• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • عربي

"ماكو أوامر".. السعودية تستعيد "النكبة" في قضية خاشقجي

13 أكتوبر 2018

وقت القراءة: 5 دقائق

Demonstration for missing Saudi journalist Jamal Khashoggi in Washington- - WASHINGTON, UNITED STATES - OCTOBER 12 : A group of people hold pictures of missing Saudi journalist Jamal Khashoggi during a demonstration in front of the Embassy of Saudi Arabia in Washington on October 8, 2018.

متظاهرون أمام السفارة السعودية بواشنطن في أكتوبر/تشرين الأول الجاري

 الجزيرة نت-خاص

لم يجد وزير الداخلية السعودي عبد العزيز بن سعود بن نايف ما يحفظ به وجه بلاده في قضية اختفاء مواطنه الصحفي جمال خاشقجي غير استعارة عبارة شهيرة و"سيئة السمعة" من قاموس نكبة عام 1948 وهي "ماكو أوامر"، مع اختلاف السياق في الحالتين.
 
وبعد حالة من الصمت دامت عشرة أيام، خرج الوزير السعودي اليوم السبت بتصريح "شجب واستنكار" لا لدولة أو جهة رسمية، بل لوسائل الإعلام التي سعت لاستجلاء حقيقة مصير خاشقجي.
 
وتضمن بيان الشجب والاستنكار نفي ما تم تداوله بوجود "أوامر" سعودية بقتل خاشقجي، محيلا بهذا النفي إلى "ذاكرة النكبة" التي اشتهرت فيها عبارة "ماكو أوامر"، التي اشتهرت عن الجيش العراقي ودوره مع بقية الجيوش العربية في حرب 48، والتي نسبت إلى رئيس أركان الجيش العراقي في ذلك الوقت الفريق صلاح الجبوري.

وسواء كانت عبارة "ماكو أوامر" قد صدرت بالفعل عن الجبوري أو لم تصدر، فإنها اكتسبت شهرة كبيرة ورواجا واسعا، ولا تزال موضوعا للتندر في سياق حديث النكبة والخلافات بين الأنظمة العربية، والتي تحولت إلى خصومات حادة، وأفرزت تكتلات متناحرة تتبادل الاتهامات.

‪‬ القنصلية السعودية في إسطنبول.. الجدران ستكشف المستور وتحكي التفاصيل(رويترز)
‪‬ القنصلية السعودية في إسطنبول.. الجدران ستكشف المستور وتحكي التفاصيل(رويترز)

قول المريب
وبالعودة إلى حديث نفي "الأوامر" في طبعته السعودية اليوم، يثير البيان "اليتيم" لوزير الداخلية بشأن اختفاء خاشقجي مزيدا من الأسئلة بدلا من أن يقدم إجابات، ويؤكد الشكوك بدلا من تقديم حقائق.

وربطُ البيانِ بطريقة تعاطي الإعلام السعودي منذ بداية القضية حتى اليوم يقود إلى نتيجة مفادها "يكاد المريب يقول خذوني".

ويأتي في مقدمة الأسئلة التي يثيرها البيان سؤال يتعلق بطبيعة اختفاء خاشقجي داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول قبل 12 يوما، فهل كان اجتهادا أو مبادرة من القنصل هناك؟ وهل تعليمات السفارة في أنقرة لا علاقة لها بالرياض وأوامرها؟

الواقع أن السفارة أو القنصلية لا يمكنها المبادرة أو الاجتهاد في مثل تلك القضية بمعزل عن الرياض، فهي لا تفعل شيئا لا يخرج عن إرادة "الأوامر" الملكية في أمور أقل أهمية.

السؤال الثاني يتعلق بحقيقة الأوامر التي صدرت بالفعل من الرياض، والمطلوب من الحكومة السعودية توضيحها بدلا من أن تزيد الطين بلة ببيان يثير البلبلة، فهل كانت الأوامر هي اتخاذ إجراء آخر مع خاشقجي ثم خرج الأمر عن السيطرة؟

السؤال الثالث يتصل بتوقيت صدور مثل هذا البيان، ولماذا تأخر طيلة هذه المدة؟ ولماذا لم يصدر عن السعودية أي بيان رسمي يثبت ما ذكره بيان اليوم بشأن "حرص المملكة التام على مصلحة مواطنيها في الداخل والخارج"؟

السؤال الرابع يتمحور حول خلوّ البيان من أي حقائق أو إجراءات عملية على أرض الواقع قامت بها المملكة لكشف الحقيقة التي أكد بيان اليوم حرص السعودية "بشكل خاص على تبيان الحقيقة كاملة في موضوع اختفاء المواطن جمال خاشقجي".

كما يثير حديث البيان عن "تمسك المملكة بثوابتها وتقاليدها المراعية للأنظمة والأعراف والمواثيق الدولية" السؤال عما رشح عن طبيعة تلك "الثوابت والتقاليد" وعما إذا كانت هناك طبعة جديدة منها.      

وثمة سؤال آخر عن الجهة التي صدر عنها البيان وهي وزارة الداخلية السعودية، التي يتولاها وزير من العائلة المالكة وهو محمد بن نايف.. فلماذا صدر البيان عن الداخلية ولم يصدر عن وزارة الخارجية السعودية وهي الأولى باعتبارها قضية دبلوماسية في أحد جوانبها؟

ويتشعب السؤال الأخير ليفرز أسئلة أخرى عن موقف وزارة الخارجية السعودية، ولماذا غابت تماما منذ بداية الأزمة وحتى اليوم؟ ولماذا غاب وزير الخارجية عادل الجبير رغم حرصه على الظهور وإطلاق التصريحات في قضايا أقل شأنا من قضية خاشقجي؟ فضلا عن مهاراته الدبلوماسية والحديث باللغة الإنجليزية.

مثل هذه الأسئلة المشروعة وغيرها لا تتم الإجابة عنها بـ"أوامر" باعتبار "الأوامر" كلمة السر في الظهور والاختفاء والحديث والصمت، لكن الأوامر تبدو عاجزة عن التأثير في العقل والتفكير، لأن العقل والفكر لا يعملان بـ"أوامر"، كما أن مصداقية الدول وسمعتها بين الأمم لا تتحققان بـ"أوامر".

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • epa07045864 US President Donald Trump addresses the General Debate of the General Assembly of the United Nations at United Nations Headquarters in New York, New York, USA, 25 September 2018. The General Debate of the 73rd session begins on 25 September 2018. EPA-EFE/JUSTIN LANE

    بين العلاقة مع السعودية وضغوط الكونغرس.. ترامب يمشي على حبل مشدود

    11/10/2018
  • blogs جمال خاشقجي

    اختفاء خاشقجي.. قضية حساسة مفتوحة على عدة سيناريوهات

    12/10/2018
  • جمال خاشقجي لحظة دخوله السفارة السعودية في أنقرة

    السعودية تنفي وجود أوامر بقتل خاشقجي

    13/10/2018
  • العالم يتساءل أين الصورة؟ والإعلام السعودي يرد بالكيد لقطر

    الإعلام السعودي واختفاء خاشقجي.. تغيب الأجوبة فتحضر قطر

    11/10/2018

المزيد من أخبار العالم

  • إندبندنت: روبيو يدرس مغادرة إدارة ترمب تمهيدا لخوض سباق الرئاسةكشفت صحيفة “إندبندنت” البريطانية أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يدرس الاستقالة من منصبه والنأي بنفسه عن دونالد ترمب تمهيدا لخوض سباق الرئاسة عام 2028 ومنافسة جيه دي فانس على ترشيح الجمهوريين.
  • هل تؤيد نزع سلاح حماس؟.. كواليس لقاء الرئيس الإسرائيلي مع منصور عباسدعمت القائمتان العربيتان تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، ليتقدم بـ67 توصية مقابل 46 لنتنياهو، كما كشف اللقاء بين الرئيس هرتسوغ ومنصور عباس تأييد الأخير نزع سلاح حماس وإقامة دولة فلسطينية.
  • أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: الرئيس الروسي أكد لي أنه سيقدم أي مساعدة لإنهاء الحربالتفاصيل بعد قليل..
  • النقابات الفرنسية تصعّد تحركاتها الاحتجاجية وتزيد الضغوط على ماكرونصعّدت النقابات الفرنسية احتجاجاتها ضد غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة، مستقطبة مئات الآلاف إلى الشوارع، في تحرك يفاقم الضغوط على حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1الانتخابات الأمريكية.. عبدول يدعو لوقف الحرب على إيران وأنباء عن استقالة وشيكة لروبيورضا ياسين
  2. 2رفض وضع الأناناس على البيتزا.. فخسر وظيفته وإقامته
  3. 3أصوات العرب تدفع آيزنكوت للصدارة.. لماذا تبدو إزاحة نتنياهو مهمة معقدة؟ فيديو, 33:00
    33:00
  4. 4اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش
  1. 5خروج المينورسو من الصحراء.. الدلالات والانعكاساتمحمد المختار الخليل
  2. 6بلاغات القنابل تجتاح سماء أوروبا.. ماذا يجري وأين تشير أصابع الاتهام؟أسامة المغربي
  3. 7"خسرنا بسبب الحرب".. من هاجم تغريدة فانس عن إيران وإسرائيل ومن صفق لها؟محمد الزعانين
  4. 8الأردن يكشف تفاصيل مقتل شرطي وإصابة ضابط في هجوم "إرهابي"محمد الطراونة

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية