مع جمعية الطلبة الجزائريين المقيمين بوجدة والتي كان من أعضائها الرئيس الحالي للجزائر عبد العزيز بوتفليقة الذي ولد سنة 1937 بالمدينة نفسها، للتضامن مع الطالب الذي عاشت الجامعة الجزائرية بسبب طرده سنة بيضاء.

وحينها لم يكن بوتفليقة ظهر كاسم فاعل في جيش التحرير، بل كان–حسب حرفي- شخصا عاديا يتابع دراسته مع النخبة في ثانوية عمر بن عبد العزيز، وهي الثانوية التي كانت تحتضن أعيان المدينة.

وفي لحظة من اللحظات، توارى بوتفليقة عن الأنظار لمدة ليست بالقصيرة، وسيعرف حرفي وزملاؤه النقابيون فيما بعد، أن بوتفليقة عقد لقاءات مع الرئيس الثاني للجزائر المستقلة، هواري بومدين -اسمه الحقيقي محمد إبراهيم بوخروبة- في منزل يدعى منزل آل بوسيف.

واصطحبه بومدين إلى ثكنة كانت مخصصة لجيش التحرير بمدينة الناظور بغرض مساعدته في الترجمة، وإعانته على تدبير فرع المغرب لجيش التحرير، على اعتبار أن بوتفليقة كان يتقن حينها اللغتين العربية والفرنسية، في حين كان تكوين بومدين أزهريا باللغة العربية فقط.

‪منزل آخر لعائلة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في زنقة مضرومة‬  (الجزيرة)
‪منزل آخر لعائلة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في زنقة مضرومة‬  (الجزيرة)

وفي عام 1962، أفرجت فرنسا على خمسة من أعضاء حركة التحرير الجزائرية، الذين أصروا على أن تكون عودتهم إلى بلدهم عبر المغرب، ورافقهم من الدار البيضاء في اتجاه مدينة وجدة الصحفي محمد باهي.

وكان باهي بحاجة إلى وثيقة من عضو بجيش التحرير بوجدة مسؤول عن منحها، وبحكم علاقته مع حرفي، رافقه هذا الأخير بسيارته إلى مقر العضو المعين الذي كان يكنى بالكومندار عبد القادر، قرب المقبرة الأوروبية، وبعدما دخلا إلى مقر الكومندار، لم يكن سوى عبد العزيز بوتفليقة، الذي اتخذ من الكومندار عبد القادر اسمه الحركي.

قيادات أخرى
ليس عبد العزيز بوتفيلقة الرئيس الحالي والثامن للجزائر، وهواري بومدين الرئيس الثاني من استقبلتهم مدينة وجدة، بعد قرار المغرب استقبال الثورة الجزائرية، فهناك العديد من الأسماء البارزة التي استقرت في هذه المدينة ونالت بعد الاستقلال أرفع المناصب في الجزائر.

على رأس هؤلاء حسب الباحث بدر المقري، عبد الحفيظ بوصوف (1926-1980)، الذي أسس جهاز المخابرات الجزائرية، وشريف بلقاسم (1930-2009)، الذي تقلد عددا من المناصب العسكرية وحقيبة وزير دولة.

وأيضا نور الدين يزيد زرهوني (ولد سنة 1937)، الذي تقلد رئيس مختلف أجهزة المخابرات في الجزائر، ومناصب دبلوماسية رفيعة ضمنها سفير الجزائر لدى واشنطن ووزيرا للداخلية في أول حكومة يشكلها عبد العزيز بوتفليقة.

شكيب خليل الذي ولد بوجدة سنة 1939، كان أيضا من الشخصيات الجزائرية البارزة التي أقامت على أرض المغرب قبل العودة، وشغل خليل منصب وزير الطاقة والمعادن منذ 1999 وحتى 2010.

وحسب المقري فإن وجدة احتضنت بثكنة العربي بن مهيدي في حي كولوش، التي كانت مقرا لقيادة الثورة الجزائرية، زعماء حركات التحرير الأفريقية أيضا أمثال نلسون مانديلا (1918-2013) زعيم التحرر في جنوب أفريقيا، وأميلكار كابرال (1924-1973) من غينيا بيساو، وأغوستينو نيتو (1922-1979) من أنغولا، وسامورا مايشيل (1933-1986) من موزمبيق.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • منزل عائلة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة المهدد بالانهيار بزنقة اشقفان بوجدة (1) copy.jpg

    قرار بهدم منزل بوتفليقة بمدينة وجدة المغربية

    30/9/2018
  • People stand near a border post on the Algerian side of the Morocco-Algeria border in the north east of Morocco July 31, 2011. Morocco's King Mohammed renewed calls on Saturday to normalise ties and reopen borders with wealthier neighbour Algeria, saying that Rabat wants to build an integrated North African economic bloc. Morocco closed the border following a 1994 Islamist militant attack in Marrakesh, which it blamed on Algeria's secret service, and the border region remains tense. REUTERS/Youssef Boudlal (MOROCCO - Tags: POLITICS)

    صدى دعوة ملك المغرب.. جزائريون يرحبون والسلطة تتريث

    8/11/2018
  • مواطنون يطالبون بفتح الحدود/أحفير

    جزائريون ومغاربة يهتفون: افتحوا الحدود الآن

    27/11/2018
  • مغاربة في مدينة السعيدية الحدودية (شمال شرق) ومنها يشاهد أفراد العائلات الذين فرقتهم الحدود المغلقة بعضهم البعض ويتحدثون عبر الهاتف. (الصور التقطتها عام 2016 في الحدود المغربية الجزائرية)

    بعد دعوتها للحوار.. الرباط تنتظر صدى الجزائر

    8/11/2018

المزيد من أخبار العالم

  • هل تنجح واشنطن في خنق مسارات إمداد إيران البرية عبر "البوابة الحديدية"؟ فيديو, 04:42تعتزم الولايات المتحدة تشديد الحصار على إيران عبر تشكيل قوة “البوابة الحديدية” لمراقبة حدودها البرية ومنع نقل الأسلحة والتقنيات الخاضعة للعقوبات، في خطوة تعتمد على تنسيق الجهود الاستخباراتية.
    04:42
  • غروندبرغ يبحث في مسقط خفض التصعيد باليمن واستئناف مسار المفاوضاتقالت وكالة الأنباء العمانية الرسمية، إن وزير الخارجية بدر البوسعيدي بحث مع المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ في مسقط تطورات الأوضاع في اليمن وجهود استئناف المسار السياسي.
  • عاجل.. الرئيس الإسرائيلي يكلف رئيس حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومةالرئيس الإسرائيلي يكلف رئيس حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة التفاصيل بعد قليل..
  • سخرية إسرائيلية تصف غرق خيام غزة بـ"الرائع" تثير غضب المغردين فيديو, 02:00غمرت السيول 70 ألف خيمة بغزة تاركة النازحين في العراء، وسط سخرية إسرائيليين وصف أحدهم المشهد بأنه “رائع”، بينما يؤكد ناشطون أن الكارثة سياسة إسرائيلية ممنهجة لفرض الإبادة.
    02:00

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  1. 5شاهد ملخص فوز وتتويج اتحاد الجزائر بكأس السوبر الأفريقي على حساب صن داونزمحمد سلحاني
  2. 6عقب أزمة الحجاب.. أردوغان وعلييف يشددان على متانة العلاقات التركية الأذربيجانية
  3. 7أسرع من بوغاتي.. سيارة صينية تكسر حاجز الـ500 كلم/ساعةإبراهيم عبد الوهاب
  4. 8اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية