• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • عربي

دعم متمردي دارفور عنوان أزمة بين مصر والسودان

19 يونيو 2017

وقت القراءة: 5 دقائق

مدونات - دارفور

السلطات السودانية اتهمت القاهرة بدعم حركات مسلحة في دارفور بمدرعات ومركبات (رويترز)

دعاء عبد اللطيف-القاهرة

نفى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتهامات وُجهت لبلاده بدعم متمردي دارفور غربي السودان، وذلك بعد اتهام مباشر وجهه الرئيس السوداني عمر البشير للسلطات المصرية بدعمها عمليات عسكرية نفذتها حركات مسلحة في دارفور.

وفي أواخر مايو/أيار الماضي، قال البشير في كلمة أمام القوات المسلحة السودانية إن قوات الجيش ضبطت مدرعات ومركبات مصرية استخدمها متمردون في هجمات مسلحة بولايتي شمال وشرق دارفور يوم 19 مايو/أيار الماضي.

ورغم هذه الاتهامات التقى السيسي أوائل يونيو/حزيران الجاري وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور في القاهرة، ضمن إطار زيارة رتب لها قبل اتهامات البشير لـمصر، وهو اللقاء الذي سماه وزير الخارجية المصري سامح شكري جلسة المكاشفة.

وخلال مؤتمر صحفي أعقب لقاء السيسي بغندور، أكد الأخير أن بلاده تعرضت لهجمات من الشمال والجنوب، مضيفا أن "تفاصيلها وضعت أمام الرئيس السيسي، وليس من المصلحة أن ندخل في تفاصيلها هنا".

متمردون على ظهر دبابة في إقليم دارفور (الجزيرة)
متمردون على ظهر دبابة في إقليم دارفور (الجزيرة)

عوامل استعداء
وتأتي هذه الاتهامات في وقت دخلت فيه العلاقات المصرية السودانية مرحلة العداء المعلن، وفق  ما يراه الدبلوماسي السابق بالخارجية المصرية بلال المصري.

وأوضح المصري في حديثه للجزيرة نت أن جذور العداء زرعها نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك في تسعينيات القرن الماضي بسبب وصول الإسلاميين إلى الحكم في السودان، وهو ما دفع الخرطوم لتوطيد علاقاتها مع تركيا وإثيوبيا.

وعن مدى واقعية اتهامات البشير لمصر بدعم حركات تمرد في البلاد، يرى المصري أن توقيت الاتهامات يدفع إلى رؤية الأمور من زاوية أوسع، مشيرا إلى أن الهجوم الأخير -وفق الرواية السودانية- جاء في توقيت شديد الحرج لحكومة الخرطوم.

وأشار المصري إلى أن السودان ينتظر انسحابا تدريجيا لقوات حفظ السلام من دارفور، ويستعد في يوليو/تموز القادم لرفع العقوبات الأميركية المفروضة عليه منذ العام 1997 نهائيا والمشروطة بتنفيذ عدة نقاط، منها المصالحة الشاملة.

وقال الدبلوماسي السابق إن انسحاب قوات حفظ السلام من دارفور سيتيح للسودان تحقيق استقرار نسبي يؤدي إلي تنمية شاملة، بما يجعله قوة مؤثرة إقليميا على حساب مصر، خاصة مع وصول العلاقات السودانية الإثيوبية إلى ذروتها في مختلف المجالات، ومنها التنسيق في شأن سد النهضة الإثيوبي.

وأشار إلى أن متمردي دارفور ليس أمامهم -للحصول على الأسلحة- سوى اللجوء إلى المستفيد الأول من إضعاف الخرطوم، الذي صارت بينه وبين السودان عداوة معلنة على حد تعبيره.

في المقابل، استبعد المحلل السياسي أسامة الهتيمي تواصل مصر بشكل مباشر مع قيادات التمرد في دارفور لإدراكها خطورة الموقف.

ورجح الهتيمي أن الأسلحة المصرية التي يتحدث عنها البشير ربما وصلت هؤلاء المتمردين عن طريق أطراف أخرى تقدم لها القاهرة الدعم كالقوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا.

‪الرئيس السوداني عمر البشير مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة عام 2014‬  (الأوروبية
‪الرئيس السوداني عمر البشير مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة عام 2014‬ (الأوروبية

أزمات وضغوطات
وكان أمين حسن عمر مبعوث الرئيس السوداني للاتصالات الدبلوماسية والمفاوضات، قال يوم 19 مايو/أيار الماضي إنه "عندما تُتهم مصر بدعم المعارضة السودانية المسلحة, فإنها تقول إنها تساعد بالفعل ليبيا وجنوب السودان بالأسلحة, لكن إذا تسربت هذه الأسلحة إلى طرف ثالث فإنه لا مسؤولية على القاهرة".

ويؤكد الهتيمي للجزيرة نت أن هذا الأمر "ربما قصد به الضغط على نظام البشير الذي فتح أبواب بلاده لاستقبال مناوئين للنظام المصري، فضلا عن بعض الملفات الأخرى وفي مقدمتها موقف الخرطوم من سد النهضة".

ورأى الهتيمي أن مصر تقف ضد تجزئة جديدة في السودان، وعليه فإن تعاطيها مع الحركات المعارضة يستهدف الاحتواء ومتابعة مواقفها عن كثب حتى لا تتطور الأمور إلى الانفصال، وفق المحلل السياسي.

من جانبه يرى مدير مركز "تكامل مصر" لدراسات الإعلام والرأي العام مصطفى خضري، أن نظامي البلدين يعملان على إعادة توجيه الرأي العام الداخلي فيهما من خلال افتعال مشكلات خارجية.

وأكد خضري للجزيرة نت أن العلاقة بين نظامي السيسي والبشير تخضع لعدة متغيرات، أهمها صراع  الرئيس السيسي مع جماعة الإخوان المسلمين، في الوقت الذي يتحالف فيه الرئيس البشير مع الجماعة ويؤمن لهم مستقرا في بلاده، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن الحليف السعودي يمثل أحد المتغيرات المؤثرة في العلاقة بين مصر والسودان، فكلاهما يطرح جيشه كوقود لما سماها مغامرات الرياض في اليمن مقابل المال.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • كبير مفاوضي الحكومة السودانية في مفاوضات سلام دارفور أمين حسن عمر

    الخرطوم تلمّح إلى دعم القاهرة لمسلحي دارفور

    23/5/2017
  • A handout photo made available by the Egyptian Presidency on 24 January 2016 shows Egyptian President Abdel Fattah al-Sissi giving a televised address from the presidential palace in Cairo, Egypt, 24 January 2016, on the eve of the fifth anniversary of the 2011 Egyptian uprising. The protests that began in Egypt on 25 January 2011 forced longtime dictator Hosny Mubarak to step down less than a month later, on 11 February 2011. EPA/EGYPTIAN PRECIDENCY / HANDOUT

    السيسي يرفض اتهامات السودان بدعم متمردي دارفور

    24/5/2017
  • مصر والسودان

    القاهرة تنفي اتهام الخرطوم لها بدعم متمردي دارفور

    23/5/2017
  • عودة قيادات منشقة من حركة العدل والمساواة إلى الخرطوم

    عودة قيادات منشقة عن حركة العدل والمساواة للخرطوم

    31/5/2017

المزيد من أخبار العالم

  • هل تغلق "البوابة الحديدية" حدود إيران البرية؟ فيديو, 15:43يرى خبراء أن عملية البوابة الحديدية التي أعلنت عنها الولايات المتحدة، السبت، لعرقلة نقل السلاح والمواد غير القانونية عبر الحدود البرية الإيرانية لن تحقق كثيرا من النتائج، وأنها أقرب إلى تصعيد رمزي.
    15:43
  • هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريسارع قادة جمهوريون، يتقدمهم جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي وحاكم فلوريدا رون ديسانتيس، للقفز من سفينة دونالد ترمب والتنصل من سياساته وحربه على إيران، عقب هزيمة مدوية أطاحت بأغلبيتهم في الكونغرس.
  • قطر والسعودية تبحثان تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقةبحثت قطر والسعودية، السبت، الجهود المبذولة لخفض التصعيد بالمنطقة، وعلاقات التعاون بين البلدين.
  • روبيو يشدد قبضته على الخارجية الأمريكية مع تأهب الجمهوريين لانتخابات 2028شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الرقابة الداخلية في الوزارة محذرا من تجاوز الصلاحيات وتضارب المصالح، مهددا بأن أي سلوك غير أخلاقي سيؤدي إلى الفصل من العمل.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 3على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  4. 4دمشق تنفي إرسال قوات إلى اليمن.. ما تفاصيل الاتفاق العسكري مع الرياض؟
  1. 5"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  2. 6إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  3. 7ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية
  4. 8بين صناديق الاقتراع وطبول الحرب.. الشرق الأوسط ينتظر مفاجأة كبرىأحمد الحيلةرأي بقلمأحمد الحيلة

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية